وزير الخارجية السعودي الجديد فيصل بن فرحان خلفا لإبراهيم العساف
وزير الخارجية السعودي الجديد فيصل بن فرحان خلفا لإبراهيم العساف

بعد أقل من عام على تعيين فيصل بن فرحان آل سعود سفيرا للسعودية في ألمانيا، صدر قرار ملكي الثلاثاء بتعيينه وزيرا للخارجية خلفا لإبراهيم العساف الذي لم يُمض سوى عشرة أشهر في منصبه.

قبل تعيينه سفيرا للمملكة في ألمانيا في فبراير الماضي، كان فيصل بن فرحان يشغل منصب كبير مستشاري السفير السعودي في الولايات المتحدة.

وعمل بن فرحان مستشارا لمحمد بن سلمان نفسه عندما كان وليا لولي العهد، وظهر في مقابلة في قناة فوكس نيوز في 2017 بصفته مستشارا لبن سلمان.

وحسب صحيفة الاقتصادي، فيصل بن فرحان عضو أيضا في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية منذ أكتوبر 2017، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة "السلام لصناعة الطيران".

وأتى التعديل الوزاري في وقت تواجه فيه المملكة تحديات أمنية في المنطقة. 

وقال فيصل بن فرحان في تعليق على الهجوم الذي تعرضت له منشأتان لأرامكو في سبتمبر، خلال مقابلة مع إذاعة دوتشلاند فونك الألمانية "إن الهجوم الأخير يعتبر هجوما على الاقتصاد العالمي. فمثل هذا الهجوم الذي أوقف إنتاجنا النفطي لفترة قصيرة يمس العالم بأسره".

وأضاف: "يجب على إيران تحمل المسؤولية وإدراك أنه لا يمكن لها أن تتمادى في عدوانها.  كما يجب عليها أن تظهر للمنطقة أنها أصبحت دولة ذات مسؤولية، وأنها ليست داعمة للميليشات أو تقوم بهجمات إرهابية وما إلى ذلك".

 

في حال تنفيذ الصفقة، فستشتري المملكة العربية السعودية 7500 من الذخائر الموجهة بدقة
في حال تنفيذ الصفقة، فستشتري المملكة العربية السعودية 7500 من الذخائر الموجهة بدقة

تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقد صفقة بيع ذخائر موجهة بدقة للسعودية بقيمة نحو 500 مليون دولار، مما أثار اعتراضات من مشرعين ديمقراطيين كبار يشككون في توقيت ومبررات الصفقة، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن مساعدي أعضاء في الكونغرس قولهم إن إخطارا أوليا بالصفقة تم إرساله إلى كبار أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب في منتصف يناير.

وأضافت الصحيفة أن إخطارا أكثر رسمية من المتوقع أن يصل لهم قريبا.

وقال مساعد في الكونغرس مطلع على التفاصيل، إنه في حال تنفيذ الصفقة، فستشتري المملكة العربية السعودية 7500 من الذخائر الموجهة بدقة، تضاف إلى 60 ألف ذخيرة موجهة بدقة اشترتها الرياض بموجب صفقة عقدت في 2019.

وبالإضافة لذلك، أشار المساعد إلى أن الاقتراح سيمنح شركة "Raytheon" المصنعة للذخائر الموجهة بدقة، تراخيص لتصنيع أجيال سابقة من الذخائر في المملكة العربية السعودية. 

وتضيف الصحيفة أن هذا قد يعني أن عملية التصنيع قد تنتقل من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، ويثير سؤالا عما إذا كان السعوديون سيسعون لتصدير الأسلحة إلى دول أخرى.

وبموجب الصفقة المقترحة، سيتلقى السعوديون التزاما من الحكومة الأميركية بأن تقوم "Raytheon" بتصنيع أسلحة إضافية بقيمة 106 ملايين دولار داخل المملكة العربية السعودية، حسبما قال المساعد.

ورفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الصفقة المقترحة، لعدم إحالتها رسميا بعد إلى الكونغرس.

وأبدى كل من رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إليوت إنجل والسيناتور بمجلس الشيوخ بوب مينينديز، وكلاهما من الحزب الديمقراطي، اعتراضاهما على الصفقة.

ويعترض المشرعون الديمقراطيون على مثل هذه المبيعات لأن الرياض استخدمت الأسلحة التي حصلت عليها من الولايات المتحدة في حرب اليمن، وتسببت بسقوط ضحايا من المدنيين.

وتحتاج مثل هذه الصفقات إلى موافقة الكونغرس، لكن في حال أعلن الرئيس حالة الطوارئ فيمكنه أن يعقد الصفقة.

مع ذلك، لا يزال من غير المؤكد أن يقوم الكونغرس بعرقلة الصفقة، حيث سيتعين على الأغلبية في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ تمرير قرار مشترك بالرفض في غضون 30 يوما من توقيعها لإيقاف عملية البيع.