صورة جوية لصخرة الفيل في صحراء العلا بالقرب من مدينة العلا شمال غرب السعودية
صورة جوية لصخرة الفيل في صحراء العلا بالقرب من مدينة العلا شمال غرب السعودية

في مسعى لتشجيع السياحة في السعودية أطلقت المملكة ولأول مرة نظاما جديدا للتأشيرات السياحية، يشمل 49 دولة بما فيها الولايات المتحدة ودول أوربية وآسيوية، في إطار خطة للانفتاح أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان لتنويع مصادر الدخل السعودي المعتمد بالأساس على النفط.

وستصبح التأشيرات متاحة عبر الإنترنت، وخلافا لما كان في الماضي، سيكون بمقدور النساء القدوم إلى السعودية بمفردهن، وزيارة مختلف المناطق، باستثناء مكة والمدينة.

وقال أحمد الخطيب، رئيس الهيئة السعودية للسياحة والتراث الوطني، "إن فتح المملكة العربية السعودية أمام السياح الدوليين، هو لحظة تاريخية لبلدنا".

وفيما يلي بعض الوجهات السياحية الرئيسية في السعودية:

وادي العلا

مقبرة في مدائن صالح، أحد مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو ، بالقرب من مدينة العلا شمال غرب السعودية

تقع المنطقة في شمال غرب السعودية حيث العديد من المواقع الأثرية التي تعود إلى حقبة ما قبل الإسلام، ويوازي حجمها مساحة بلجيكا تقريبا.

كانت العلا الغنية بمنابع المياه نقطة عبور مهمة للقوافل على الطرق التجارية التي تربط بين شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا والهند. 

والمنطقة شبيهة بمتحف في الهواء الطلق، مع العديد من المدافن غالبيتها مغطى بنقوش ورسومات تعود إلى الحضارة النبطية التي ازدهرت في القرون الأولى قبل الإسلام. 

وفي المنطقة أيضا الموقع الأول في السعودية الذي أدرج كموقع تراث عالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، وهو مدائن صالح الذي بناه الأنباط قبل ألفي عام على الأقل ويمتد مسافة كيلومترات عدة.

ويعرف الموقع محليا باسم "الحجر".

وهناك أيضا "مقابر الأسود" في جبل من الصخر قرب مدينة العلا، ونقوش كتابات تعود لحضارتي دادان ولحيان من الألفية الأولى قبل المسيح.

والأنباط شعب امتهن التجارة وسكن بين جنوب الأردن وشمال السعودية. 

وفي وادي العلا العديد من الجبال البركانية تعرف باسم "الحرات".

واحة الأحساء

واحة الأحساء

في واحة الأحساء الخصبة شرق السعودية مواقع أثرية لم تخضع بعد للتنقيب وتحمل مؤشرات عن حياة بشرية تعود للعصر الحجري الحديث

في يونيو 2018، صنفت اليونيسكو هذه الواحة الصحراوية التي تضمّ آلاف أشجار النخيل، كموقع تراث عالمي

وعلى موقعها الإلكتروني، تؤكد اليونيسكو أن "واحة الأحساء...تضمّ مجموعة من المواقع مثل الحدائق وقنوات الري... ومبان تاريخية ونسيج حضري ومواقع أثرية تقف شاهدا على توطن البشر واستقرارهم في منطقة الخليج منذ العصر الحجري الحديث حتى يومنا هذا". 

وتضيف "يتمثل ذلك في الحصون التاريخية المتبقية والجوامع والينابيع والقنوات وغيرها من نظم إدارة المياه. وتعد واحة الأحساء أكبر واحات النخيل في العالم...ويعد هذا المنظر الطبيعي الثقافي الفريد مثالا استثنائيا على التفاعل بين البشر والبيئة المحيطة بهم".

فوهة الوعبة

سعوديات يتنزهن بالقرب من فوهة الوعبة شمال شرق جدة

تقع فوهة الوعبة غير المعروفة كثيرا قرب مدينة جدة غرب السعودية على البحر الأحمر، وهي تشكلت بعد انفجار أبخرة تحت الأرض تسببت بها الحركة البركانية

ويغطي عمق الفوهة طبقة أملاح لامعة

وتقول الأسطورة المحلية إنها ثمرة حب جبلين، تحرك أحدهما ليتوحد مع الآخر، تاركا مكانه فراغا على شكل فوهة

مشاريع ضخمة

أعلنت المملكة في السنوات الأخيرة عن سلسلة مشاريع كبيرة بمئات مليارات الدولارات، بينها بناء منطقة تنمية اقتصادية ضخمة عرفت باسم "نيوم" في شمال غرب المملكة، تضم سيارات تاكسي طائرة ورجالا آليين، بحسب السلطات.

وأعلنت السعودية عام 2017، عن مشروع بقيمة مليارات الدولارات لتحويل نحو 50 جزيرة ومواقع بحرية عذراء أخرى إلى منتجعات فارهة

وفي 2018، أطلقت السعودية بناء "مشروع ترفيهي" في منطقة القدية شبه الصحراوية، قرب الرياض، من المقرر أن يضم منتزهات ومنشآت رياضية ومنطقة سفاري.

 

 

 

 

 

 

تجتمع منظمة "أوبك" مع عدد من منتجي النفط يوم الخميس، لاتخاذ قرارات بشأن خفض الإنتاج.
تجتمع منظمة "أوبك" مع عدد من منتجي النفط يوم الخميس، لاتخاذ قرارات بشأن خفض الإنتاج.

تستعد السعودية لخفض إنتاجها النفطي بواقع 4 ملايين برميل نفط في اليوم الواحد. لكن هذا الخفض سيكون على الرقم القياسي الذي حققته في أبريل والبالغ 12.3 مليون برميل يوميا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصادرها يوم الخميس.

وتجتمع منظمة "أوبك" مع عدد من منتجي النفط يوم الخميس، لاتخاذ قرارات بشأن خفض الإنتاج بشكل يتماشى مع تدني الطلب لأسباب مرتبطة بأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم.

وقالت روسيا، وهي ليست من أعضاء أوبك، إنها تريد خفض ناتجها عن مستويات الفترة الواقعة ما بين يناير وحتى مارس، قبل أن ترفع السعودية إنتاجها.

وفي تصريحات لصحيفة الرأي الكويتية، مساء الأربعاء، قال وزير النفط الكويتي خالد الفاضل، إن اجتماع أوبك المقرر سوف يبحث خفض الإنتاج بين 10 - 15 مليون برميل يوميا.

ويعني ذلك، أن المنتجين حول العالم قد يخفضون الإنتاج بنسبة تصل إلى 15 بالمئة من الطلب العالمي على النفط، وفق أرقام فبراير  الماضي، البالغة 100 مليون برميل يوميا.

ويبدو أن هناك توافقا على اقتطاع عشرة ملايين برميل في اليوم من الإنتاج المشترك، ما سيمثل 10% من الإنتاج العالمي، وهو رقم طرحه ترامب في تغريدة الخميس الماضي، غير أن نسب تقاسم هذا الخفض بين الدول ستكون مسألة شائكة.

ويسود العالم وضع غير مسبوق نتيجة التدابير البالغة الشدة المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع سعيا لاحتواء فيروس كورونا المستجد، ما سيؤدي إلى فائض نفطي في السوق قد يصل إلى 25 مليون برميل في اليوم في أبريل، بحسب "رايشتاد إينرجي".

وإزاء التراجع الهائل في الطلب، وصلت أسعار النفطين المرجعيين برنت الأوروبي  وغرب تكساس الوسيط الأميركي الأسبوع الماضي إلى مستويات غير مسبوقة منذ 2002 مسجلة أسوأ فصل في تاريخها.