وفاة عبد العزيز الفغم الحارس الشخصي للملك سلمان
وفاة عبد العزيز الفغم الحارس الشخصي للملك سلمان

أعلنت السلطات السعودية مقتل اللواء الركن عبدالعزيز الفغم، الحارس الشخصي للملك سلمان بن عبدالعزيز، مساء أمس السبت، في مدينة جدة.

أكد المتحدث الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة أن الفغم كان في "زيارة لصديقه تركي بن عبدالعزيز السبتي، بمنزله بحي الشاطئ بمحافظة جدة، دخل عليهما صديق لهما يدعى، ممدوح بن مشعل آل علي".

وأضاف المتحدث أن النقاش تطور بين الفغم وممدوح آل علي "فخرج الأخير من المنزل، وعاد وبحوزته سلاح ناري وأطلق النار على اللواء عبدالعزيز الفغم"، وفقا لما نقلته على لسانه وكالة الأنباء السعودية "واس". 

وأشارت السلطات إلى إصابة اثنين "من الموجودين في المنزل، هما شقيق صاحب المنزل، وأحد العاملين من الجنسية الفلبينية، وعند مباشرة الجهات الأمنية للموقع الذي تحصن بداخله الجاني، بادرها بإطلاق النار رافضا الاستسلام، الأمر الذي اقتضى التعامل معه بما يحيد خطره"، مؤكدة مقتل الجاني وإصابة خمسة أيضا من رجال الشرطة "بسبب إطلاق النار العشوائي من قبل الجاني".

ونعى عدد من أبرز المسؤولين السعوديين الفغم عبر حساباتهم في تويتر. 

حيث قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد: "اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه الجنة اللهم ثبته عند السؤال اللهم ألهم ذويه الصبر .. إنّا لله وإنّا إليه راجعون ..قدّر الله وما شاء فعل". 

وقال السفير السعودي لدى الإمارات العربية المتحدة: "صباح حزين في السعودية، لأن #عبدالعزيز_الفغم ليس مجرد حارس للملك، الفغم قيمة عائلية.السعوديون لا ينظرون إلى الملك كملك فحسب، بل كأب، ولا ينظرون إلى حارسه الأمين كحارس فحسب، بل كأخ بار بأبيهم."

وأضاف الأمير محمد بن سلطان آل سعود قوله: "اسأل الله المغفرة و الرحمة للأخ المخلص الوفي لدينه و مليكه و وطنة ، اللواء #عبدالعزيز_الفغم سيظل اسمك محفورا في سجل الوطن ، وستبقى في أذهان المخلصين ما دامت الحياة باقيه.."

وقال بدر العساكر مدير المكتب الخاص بولي العهد: "اللهم تقبل أخي وفقيدنا اللواء #عبدالعزيز_الفغم من عبادك المخلصين، من عملوا للوطن وخدموه بإحسان.. اللهم تجاوز عنه، واغفر له، وارحمه برحمتك..وأسكنه جنتك. وإنا لله وإنا إليه راجعون".

وذكرت صحيفة عكاظ أن الفغم "التحق بكلية الملك خالد العسكرية مع بداية عام 1410هـ وتخرج منها بنهاية عام 1412 وعيّن باللواء الخاص وتم نقل خدماته إلى الحرس الملكي بعد دمجه مع اللواء الخاص".

الفغم حصل على لقب أفضل حارس شخصي على مستوى العالم

وأضافت الصحيفة أن الفغم عمل حارسا شخصيا للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، ثم عمل حارسا للملك سلمان بن عبدالعزيز. وأضافت أن اللواء الركن "الفغم" حصل على لقب "أفضل حارس شخصي على مستوى العالم، من قبل منظمة الأكاديمية العالمية".

السعودية ستزيد صادرات النفط إلى معدل قياسي.
السعودية ستزيد صادرات النفط إلى معدل قياسي.

في تصعيد كبير وسط احتدام حربها النفطية مع روسيا، أعلنت السعودية، الاثنين، عزمها زيادة صادراتها النفطية بـ600 ألف برميل يوميا في مايو المقبل، لتصل إلى 10,6 ملايين برميل وهو معدل قياسي، بعدما كانت أعلنت نيتها زيادة الانتاج.

وتصدّر السعودية نحو سبعة ملايين برميل يوميا، ما يعني انها ستضخ 3,6 ملايين برميل إضافية في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، بينها فرض حظر تجول ووقف رحلات الطيران.  

وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الحكومية "واس"، إنّ أحد أسباب الزيادة هو "انخفاض الطلب المحلي على مشتقات البترول، جراء انخفاض حركة النقل بسبب الإجراءات الاحترازية المُتخذة لمواجهة انتشار فيروس كورونا".

وأضاف أن الزيادة هي أيضا نتيجة "إحلال الغاز الطبيعي المنتج من حقل الفاضلي، محل البترول، الذي كان يُستهلك لغرض إنتاج الكهرباء".

وكانت المملكة أعلنت قبل نحو اسبوعين نيتها استخدام الغاز المنتج من معمل غاز الفاضلي للاستعاضة "عن حوالى 250 ألف برميل في اليوم من الاستهلاك المحلي من الزيت"، أي النفط.

وجاء ذلك بعدما أعلنت المملكة انّها ستزيد انتاجها اليومي من الخام بإضافة 2,5 مليون برميل نفط يوميا بهدف رفع الانتاج إلى 12,3 مليون برميل في أبريل.

وينتج معمل غاز الفاضلي، التابع لشركة أرامكو، حاليا 1,5 مليار قدم مكعب من الغاز يوميا، بينما تقول أرامكو أنه سيرتفع إلى 2,5 مليار قدم مكعب خلال الأشهر القادمة.

ومنذ بداية الأزمة الصحية الحالية جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، تسجّل الأسواق النفطية تدهورا، تفاقم على إثر حرب أسعار النفط التي تخوضها السعودية وروسيا والتي بدأت بعد فشل الاتفاق على تمديد خفض الانتاج الشهر الماضي.

وتفرض المملكة حظر تجول جزئي وقد أوقفت رحلات الطيران الدولية والداخلية.

والأسبوع الماضي دعا وزير الخارجية الأميركي، مايك بوميو، السعودية إلى "طمأنة الأسواق النفطية والمالية" في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية التي تلوح في الأفق.

وجاء في تغريدة أطلقها بومبيو تناول فيها محادثة أجراها مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، "لقد توافقنا على ضرورة التعاون مع كل البلدان من أجل احتواء الجائحة واستقرار أسواق الطاقة".

وعلى الرغم من تفشي فيروس كورونا المستجد الذي يشل الاقتصاد العالمي ويضعف الطلب على النفط، يستمر إنتاج النفط الخام، ما يضغط على قدرات التخزين التي تكاد تصل إلى أقصى سعة لها.

وبين العرض الوفير وركود الطلب، يمكن أن يصل فائض النفط العالمي إلى 10,6 مليون برميل يومياً، بحسب خبراء.