مدخل إحدى منشآت شركة أرامكو
مدخل إحدى منشآت شركة أرامكو

تعتزم السعودية تأجيل الطرح العام الأولي لأسهم شركة أرامكو العملاقة للاكتتاب والذي كان متوقعا الأسبوع المقبل، على ما أفاد شخص مطلع على الموقف الخميس.

وسيؤدي القرار لتأجيل طرح أسهم الشركة في سوق الأوراق المالية إلى ديسمبر أو يناير عوضا عن نوفمبر.

واعتبر إدراج أرامكو في البورصة أكبر عملية من نوعها في التاريخ حيث أن قيمة الشركة تتراوح ما بين 1,5 و2 تريليون دولار.

وفي سبتمبر الفائت، أفادت مصادر مطلعة بأنّ السلطات السعودية تدرس إمكانية تأخير طرح قسم من شركة أرامكو للاكتتاب بعد الهجوم الذي استهدف منشآتها النفطية وتسبب بوقف ضخ أكثر من نصف إنتاجها.

ويعد الاكتتاب العام لأرامكو جزءا من خطة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتنويع مصادر اقتصاد المملكة بعيدا عن النفط.

وتخطط الشركة لطرح خمسة في المئة من أسهمها في الاكتتاب العام.

وتأجلت عملية الطرح مرارا، لأسباب عدة بينها انخفاض أسعار النفط، بحسب محللين.

في حال تنفيذ الصفقة، فستشتري المملكة العربية السعودية 7500 من الذخائر الموجهة بدقة
في حال تنفيذ الصفقة، فستشتري المملكة العربية السعودية 7500 من الذخائر الموجهة بدقة

تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقد صفقة بيع ذخائر موجهة بدقة للسعودية بقيمة نحو 500 مليون دولار، مما أثار اعتراضات من مشرعين ديمقراطيين كبار يشككون في توقيت ومبررات الصفقة، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن مساعدي أعضاء في الكونغرس قولهم إن إخطارا أوليا بالصفقة تم إرساله إلى كبار أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب في منتصف يناير.

وأضافت الصحيفة أن إخطارا أكثر رسمية من المتوقع أن يصل لهم قريبا.

وقال مساعد في الكونغرس مطلع على التفاصيل، إنه في حال تنفيذ الصفقة، فستشتري المملكة العربية السعودية 7500 من الذخائر الموجهة بدقة، تضاف إلى 60 ألف ذخيرة موجهة بدقة اشترتها الرياض بموجب صفقة عقدت في 2019.

وبالإضافة لذلك، أشار المساعد إلى أن الاقتراح سيمنح شركة "Raytheon" المصنعة للذخائر الموجهة بدقة، تراخيص لتصنيع أجيال سابقة من الذخائر في المملكة العربية السعودية. 

وتضيف الصحيفة أن هذا قد يعني أن عملية التصنيع قد تنتقل من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، ويثير سؤالا عما إذا كان السعوديون سيسعون لتصدير الأسلحة إلى دول أخرى.

وبموجب الصفقة المقترحة، سيتلقى السعوديون التزاما من الحكومة الأميركية بأن تقوم "Raytheon" بتصنيع أسلحة إضافية بقيمة 106 ملايين دولار داخل المملكة العربية السعودية، حسبما قال المساعد.

ورفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الصفقة المقترحة، لعدم إحالتها رسميا بعد إلى الكونغرس.

وأبدى كل من رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إليوت إنجل والسيناتور بمجلس الشيوخ بوب مينينديز، وكلاهما من الحزب الديمقراطي، اعتراضاهما على الصفقة.

ويعترض المشرعون الديمقراطيون على مثل هذه المبيعات لأن الرياض استخدمت الأسلحة التي حصلت عليها من الولايات المتحدة في حرب اليمن، وتسببت بسقوط ضحايا من المدنيين.

وتحتاج مثل هذه الصفقات إلى موافقة الكونغرس، لكن في حال أعلن الرئيس حالة الطوارئ فيمكنه أن يعقد الصفقة.

مع ذلك، لا يزال من غير المؤكد أن يقوم الكونغرس بعرقلة الصفقة، حيث سيتعين على الأغلبية في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ تمرير قرار مشترك بالرفض في غضون 30 يوما من توقيعها لإيقاف عملية البيع.