دخان يتصاعد من منشأة تابعة لشركة أرامكو في محافظة بقيق السعودية
دخان يتصاعد من منشأة تابعة لشركة أرامكو في محافظة بقيق السعودية

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن خبراء سعوديين وأميركيين يحققون في احتمال أن تكون الهجمات على منشأتي النفط السعوديتين السبت، تمت بصواريخ كروز أطلقت من العراق أو إيران.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حمل إيران المسؤولية عن الهجمات على منشآت النفط السعودية، وقال إنها هجمات غير مسبوقة على إمداد الطاقة العالمية.

وأعلن المتمردون الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات التي أدت إلى خسارة السعودية نصف إنتاجها من النفط يوميا، لكن بومبيو أشار في تغريدة السبت إلى عدم وجود دليل على أن الهجمات جاءت من اليمن.

وفي مايو، تعرضت محطة لاستخراج النفط في السعودية لهجوم قال المسؤولون السعوديون أن الحوثيين وإيران يقفون وراءه، وتبين لاحقا، حسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، إن الهجوم نفذته ميليشيات مدعومة من إيران في العراق.

 

التراشق الجديد يأتي قبل قمة مرتقبة لأوبك +
التراشق الجديد يأتي قبل قمة مرتقبة لأوبك +

شهدت الساعات الأخيرة تراشقا جديدا في الاتهامات بين روسيا والسعودية بشأن المسؤول عن بدء حرب النفط التي أسفرت عن انهيار الأسعار حوالي 30 بالمئة قبل أن تستعيد جزءا من عافيتها مع أنباء عن اتفاق مرتقب لإنهاء هذه الحرب النفطية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة السعودي نفيه يوم السبت ما ورد في تصريح لوزير الطاقة الروسي يوم الجمعة وجاء فيه رفض المملكة العربية السعودية تمديد اتفاق أوبك+ وانسحابها منه.

وأكد الأمير عبد العزيز سياسة السعودية البترولية التي "تقضي بالعمل على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء."

وقال الأمير عبد العزيز في بيان إن "وزير الطاقة الروسي هو المبادر في الخروج للإعلام والتصريح بأن الدول في حل من التزاماتها اعتباراً من الأول من أبريل، مما أدى إلى زيادة الدول في إنتاجها لمقابلة انخفاض الأسعار لتعويض النقص في الإيرادات."

من جهته، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود صباح السبت إن التصريح المنسوب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انسحاب المملكة من صفقة أوبك+ "عار من الصحة جملة وتفصيلا ولا يمت للحقيقة بصلة وإن انسحاب المملكة من الاتفاق غير صحيح بل أن روسيا هي من خرجت من الاتفاق."

ونقلت الوكالة السعودية الرسمية عن الأمير فيصل قوله إن ”موقف المملكة من إنتاج البترول الصخري معروف وأنه جزء مهم من مصادر الطاقة“.

وكان بوتين أبدى في تعليقات مذاعة تلفزيونيا، استعداد روسيا للعمل مع الولايات المتحدة وأكد أن موسكو ستكون راضية عن سعر للنفط عند 42 دولارا للبرميل.

وألقى بوتين باللوم على انسحاب السعودية من اتفاق أوبك+ بشأن إمدادات النفط، وأيضا آثار فيروس كورونا على الطلب، في انهيار أسعار الخام مؤخرا.

ويأتي هذا التراشق الروسي السعودي قبيل قمة مرتقبة لأوبك + بهدف التوصل لاتفاق لخفض الإنتاج بعد التدهور الكبير الذي شهدته أسواق النفط عالميا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه يتوقع اتفاقا مرتقبا بين روسيا والسعودية بهدف الحد من الانهيارات التي شهدها القطاع النفطي بعد حرب الأسعار الروسية السعودية.