مستثمر سعودي يراقب حركة الأسهم في البورصة
مستثمر سعودي يراقب حركة الأسهم في البورصة

قالت هيئة السوق المالية السعودية الأحد إنها استحدثت إجراءات لتيسير دخول المصدرين الأجانب إلى سوق الأسهم في المملكة وتشجيع الاستثمار في السوق الثانوية في البلاد.

وفتحت سوق الأسهم الرئيسية السعودية (تداول) أبوابها أمام الاستثمار الأجنبي في 2015. ونفذت المملكة منذ ذلك الحين سلسلة من الإصلاحات لجذب مشترين ومصدرين دوليين للأسهم، في إطار جهود لتشجيع رأس المال الأجنبي وتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط.

وقالت هيئة السوق المالية الأحد إنها استحدثت قواعد قد تيسر إدراج المصدرين لأسهمهم في سوق الأسهم الرئيسية.

وقال محمد بن عبد الله القويز رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية في بيان إن هذه الخطوة ستتيح فرصا عظيمة لتنويع الاستثمارات أمام المستثمرين.

وتأتي الإجراءات الجديدة بعد اتفاق هذا العام بين تداول وسوق أبوظبي للأوراق المالية بهدف دعم الإدراج المزدوج لأسهم الشركات في السعودية والإمارات.

وكان خالد الحصان المدير التنفيذي لتداول قد قال في فبراير إن البورصة السعودية وهيئة السوق المالية تعملان مع مستثمرين محتملين في الخليج على وضع قواعد جديدة تسمح بالإدراج من الخارج في السوق السعودية.

وقالت هيئة السوق المالية الأحد إن الإجراءات الخاصة بتعديل قواعد طرح الأوراق المالية ستعزز التداول والإدراج في السوق الثانوية (نمو)، وهي سوق موازية تمتاز بمتطلبات إدراج أقل.

وأضافت الهيئة أن ثمة تعديلات أخرى تتعلق بالإفصاح عن إجراءات الإفلاس بموجب قانون الإفلاس المعمول به في المملكة بهدف تعزيز الحوكمة والشفافية في السوق.

دول مجموعة 20 تعهدت بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء
دول مجموعة 20 تعهدت بمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء

قالت الرياض إن وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين، التي تتولى السعودية حاليا رئاستها الدورية، سيعقدون الثلاثاء اجتماعا عبر الفيديو بهدف "النهوض باستجابة عالمية منسقة بشأن جائحة كوفيد-19".

وذكرت الرئاسة السعودية للمجموعة التي تضم أكبر اقتصادات العالم أنه "سينعقد برئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين الاجتماع الثاني الافتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرين الثلاثاء".

وأضافت في بيان أن الهدف من هذا الاجتماع هو "النهوض باستجابة عالمية منسقة بشأن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وآثارها البشرية والاقتصادية" و"متابعة نتائج القمة الافتراضية لقادة مجموعة العشرين التي عُقدت في 26 مارس 2020، والمضي قدما في تنفيذ الإجراءات المتّفق عليها بفعالية وفي الوقت المناسب".

وكان قادة دول المجموعة تعهدوا الخميس الفائت خلال قمة طارئة عبر الفيديو التزامهم مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد بجبهة موحدة وضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من تبعات الإجراءات المتخذة لاحتواء الوباء، في وقت يلوح فيه في الأفق شبح ركود اقتصادي عالمي.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب اتفقا خلال محادثة هاتفية الإثنين على "العمل بشكل وثيق خلال قمة مجموعة العشرين" لمكافحة وباء كوفيد-19 ومعالجة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن إجراءات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي ومنع السفر التي اتخذت للحد من تفشي الوباء.

وكان مصدر صيني أفاد بأنه من أصل الخمسة آلاف مليار دولار التي تعهدت بها مجموعة العشرين، فقد أخذت بكين على عاتقها ضخ مبلغ 344 مليار دولار، تشكل الإجراءات الضريبية القسم الأكبر منه.

من جانبه اقترح الرئيس الروسي خلال قمة الرياض الافتراضية تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على العديد من الدول، ومن بينها بلاده التي يرزح اقتصادها منذ 2014 تحت عقوبات غربية بسبب النزاع في أوكرانيا.

وزادت من وطأة هذه العقوبات الأزمة الاقتصادية العالمية الناجمة عن كوفيد-19 وانهيار أسعار النفط بسبب حرب الأسعار الدائرة بين موسكو والرياض.