جمال خاشقجي - الصحافي السعودي الراحل
صورة للصحفي السعودي جمال خاشقجي في وقفة تضامنية بتاريخ 11 نوفمبر 2018

دافع صلاح خاشقجي، نجل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الثلاثاء عن السلطات في المملكة العربية السعودية، وذلك عشية الذكرى السنوية الأولى لمقتل والده في قنصلية بلاده في اسطنبول، رافضا محاولات "استغلال" القضية "للنيل" من السعودية.

وقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر 2018 على أيدي سعوديين قدموا خصيصا من السعودية إلى تركيا لتنفيذ الجريمة. ولم يعثر على جسده بعد.

وتحاكم السعودية 11 شخصا على خلفية الجريمة، يواجه خمسة منهم احتمال إصدار عقوبة الإعدام في حقهم.

وكتب صلاح خاشقجي على حسابه على "تويتر"، "لدي مطلق الثقة في قضاء المملكة، في تحقيق العدالة كاملة بمرتكبي الجريمة النكراء، وسأكون كما كان جمال خاشقجي مخلصا لله ثم الوطن وقيادته".

وتابع "عام مضى على رحيل والدي الغالي سعى خلاله خصوم الوطن وأعداؤه في الشرق والغرب، لاستغلال قضيته يرحمه الله للنيل من وطني وقيادتي"، مضيفا "لم يقبل والدي في حياته أي إساءة أو محاولة للنيل منهما، ولن أقبل أن تستغل ذكراه وقضيته لتحقيق ذلك بعد رحيله".

وكان خاشقجي يكتب مقالات ناقدة لسياسة بلاده في صحيفة "واشنطن بوست". 

وأكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ومحققة مستقلة تابعة للأمم المتحدة وجود صلة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالجريمة، وهو ما نفته المملكة. 

ووصف ولي العهد السعودي في مقابلة مؤخرا مع برنامج "60 دقيقة" عبر قناة "NBC" قتل خاشقجي بـ "جريمة شنعاء"، قائلا إنه يتحمل "المسؤولية الكاملة" لأنها وقعت خلال قيادته، إلا أنه نفى إصدار الأمر بقتل الصحفي السعودي. 

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في أبريل الماضي أن أبناء خاشقجي تسلّموا منازل بملايين الدولارات كتعويضات ويتقاضون شهريا آلاف الدولارات من السلطات السعوديّة. وأشارت إلى أنّ تلك المنازل تقع في جدّة في غرب السعوديّة، في مجمّع سكني واحد، وتبلغ قيمة كلّ منها أربعة ملايين دولار.

لكن عائلة الصحفي نفت وجود أي "تسوية" مع السلطات السعودية.

 

دول مجموعة 20 تعهدت بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء
دول مجموعة 20 تعهدت بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء

قالت الرياض إن وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين، التي تتولى السعودية حاليا رئاستها الدورية، سيعقدون الثلاثاء اجتماعا عبر الفيديو بهدف "النهوض باستجابة عالمية منسقة بشأن جائحة كوفيد-19".

وذكرت الرئاسة السعودية للمجموعة التي تضم أكبر اقتصادات العالم أنه "سينعقد برئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين الاجتماع الثاني الافتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرين الثلاثاء".

وأضافت في بيان أن الهدف من هذا الاجتماع هو "النهوض باستجابة عالمية منسقة بشأن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وآثارها البشرية والاقتصادية" و"متابعة نتائج القمة الافتراضية لقادة مجموعة العشرين التي عُقدت في 26 مارس 2020، والمضي قدما في تنفيذ الإجراءات المتّفق عليها بفعالية وفي الوقت المناسب".

وكان قادة دول المجموعة تعهدوا الخميس الفائت خلال قمة طارئة عبر الفيديو التزامهم مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء، في وقت يلوح فيه في الأفق شبح ركود اقتصادي عالمي.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب اتفقا خلال محادثة هاتفية الإثنين على "العمل بشكل وثيق خلال قمة مجموعة العشرين" لمكافحة وباء كوفيد-19 ومعالجة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن إجراءات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي ومنع السفر التي اتخذت للحد من تفشي الوباء.

وكان مصدر صيني أفاد بأنه من أصل الخمسة آلاف مليار دولار التي تعهدت بها مجموعة العشرين، فقد أخذت بكين على عاتقها ضخ مبلغ 344 مليار دولار، تشكل الإجراءات الضريبية القسم الأكبر منه.

من جانبه اقترح الرئيس الروسي خلال قمة الرياض الافتراضية تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على العديد من الدول، ومن بينها بلاده التي يرزح اقتصادها منذ 2014 تحت عقوبات غربية بسبب النزاع في أوكرانيا.

وزادت من وطأة هذه العقوبات الأزمة الاقتصادية العالمية الناجمة عن كوفيد-19 وانهيار أسعار النفط بسبب حرب الأسعار الدائرة بين موسكو والرياض.