طالب في إحدى المدرس الثانوية في الرياض خلال امتحانات نهاية العام الدراسي- أرشيف
طالب في إحدى المدرس الثانوية في الرياض خلال امتحانات نهاية العام الدراسي- أرشيف

ردت وزارة التعليم السعودية على انتقادات وجهها وزيرها السابق أحمد العيسى بشأن نتائج اختبارات وطنية أجرتها المملكة مؤخرا لفئة من الطلاب وقال إنها "ليست دون المستوى المطلوب".

وكانت الهيئة التي يرأسها العيسى قد أعلنت في مؤتمر صحفي مؤخرا نتائج اختبار طلاب وطالبات الصف الرابع الابتدائي والثاني متوسط في مادتي الرياضيات والعلوم لعام 2018 والتي أظهرت أنها ليست نتائج جيدة.

وعلق الوزير السابق، من جانبه، على هذه النتائج عبر تغريدة قائلا إنها يجب" ألا تمر مرور الكرام، فهي تتوافق مع نتائج الاختبارات الدولية التي أجريت الأعوام الماضية، وتؤكد على أن التحصيل العلمي لدى طلابنا لايزال دون المستوى المطلوب".

ودعا في تغريدة أخرى إلى "إيجاد حلول طويلة المدى لرفع كفاءة الأداء في الميدان التربوي، وعدم الاكتفاء بعمليات جراحية تجميلية".

الوزراة، من جانبها، ردت ببيان جاء فيه أنها "وبعيدا عن التنظير، تؤكد أن هذه النتائج المعلنة ليست بجديدة على الوزارة، حيث تنبهت مبكرا إلى ضعف نتائج المملكة في الاختبارات الدولية عام 2015، لعدم وجود منظومة إصلاحية تعليمية خلال السنوات الثلاث الماضية أو المحاسبة عليها":

 

وجاء في البيان المنشور عبر حساب الوزارة الرسمي على تويتر "أنه نتيجة لذلك، كان من الطبيعي أن تظهر نتائج الاختبارات الوطنية لعام 2018 مكملة لما تم الإعلان عنه دوليا في 2015".

وفي محاولة لإخلاء مسؤوليتها، قالت الوزارة إن مسؤولية هذه الأرقام المعلنة يتحملها القائمون على العملية التعليمية خلال تلك فترة إجراء الاختبارات.

وقالت: "لا يمكن لأحد أو جهة القفز الركض للأمام عن مسؤولياته أو محاولة التنصل أو التهرب منها بمؤتمر صحفي أو نشر تغريدة".

هذا السجال قابله العديد من التعليقات حول مشكلات التعليم في المملكة بين مستخدمي تويتر.

مغرد يدعى أحمد الجهني توجه للوزير السابق قائلا إن "هذه النتائج تحتاج إلى دراسة وفرق عمل لحل هذه المشكلة التي جاءت في عهد وزارتكم السابقة وكان من الأولى عدم نشرها فأنت المسؤول الأول عن ذلك".

مغرد آخر قال للعيسى: "التعليم لم يتطور في مرحلتك ولن يزدهر وأنت رئيسا لهيئة التقويم".

مغرد آخر رأى أن التعليم "لن يفلح مادمتم ترمون كل عيب على المعلم. إن أردتم علاج القصور فابدأوا من أعلى الهرم من الوزارة وأصلحوها وغيروا الأنظمة".

آخر رأى أن "الوزير لم يكن يمتلك عصا سحرية خلال فترة رئاسته حتى يتم إصلاح ما أفسده بعض المعلمين الفاسدين".

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.