وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يؤكد عودة إنتاج "أرامكو" للنفط لما كان عليه قبل الهجوم
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يؤكد عودة إنتاج "أرامكو" للنفط لما كان عليه قبل الهجوم

قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، إن إنتاج النفط سيعود إلى السوق لما كان عليه قبل الهجوم، مضيفا أن معدل الإنتاج سيبلغ 11 مليون برميل بنهاية سبتمبر الحالي. 

وذكر الوزير، خلال مؤتمر صحفي في جدة الثلاثاء، أن الشركة ستفي "بكامل التزاماتها" لعملائها "من خلال السحب من مخزوناتها من النفط الخام". 

وأدت الهجمات على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية، السبت، إلى انخفاض الإنتاج بنحو 5.7 مليون برميل، أو حوالي 50 في المئة من إنتاج الشركة، ووعد الوزير بأن إنتاج "أرامكو" سيبلغ 12 مليون برميل بنهاية نوفمبر، أي أكثر من المعدل الذي كان عليه قبل الهجوم. 

وأضاف الأمير السعودي أن "العدوان الذي استهداف المملكة وقطاعها النفطي لا يشكل تهديدا للمملكة فحسب بل تهديدا عالميا"، مؤكدا على أن "الاعتداءات المتكررة على المنشآت النفطية وخطوط الملاحة الدولية تمثل هجوما على كافة الدول". 

وأكد الوزير على أن أسهم أرامكو ستعرض للاكتتاب العام كما كان مخططا له قبل الهجوم.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية ياسر بن عثمان الرميَّان، الثلاثاء، أن خطة طرح 5 بالمئة من أسهم الشركة العملاقة للاكتتاب العام "مستمرة" ولن تتوقف على الرغم من الهجمات الاخيرة.

وأوضح متحدّثا خلال المؤتمر الصحافي إلى جانب وزير الطاقة السعودي أن "الاكتتاب العام مستمر كما هو، ولن نوقف أي شيء".

يذكر أن الهجمات المنسقة على منشأتي بقيق وخريص، نفذتها طائرات مسيرة وتبنتها جماعة الحوثيين، وهو ثالث هجوم من هذا النوع ضد أرامكو، خلال خمسة أشهر. 

وتزامن خطاب الوزير مع إعلان البنتاغون، الثلاثاء، تقديمه الخبرات للسعودية وتوجه فريق أميركي في موقع الهجوم على أرامكو، وفقا لما رئيس هيئة الأركان الأميركي جوزيف دنفورد، الذي أضاف أن الرئيس الأميركي "لم يطلب من البنتاغون التحضير لأي رد عسكري". 

التراشق الجديد يأتي قبل قمة مرتقبة لأوبك +
التراشق الجديد يأتي قبل قمة مرتقبة لأوبك +

شهدت الساعات الأخيرة تراشقا جديدا في الاتهامات بين روسيا والسعودية بشأن المسؤول عن بدء حرب النفط التي أسفرت عن انهيار الأسعار حوالي 30 بالمئة قبل أن تستعيد جزءا من عافيتها مع أنباء عن اتفاق مرتقب لإنهاء هذه الحرب النفطية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة السعودي نفيه يوم السبت ما ورد في تصريح لوزير الطاقة الروسي يوم الجمعة وجاء فيه رفض المملكة العربية السعودية تمديد اتفاق أوبك+ وانسحابها منه.

وأكد الأمير عبد العزيز سياسة السعودية البترولية التي "تقضي بالعمل على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء."

وقال الأمير عبد العزيز في بيان إن "وزير الطاقة الروسي هو المبادر في الخروج للإعلام والتصريح بأن الدول في حل من التزاماتها اعتباراً من الأول من أبريل، مما أدى إلى زيادة الدول في إنتاجها لمقابلة انخفاض الأسعار لتعويض النقص في الإيرادات."

من جهته، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود صباح السبت إن التصريح المنسوب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انسحاب المملكة من صفقة أوبك+ "عار من الصحة جملة وتفصيلا ولا يمت للحقيقة بصلة وإن انسحاب المملكة من الاتفاق غير صحيح بل أن روسيا هي من خرجت من الاتفاق."

ونقلت الوكالة السعودية الرسمية عن الأمير فيصل قوله إن ”موقف المملكة من إنتاج البترول الصخري معروف وأنه جزء مهم من مصادر الطاقة“.

وكان بوتين أبدى في تعليقات مذاعة تلفزيونيا، استعداد روسيا للعمل مع الولايات المتحدة وأكد أن موسكو ستكون راضية عن سعر للنفط عند 42 دولارا للبرميل.

وألقى بوتين باللوم على انسحاب السعودية من اتفاق أوبك+ بشأن إمدادات النفط، وأيضا آثار فيروس كورونا على الطلب، في انهيار أسعار الخام مؤخرا.

ويأتي هذا التراشق الروسي السعودي قبيل قمة مرتقبة لأوبك + بهدف التوصل لاتفاق لخفض الإنتاج بعد التدهور الكبير الذي شهدته أسواق النفط عالميا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه يتوقع اتفاقا مرتقبا بين روسيا والسعودية بهدف الحد من الانهيارات التي شهدها القطاع النفطي بعد حرب الأسعار الروسية السعودية.