الناشطة السعودية لجين الهذلول
لجين الهذلول

قالت لينا الهذلول، شقيقة الناشطة السعودية لجين الهذلول إنها الأخيرة تعيش "صراعا نفسيا" لأن السلطات لم تمنحها أي معلومات حول محاكمتها أو موعدا لإطلاق سراحها. 

​واحتجزت السلطات السعودية لجين الهذلول، وما لا يقل عن 12 من النشطاء في الدفاع عن حقوق المرأة، في مايو 2018، أي قبل ما يزيد عن عام، في الوقت الذي أنهت فيه السعودية حظر قيادة النساء للسيارات الذي دعا إليه الكثير من المحتجزين لفترة طويلة، من بينهم الهذلول. ووصفت وسائل إعلام محلية النشطاء بـ "الخونة".

وقالت أسرة الناشطة السعودية في أغسطس الماضي إن لجين رفضت عرضا بالإفراج عنها مقابل بيان مصور بالفيديو تنفي فيه تقارير عن تعرضها للتعذيب أثناء احتجازها.

وبعض المعتقلات ظهرن في محاكمات لمواجهة التهم الصادرة بحقهن بداية 2019، والتي تعلقت في مناداتهن بحقوق الإنسان وتواصلهن مع صحفيين أجانب ودبلوماسيين، لكن أشهرا مرت دون استمرار المحاكمات.

وذكرت صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية أن ثلاث معتقلات على الأقل، من بينهن لجين، وضعن بالحجز الانفرادي لأشهر وأجبرن على تحمل أساليب تعذيب من بينها الصعق الكهربائي والجلد والاعتداء الجنسي، وفقا لما نقلته عن منظمات إنسانية.

وقالت لينا، الشقيقة الصغرى للجين والتي تعيش حاليا في بروكسل، إن التعامل مع قضية شقيقتها كان بمثابة "صراع نفسي" للجين ولعائلتها. 

وأضافت لينا في حديثها مع "ذا إندبندنت" "علقت المحاكمة دون توفير أي معلومات حولها، هي تنتظر دون توفر أي معلومات. الانتظار مرهق للغاية عندما لا تعلم طبيعة الإجراءات". 

وأشارت لينا إلى أن ما حصل "كان مرهقا نفسيا بشكل كبير لها ولعائلتها. لدينا أمل رغم أننا لا نملك أي معلومات لكن الأمر يتطلب طاقة كبيرة للحصول على هذا الأمل". 

ومنعت كل من لينا وشقيقها أسامة من التحدث إلى لجين منذ بدء محاكمتها، لكن يسمح لعائلتها التواصل معها هاتفيا لعشر دقائق مرة في كل أسبوع، وزيارة شهرية من عائلتها. 

وقالت لينا: "لا يمكننا التأكد أبدا من الظروف التي تعيشها لأنهم لا يسمحون لها بالتحدث بحرية. إنها مسجونة بشكل استبدادي، لا حرية في أي من تصرفاتها، حتى في محادثاتها مع عائلتها. لكنها تتمكن من الحفاظ على قوتها". 

وأضافت "إن كانت الحكومة السعودية جادة بشأن الإصلاحات في ملف حقوق النساء، إذا عليها الإفراج عن النساء اللواتي طالبن بتلك الإصلاحات". 

وقالت لينا إن عائلتها منعت من مغادرة المملكة، إلا أنه لا توجد أي وثيقة رسمية تثبت هذا الحظر.

ووجهت لينا كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الاثنين، في جنيفا مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن شقيقتها.

 

يسمح القرار الجديد لسكان الأحياء المعزولة الخروج من منازلهم للاحتياجات الضرورية
يسمح القرار الجديد لسكان الأحياء المعزولة الخروج من منازلهم للاحتياجات الضرورية

  أعلنت السلطات السعودية السبت عزل أحياء بمحافظة جدة ضمن تدابير تعزيز الإجراءات والتدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد بالمملكة، وفق مصدر مسؤول بوزارة الداخلية.

وأصدرت الوزارة إجراءات جديدة في ضوء التوصيات الصحية للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية عن المسؤول.

وتقرر تطبيق إجراءات احترازية صحية إضافية بعدد من الأحياء السكنية بمحافظة جدة وذلك بعزل بعض الأحياء بدءا من عصر السبت حتى إشعار آخر.

ويشمل القرار منع الدخول إليها أو الخروج منها ومنع التجول فيها على مدار اليوم.

والأحياء المشمولة بقرار العزل هي: كيلو 14 جنوب، کيلو 14 شمال، المحجر، غليل، القريات، کيلو 13، بترومين.

ويسمح القرار الجديد لسكان الأحياء المعزولة الخروج من منازلهم للاحتياجات الضرورية مثل (الرعاية الصحية، والتموين) وذلك داخل نطاق منطقة العزل خلال الفترة من الساعة السادسة صباحاً وحتى الثالثة عصراً.

 وأشار قرار الوزارة إلى أن جميع النشاطات المصرح لها بممارسة مهامها تستمر خلال أوقات منع التجول في جميع الأحياء المعزولة صحياً، وذلك في أضيق الحدود ووفق الإجراءات والضوابط التي تحددها الجهة المعنية.

وسجلت المملكة 1885 حالة إصابة و21 وفاة بفيروس كورونا، وهو أعلى عدد تسجله دولة من دول مجلس التعاون الخليجي الست.