أسعار النفط العالمية تتجاوب مع إعلان البنك المركزي الأوروبي برنامجا للحد من التداعيات الاقتصادية بسبب وباء كورونا
جانب من حقل نفط في كاليفونيا

قالت متحدثة باسم وزارة الطاقة الأميركية، مساء السبت، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لاستخدام الاحتياطي النفطي الأميركي الطارئ إذ لزم الأمر بعد الهجمات بطائرات مسيرة التي استهدقت منشأتي نفط في السعودية.

وقالت المتحدثة شايلين هاينز إن وزير الطاقة ريك بيري "مستعد لاستخدام الموارد من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي إذا لزم الأمر لتعويض أي اضطراب في أسواق النفط نتيجة هذا العدوان".

وأعلنت حركة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، مسؤوليتها عن هجمات السبت، على منشأتي بقيق وخريص ما أدى إلى توقف عمليات الإنتاج بشكل مؤقت.

وقالت هاينز إن بيري وجه قيادات الوزارة للعمل مع الوكالة الدولية للطاقة في باريس "بشأن الخيارات المتاحة المحتملة للعمل العالمي الجماعي إذا لزم الأمر".

ونسقت الولايات المتحدة في بعض الأحيان مع الوكالة الدولية للطاقة، عمليات السحب الجماعية للنفط من الاحتياطيات الدولية.

وطالما حث الرئيس ترامب الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على إنتاج المزيد من النفط لضبط أسعار الخام.

وأعلن وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الانفجارات في بقيق وخريص، أدت إلى "توقف كمية من إمدادات الزيت الخام تقدر بنحو 5.7 مليون برميل، أو حوالي 50 في المئة من إنتاج الشركة"، مشيرا إلى أنه "سيتم تعويض جزء من الانخفاض لعملائها من خلال المخزونات".

وقال إن الانفجارات أدت أيضا إلى "توقف إنتاج كمية من الغاز المصاحب تقدر بنحو ملياري قدم مكعب في اليوم، تستخدم لإنتاج 700 ألف برميل من سوائل الغاز الطبيعي"، ما سيؤدي بدوره إلى "تخفيض إمدادات غاز الإيثان وسوائل الغاز الطبيعي بنسبة تصل إلى حوالي 50 في المئة".

 

مبنى البيت الأبيض
مبنى البيت الأبيض | Source: Courtesy Image

قال البيت الأبيض، السبت، إن الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على أسواق النفط في أعقاب الهجوم على منشأتين نفطيتين في السعودية تبنته جماعة الحوثي في اليمن المدعومة من إيران.

وقال جود ديري، نائب المتحدث باسم البيت الأبيض، على تويتر إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحدث في وقت سابق السبت، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأكد له "دعم الولايات المتحدة للمملكة في الدفاع عن نفسها".

وأضاف أن واشنطن "تدين بشدة هجوم اليوم على البنية التحتية الحيوية للطاقة"، وأن "الأعمال العنيفة ضد المناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية للاقتصاد العالمي تؤدي فقط إلى تعميق الصراع وعدم الثقة".

وكانت طائرات مسيرة أعلن المتمردون اليمنيون أنها تابعة لهم، قد هاجمت أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في المملكة العربية السعودية وحقل نفط رئيسيا لشركة أرامكو في وقت مبكر السبت، ما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة في المنشأتين المهمتين لإمدادات الطاقة العالمية.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال إن السعودية اضطرت إلى وقف حوالي نصف إنتاجها من النفط الخام على أثر تلك الهجمات المنسقة.