بعد أقل من عام على تعيين فيصل بن فرحان آل سعود سفيرا للسعودية في ألمانيا، صدر قرار ملكي الثلاثاء بتعيينه وزيرا للخارجية خلفا لإبراهيم العساف الذي لم يُمض سوى عشرة أشهر في منصبه.
قبل تعيينه سفيرا للمملكة في ألمانيا في فبراير الماضي، كان فيصل بن فرحان يشغل منصب كبير مستشاري السفير السعودي في الولايات المتحدة.
وعمل بن فرحان مستشارا لمحمد بن سلمان نفسه عندما كان وليا لولي العهد، وظهر في مقابلة في قناة فوكس نيوز في 2017 بصفته مستشارا لبن سلمان.
الأمير فيصل بن فرحان، مستشار ولي ولي العهد، على قناة فوكس، بخصوص المقابلة التي جرت مع الرئيس الأمريكي ترامب.@FaisalbinFarhan pic.twitter.com/gCQGycxQGV
— Faisal (@Faisal) March 15, 2017
وحسب صحيفة الاقتصادي، فيصل بن فرحان عضو أيضا في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية منذ أكتوبر 2017، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة "السلام لصناعة الطيران".
وأتى التعديل الوزاري في وقت تواجه فيه المملكة تحديات أمنية في المنطقة.
وقال فيصل بن فرحان في تعليق على الهجوم الذي تعرضت له منشأتان لأرامكو في سبتمبر، خلال مقابلة مع إذاعة دوتشلاند فونك الألمانية "إن الهجوم الأخير يعتبر هجوما على الاقتصاد العالمي. فمثل هذا الهجوم الذي أوقف إنتاجنا النفطي لفترة قصيرة يمس العالم بأسره".
وأضاف: "يجب على إيران تحمل المسؤولية وإدراك أنه لا يمكن لها أن تتمادى في عدوانها. كما يجب عليها أن تظهر للمنطقة أنها أصبحت دولة ذات مسؤولية، وأنها ليست داعمة للميليشات أو تقوم بهجمات إرهابية وما إلى ذلك".
يجب على إيران تحمل المسؤولية وإدراك أنه لا يمكن لها أن تتمادى في عدوانها. كما يجب عليها أن تظهر للمنطقة أنها أصبحت دولة ذات مسؤولية، وأنها ليست داعمة للميليشات أو تقوم بهجمات إرهابية وما إلى ذلك.
— KSA Botschaft in DE (@KSAembassyDE) September 19, 2019
