الدخان يتصاعد من موقع بقيق التابع لأرامكو
الدخان يتصاعد من موقع بقيق التابع لأرامكو

أعلن وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، السبت، إن الهجمات التي استهدفت منشأتي بقيق وخريص النفطيتين في المملكة أدت إلى توقف عمليات الإنتاج بشكل مؤقت.

وأوضح عبد العزيز وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية، أنه "في تمام الساعة 3:31 و3:42 صباحا، وقعت عدة انفجارات نتيجة لهجمات إرهابية في معامل شركة أرامكو السعودية في خريص وبقيق، نتج عنها حرائق تمت السيطرة عليها".

وأردف أنه بحسب التقديرات الأولية أدت الانفجارات إلى "توقف كمية من إمدادات الزيت الخام تقدر بنحو 5.7 مليون برميل، أو حوالي 50 في المئة من إنتاج الشركة"، مشيرا إلى أنه "سيتم تعويض جزء من الانخفاض لعملائها من خلال المخزونات".

وقال  عبد العزيز إن الانفجارات أدت أيضا إلى "توقف إنتاج كمية من الغاز المصاحب تقدر بنحو ملياري قدم مكعب في اليوم، تستخدم لإنتاج 700 ألف برميل من سوائل الغاز الطبيعي".

وتابع أن ذلك سيؤدي إلى "تخفيض إمدادات غاز الإيثان وسوائل الغاز الطبيعي بنسبة تصل إلى حوالي 50 في المئة".

وبالنسبة للإمدادات المحلية، أكد الوزير أن الهجمات "لم ينتج عنها أي أثر على إمدادات الكهرباء والمياه من الوقود، أو على إمدادات السوق المحلية من المحروقات، كما لم ينجم عنه أي إصابات بين العاملين في هذه المواقع حتى الآن".

والهجمات المنسقة على منشأتي بقيق وخريص، نفذتها طائرات مسيرة وتبنتها جماعة الحوثيين، وهو ثالث هجوم من هذا النوع ضد أرامكو، خلال خمسة أشهر.

صورة للحرائق بقيق وخريص من الفضاء
صورة للحرائق بقيق وخريص من الفضاء

أظهرت صورة التقطتها أقمار اصطناعية تابعة لوكالة الفضاء الأميركية ناسا، الدخان المتصاعد من منشأتي بقيق وخريص التابعين لشركة أرامكو السعودية إثر تعرضهما لهجمات انطلقت من اليمن.

وتعرضت المنشأتان لهجمات منسقة نفذتها طائرات مسيرة وتبنتها جماعة الحوثيين، ما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة، في ثالث هجوم من هذا النوع ضد أرامكو، خلال خمسة أشهر.

صورة للحرائق بقيق وخريص من الفضاء

وأعلنت سلطات المملكة أنها تمكنت من السيطرة على الحرائق التي ذكرت مصادر مطلعة إنها أجبرت المملكة على وقف قرابة نصف الإنتاج الحالي للمملكة أي خمسة ملايين برميل من النفط يوميا.

ويقع موقع بقيق على بعد 60 كيلومترا نحو جنوب غرب الظهران، المقر الرئيسي لأرامكو، ويضم أكبر معمل تكرير نفط للشركة.

أما موقع خريص، على بعد 250 كيلومترا من الظهران، فهو أحد الحقول النفطية الرئيسية للشركة الحكومية التي تستعد لطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام.