مواطنون في العاصمة الرياض
سعوديون وسعوديات في الرياض

بدأت السلطات السعودية السبت في تطبيق لائحة الذوق العام التي تشمل 19 مخالفة يعاقب مرتبكها بغرامة مالية حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، وقد تزامن تنفيذ هذه اللوائح مع بدء إصدار تأشيرات السياحة.

ومن أبرز المخالفات المشمولة في اللائحة الصادرة عن وزارة الداخلية السعودية، "ارتداء اللباس غير اللائق في الأماكن العامة و الملابس الداخلية وثياب النوم، أو تلك التي تحمل عبارات أو صورا أو أشكالا تخدش الحياء، أو ذات رمزية عنصرية، أو تُسهم في إثارة النعرات، أو تروّج للإباحية وتعاطي الممنوعات".

وقد حظيت اللائحة الجديدة بتداول واسع وسط جمهور التواصل الاجتماعي:

وتحظر لائحة الذوق العام "التصرفات الخادشة للحياء التي تتضمن تصرفات ذات طبيعة جنسية، ورفع صوت الموسيقى داخل الأحياء السكنية، وتشغيل الموسيقى في أوقات الأذان وإقامة الصلاة، وإلقاء النفايات في غير الأماكن المخصصة له".

ومن بين المخالفات المنصوص عليها في لائحة الذوق العام "إشغال مقاعد ومرافق كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتجاوز الحواجز للدخول إلى الأماكن العامة".

المخالفون لقواعد الذوق العام سيعاقبون بغرامة مالية أقلها 50 ريالا، وأقصاها 3 آلاف ريال تتضاعف في حال التكرار، حسب اللائحة.

وبحسب ضوابط تنفيذ لائحة الذوق العام، فإن المخول بضبط المخالفات هم رجال الشرطة.

تتزامن هذه الاجراءات الجديدة غداة تدشين السعودية ولأول مرة نظاما جديدا للتأشيرات السياحية شمل 49 دولة بما فيها الولايات المتحدة ودول أوربية وآسيوية، في إطار خطة للانفتاح أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان لتنويع مصادر الدخل السعودي المعتمد بالأساس على النفط.​​

ولا تزال الكحوليات محظورة وهو ما قد يؤدي لعزوف بعض السائحين كما لم يتضح إن كان سيسمح لأي رجل وامرأة من الأجانب غير المتزوجين بالإقامة في غرفة فندق واحدة.

ورفعت السعودية الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات كما ازدهرت أعمال أماكن الترفيه العامة وبعضها كان محظورا مثل دور السينما.

وألغت الكثير من المطاعم والمقاهي الحواجز التي كانت تفصل بين الجنسين ولم تعد توقف الخدمة في أوقات الصلاة.

تجتمع منظمة "أوبك" مع عدد من منتجي النفط يوم الخميس، لاتخاذ قرارات بشأن خفض الإنتاج.
تجتمع منظمة "أوبك" مع عدد من منتجي النفط يوم الخميس، لاتخاذ قرارات بشأن خفض الإنتاج.

تستعد السعودية لخفض إنتاجها النفطي بواقع 4 ملايين برميل نفط في اليوم الواحد. لكن هذا الخفض سيكون على الرقم القياسي الذي حققته في أبريل والبالغ 12.3 مليون برميل يوميا، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصادرها يوم الخميس.

وتجتمع منظمة "أوبك" مع عدد من منتجي النفط يوم الخميس، لاتخاذ قرارات بشأن خفض الإنتاج بشكل يتماشى مع تدني الطلب لأسباب مرتبطة بأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم.

وقالت روسيا، وهي ليست من أعضاء أوبك، إنها تريد خفض ناتجها عن مستويات الفترة الواقعة ما بين يناير وحتى مارس، قبل أن ترفع السعودية إنتاجها.

وفي تصريحات لصحيفة الرأي الكويتية، مساء الأربعاء، قال وزير النفط الكويتي خالد الفاضل، إن اجتماع أوبك المقرر سوف يبحث خفض الإنتاج بين 10 - 15 مليون برميل يوميا.

ويعني ذلك، أن المنتجين حول العالم قد يخفضون الإنتاج بنسبة تصل إلى 15 بالمئة من الطلب العالمي على النفط، وفق أرقام فبراير  الماضي، البالغة 100 مليون برميل يوميا.

ويبدو أن هناك توافقا على اقتطاع عشرة ملايين برميل في اليوم من الإنتاج المشترك، ما سيمثل 10% من الإنتاج العالمي، وهو رقم طرحه ترامب في تغريدة الخميس الماضي، غير أن نسب تقاسم هذا الخفض بين الدول ستكون مسألة شائكة.

ويسود العالم وضع غير مسبوق نتيجة التدابير البالغة الشدة المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع سعيا لاحتواء فيروس كورونا المستجد، ما سيؤدي إلى فائض نفطي في السوق قد يصل إلى 25 مليون برميل في اليوم في أبريل، بحسب "رايشتاد إينرجي".

وإزاء التراجع الهائل في الطلب، وصلت أسعار النفطين المرجعيين برنت الأوروبي  وغرب تكساس الوسيط الأميركي الأسبوع الماضي إلى مستويات غير مسبوقة منذ 2002 مسجلة أسوأ فصل في تاريخها.