دخان يتصاعد من منشأة تابعة لأرامكو في بقيق في السعودية
دخان يتصاعد من منشأة تابعة لأرامكو في بقيق في السعودية

قال كاتب سعودي إن الطائرات المسيرة التي قصفت منشأتي نفط تابعتين لشركة أرامكو في السعودية، كانت قادمة "إما من العراق أو قطر".

 واستدرك الصحفي محمد الساعد في مقابلة على تلفزيون أم بي سي مصر بالقول إن الطائرات أتت من العراق "في الأغلن، وتحدث عن "مؤشرات أن بعض الرعاة وبعض الصيادين رصدوا طائرات اخترقت الحدود الكويتية باتجاه السعودية".

وكانت هجمات بطائرات مسيرة أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون المسؤولية عنها، هاجمت أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في المملكة العربية السعودية وحقل نفط رئيسيا تديره شركة أرامكو السعودية في وقت مبكر السبت، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل في معالج بالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية.

وفي وقت لاحق السبت، أعلن وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، السبت، إن الهجمات التي استهدفت منشأتي بقيق وخريص النفطيتين في المملكة أدت إلى توقف عمليات الإنتاج بشكل مؤقت.

وتداول مغردون مقطع فيديو تظهر فيه أجسام مضيئة في السماء منطقة القيصومة في الكويت، حسب زعم أصحاب الفيديو. 

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، السبت، إن "لا دليل على أن الهجمات التي تعرضت لها السعودية انطلقت من اليمن"، محملا إيران مسؤولية الهجوم.

وكتب بومبيو في تغريدة على تويتر أن إيران تقف وراء حوالي 100 هجوم على السعودية، في وقت يتظاهر كل من الرئىس حسن روحاني ووزير خارجته جواد ظريف بالمشاركة في الدبلوماسية.

ملاحظة:

لا يتسنى لموقع الحرة التأكد من إصالة المواد التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

التراشق الجديد يأتي قبل قمة مرتقبة لأوبك +
التراشق الجديد يأتي قبل قمة مرتقبة لأوبك +

شهدت الساعات الأخيرة تراشقا جديدا في الاتهامات بين روسيا والسعودية بشأن المسؤول عن بدء حرب النفط التي أسفرت عن انهيار الأسعار حوالي 30 بالمئة قبل أن تستعيد جزءا من عافيتها مع أنباء عن اتفاق مرتقب لإنهاء هذه الحرب النفطية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة السعودي نفيه يوم السبت ما ورد في تصريح لوزير الطاقة الروسي يوم الجمعة وجاء فيه رفض المملكة العربية السعودية تمديد اتفاق أوبك+ وانسحابها منه.

وأكد الأمير عبد العزيز سياسة السعودية البترولية التي "تقضي بالعمل على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء."

وقال الأمير عبد العزيز في بيان إن "وزير الطاقة الروسي هو المبادر في الخروج للإعلام والتصريح بأن الدول في حل من التزاماتها اعتباراً من الأول من أبريل، مما أدى إلى زيادة الدول في إنتاجها لمقابلة انخفاض الأسعار لتعويض النقص في الإيرادات."

من جهته، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود صباح السبت إن التصريح المنسوب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انسحاب المملكة من صفقة أوبك+ "عار من الصحة جملة وتفصيلا ولا يمت للحقيقة بصلة وإن انسحاب المملكة من الاتفاق غير صحيح بل أن روسيا هي من خرجت من الاتفاق."

ونقلت الوكالة السعودية الرسمية عن الأمير فيصل قوله إن ”موقف المملكة من إنتاج البترول الصخري معروف وأنه جزء مهم من مصادر الطاقة“.

وكان بوتين أبدى في تعليقات مذاعة تلفزيونيا، استعداد روسيا للعمل مع الولايات المتحدة وأكد أن موسكو ستكون راضية عن سعر للنفط عند 42 دولارا للبرميل.

وألقى بوتين باللوم على انسحاب السعودية من اتفاق أوبك+ بشأن إمدادات النفط، وأيضا آثار فيروس كورونا على الطلب، في انهيار أسعار الخام مؤخرا.

ويأتي هذا التراشق الروسي السعودي قبيل قمة مرتقبة لأوبك + بهدف التوصل لاتفاق لخفض الإنتاج بعد التدهور الكبير الذي شهدته أسواق النفط عالميا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه يتوقع اتفاقا مرتقبا بين روسيا والسعودية بهدف الحد من الانهيارات التي شهدها القطاع النفطي بعد حرب الأسعار الروسية السعودية.