جانب من أعمال الإصلاح في منشأة أرامكو في بقيق بالسعودية
جانب من أعمال الإصلاح في منشأة أرامكو في بقيق بالسعودية

قال مصدر مطلع على أحدث التطورات لرويترز الاثنين إن السعودية استعادت حوالي 75 بالمئة من فاقد إنتاج النفط الخام الناجم عن هجمات على اثنتين من منشآتها النفطية.

وأضاف أن أرامكو ستعود إلى كامل الكميات بحلول أوائل الأسبوع المقبل.

وقال المصدر إن إنتاج النفط السعودي من خريص يفوق الآن 1.3 مليون برميل يوميا، بينما الإنتاج الحالي من بقيق عند حوالي ثلاثة ملايين برميل يوميا.

وأوقفت الهجمات على منشأتي خريص وبقيق، وهما من كبرى المنشآت النفطية في المملكة، 5.7 مليون برميل يوميا أو أكثر من نصف إنتاج المملكة من النفط.

 ويقول المسؤولون السعوديون إن الإنتاج سيعود بكامل طاقته بنهاية سبتمبر الحالي.

وكانت أرامكو قد بدلت درجات الخام وأجلت تسليم الخام ومنتجات نفطية لعملاء لعدة أيام بعد أن تسبب الهجوم في تقليص حاد لإنتاجها من النفط الخفيف، وأدى إلى خفض الإنتاج في المصافي التابعة لها.

وتتهم الرياض طهران بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت منشأتين تابعتين لأرامكو. وعرضت وزارة الدفاع السعودية بقايا صواريخ كروز وطائرات مسيرة استخدمت في الهجوم.

تجتمع منظمة "أوبك" مع عدد من منتجي النفط يوم الخميس، لاتخاذ قرارات بشأن خفض الإنتاج.
تجتمع منظمة "أوبك" مع عدد من منتجي النفط يوم الخميس، لاتخاذ قرارات بشأن خفض الإنتاج.

تستعد السعودية لخفض إنتاجها النفطي بواقع 4 ملايين برميل نفط في اليوم الواحد. لكن هذا الخفض سيكون على الرقم القياسي الذي حققته في أبريل والبالغ 12.3 مليون برميل يوميا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصادرها يوم الخميس.

وتجتمع منظمة "أوبك" مع عدد من منتجي النفط يوم الخميس، لاتخاذ قرارات بشأن خفض الإنتاج بشكل يتماشى مع تدني الطلب لأسباب مرتبطة بأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم.

وقالت روسيا، وهي ليست من أعضاء أوبك، إنها تريد خفض ناتجها عن مستويات الفترة الواقعة ما بين يناير وحتى مارس، قبل أن ترفع السعودية إنتاجها.

وفي تصريحات لصحيفة الرأي الكويتية، مساء الأربعاء، قال وزير النفط الكويتي خالد الفاضل، إن اجتماع أوبك المقرر سوف يبحث خفض الإنتاج بين 10 - 15 مليون برميل يوميا.

ويعني ذلك، أن المنتجين حول العالم قد يخفضون الإنتاج بنسبة تصل إلى 15 بالمئة من الطلب العالمي على النفط، وفق أرقام فبراير  الماضي، البالغة 100 مليون برميل يوميا.

ويبدو أن هناك توافقا على اقتطاع عشرة ملايين برميل في اليوم من الإنتاج المشترك، ما سيمثل 10% من الإنتاج العالمي، وهو رقم طرحه ترامب في تغريدة الخميس الماضي، غير أن نسب تقاسم هذا الخفض بين الدول ستكون مسألة شائكة.

ويسود العالم وضع غير مسبوق نتيجة التدابير البالغة الشدة المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع سعيا لاحتواء فيروس كورونا المستجد، ما سيؤدي إلى فائض نفطي في السوق قد يصل إلى 25 مليون برميل في اليوم في أبريل، بحسب "رايشتاد إينرجي".

وإزاء التراجع الهائل في الطلب، وصلت أسعار النفطين المرجعيين برنت الأوروبي  وغرب تكساس الوسيط الأميركي الأسبوع الماضي إلى مستويات غير مسبوقة منذ 2002 مسجلة أسوأ فصل في تاريخها.