صورة غير مؤرخة يدعي التلفزيون الإيراني أنها طائرة مسيرة باسم "أبابيل"تتبع للحرس الثوري.
طائرة مسيرة إيرانية

تعمل وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" على تطوير نظام أسلحة يستخدم الموجات الدقيقة ويعرف باسم ( نظام أسلحة الميكروويف) ويستخدم لإسقاط أسراب الطائرات المسيرة.

وقالت مجلة "Popular Mechanics" إن البنتاغون أبلغ الكونغرس قبل عدة أيام أنه اشترى نظام الأسلحة الجديد ويدعى " PHASER" من شركة "Raytheon" الرائدة في مجال تصنيع الأسلحة.

وأضافت أن السلاح الجديد يعمل بالموجات الدقيقة ويستخدم نبضات الطاقة لتدمير أسراب الطائرات من دون طيار.

وتأتي عملية شراء " PHASER" بغرض نشره خارج الولايات المتحدة لإجراء تقييم ميداني لأغراض التجريب في موقع غير محدد خارج الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن يكتمل الاختبار بحلول ديسمبر 2020، وفقا للمجلة.

وتشير "Popular Mechanics" إلى أن هناك العديد من أسلحة الطاقة الموجهة التي يشتريها سلاح الجو الأميركي لاختبار فعاليتها في هذا المجال.

وتنقل عن مسؤولين قولهم إن بعض هذه الأنظمة ستكون في الخطوط الأمامية في مناطق متوترة من العالم حيث يزداد تهديد الطائرات المسيرة، بما في ذلك كوريا الشمالية وأفريقيا وأوكرانيا.

وتؤكد المجلة المتخصصة في مجال العلوم العسكرية إن الهجوم الأخير على منشآت النفط في المملكة العربية السعودية سلط الضوء على مخاطر الطائرات المسيرة وأثار ردة فعل صارمة من قبل البنتاغون.

كيف يعمل النظام الجديد؟

يستخدم "PHASER" الموجات الدقيقة لتعطيل الطائرات المسيرة من الفئتين الأولى والثانية والتي تتراوح اوزانهما بين 25 كيلوغراما وتطير على ارتفاعات تتراوح ما بين 1200 إلى 3500 قدم وبسرعة تتراوح بين 100 و 200 عقدة.

وتقول المجلة إن "PHASER" هو عبارة عن مدفع يعمل بالموجات الدقيقة "الميكروويف" على مدار الساعة ويقوم بإصدار ترددات في حزمة مخروطية الشكل، لا تهدف لتدمير الطائرة المسيرة بل تدمير أنظمتها الإلكترونية وبالتالي تعطيلها وإسقاطها.

وتختتم "إن استخدام الطاقة الموجهة لمواجهة تهديد الطائرات المسيرة يمنح نظام (PHASER) والمؤيدين له فوزا طال انتظاره، باختصار بات هناك أخيرا تهديد مناسب لهذا النوع من الطائرات".

فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام
فقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام

 قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه دعا المسؤولين التنفيذيين لشركات النفط إلى البيت الأبيض لبحث سبل مساعدة القطاع الذي ”دمر“ بسبب انهيار الطلب على الطاقة تزامنا مع جائحة فيروس كورونا المستجد، وحرب أسعار بين السعودية وروسيا.

وقال ترامب إنه أجرى محادثات في الآونة الأخيرة مع القيادات في كل من روسيا والسعودية وإنه يعتقد أن البلدين سيبرمان اتفاقا لإنهاء حرب الأسعار الدائرة بينهما في غضون ”أيام قليلة“، ما سيؤدي لخفض الإنتاج وعودة الأسعار للصعود.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الأربعاء، ”سألتقي بمنتجي النفط يوم الجمعة. سألتقي بمنتجي النفط المستقلين أيضا يوم الجمعة أو السبت. وربما الأحد. سنعقد الكثير من الاجتماعات بخصوص الأمر“.

وتابع ”على مستوى العالم، دمر قطاع النفط"، وأضاف "هذا سيئ جدا لروسيا، وسيئ جدا للسعودية. أعني أنه سيئ جدا لكلتيهما. أعتقد أنهما ستبرمان اتفاقا“.

وفقدت أسعار النفط العالمية نحو ثلثي قيمتها هذا العام في ظل توقف شبه تام للاقتصادات العالمية وبدء السعودية وروسيا في نفس الوقت في إغراق السوق بالخام.

وقال مصدر خليجي مطلع لوكالة رويترز، الخميس، إن السعودية تدعم التعاون بين منتجي النفط لتحقيق استقرار الأسعار لكن معارضة روسيا لاقتراح الشهر الماضي بخفض الإنتاج تسببت في الاضطرابات التي تعاني منها السوق.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، التي كانت أول من أورد نبأ الاجتماعات المزمعة في الولايات المتحدة، إن من المتوقع أن يبحث ترامب خلالها مع المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط عددا من الخيارات لمساعدة الصناعة، تشمل إمكانية فرض رسوم على واردات النفط من السعودية.

وقالت الصحيفة إن من المتوقع أن يشارك ممثلون عن شركات نفط رئيسية في الاجتماع الأولي يوم الجمعة مثل إكسون موبيل وشيفرون وأوكسيدنتال بتروليوم وكونتيننتال ريسورسز.

وقالت أوكسيدنتال إن ليس لديها تعليق على الأمر، بينما لم يرد المسؤولون في الشركات الأخرى على طلبات للتعليق.

وقال مصدر مطلع على الخطة لرويترز، إن ممثلين عن مصاف نفطية ومنتجين صغارا سيشاركون أيضا في الاجتماع.

وقال معهد البترول الأميركي، الذي يمثل قطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة، إن رئيسه مايك سومرز سيحضر الاجتماع الأولي، لكنه أضاف ”لا نسعى إلى أي إعانات من الحكومة أو إلى تدخل معين في الصناعة في الوقت الراهن للتعامل مع الاتجاه النزولي الذي تشهده السوق في الآونة الأخيرة“.

ووصف ترامب هذا الأسبوع حرب الأسعار بين روسيا والسعودية ”بالجنون“، وتحدث في الأمر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتحدث وزيرا الطاقة في البلدين في وقت لاحق واتفقا على مواصلة المباحثات بمشاركة كبار منتجي النفط والمستهلكين في العالم، حسبما أفاد به الكرملين.

وقالت إدارة ترامب إنها تخطط أيضا لإرسال مبعوثة خاصة إلى الرياض للضغط من أجل خفض الإنتاج.

وقال مصدران في قطاع النفط إن إمدادات السعودية من الخام ارتفعت الأربعاء إلى مستوى قياسي يتجاوز 12 مليون برميل يوميا، وذلك رغم تهاوي الطلب جراء تفشي فيروس كورونا والضغوط الأميركية على المملكة للتوقف عن إغراق السوق.