ردت وزارة التعليم السعودية على انتقادات وجهها وزيرها السابق أحمد العيسى بشأن نتائج اختبارات وطنية أجرتها المملكة مؤخرا لفئة من الطلاب وقال إنها "ليست دون المستوى المطلوب".
وكانت الهيئة التي يرأسها العيسى قد أعلنت في مؤتمر صحفي مؤخرا نتائج اختبار طلاب وطالبات الصف الرابع الابتدائي والثاني متوسط في مادتي الرياضيات والعلوم لعام 2018 والتي أظهرت أنها ليست نتائج جيدة.
وعلق الوزير السابق، من جانبه، على هذه النتائج عبر تغريدة قائلا إنها يجب" ألا تمر مرور الكرام، فهي تتوافق مع نتائج الاختبارات الدولية التي أجريت الأعوام الماضية، وتؤكد على أن التحصيل العلمي لدى طلابنا لايزال دون المستوى المطلوب".
نتائج الاختبارات الوطنية التي أعلنتها هيئة تقويم التعليم اليوم يجب أن لا تمر مرور الكرام، فهي تتوافق مع نتائج الاختبارات الدولية التي اجريت الأعوام الماضية، وتؤكد على أن التحصيل العلمي لدى طلابنا لايزال دون المستوى المطلوب وبعيد عن طموحات قيادتنا وتطلعات أبناء شعبنا الكريم .. pic.twitter.com/r6w8IeGdDh
— د. أحمد العيسى (@aleissaahmed) October 21, 2019
ودعا في تغريدة أخرى إلى "إيجاد حلول طويلة المدى لرفع كفاءة الأداء في الميدان التربوي، وعدم الاكتفاء بعمليات جراحية تجميلية".
الوزراة، من جانبها، ردت ببيان جاء فيه أنها "وبعيدا عن التنظير، تؤكد أن هذه النتائج المعلنة ليست بجديدة على الوزارة، حيث تنبهت مبكرا إلى ضعف نتائج المملكة في الاختبارات الدولية عام 2015، لعدم وجود منظومة إصلاحية تعليمية خلال السنوات الثلاث الماضية أو المحاسبة عليها":
#وزارة_التعليم توضح أن نتائج الاختبارات الوطنية التي أعلنتها هيئة تقويم التعليم ليست بجديدة على الوزارة، حيث تنبهت مبكراً إلى ضعف نتائج المملكة في الاختبارات الدولية عام 2015؛ لعدم وجود منظومة إصلاحية تعليمية خلال السنوات الثلاث الماضية أو المحاسبة عليها.https://t.co/gXBfqqAtQL pic.twitter.com/wu3M09mIAJ
— وزارة التعليم - عام (@moe_gov_sa) October 22, 2019
وجاء في البيان المنشور عبر حساب الوزارة الرسمي على تويتر "أنه نتيجة لذلك، كان من الطبيعي أن تظهر نتائج الاختبارات الوطنية لعام 2018 مكملة لما تم الإعلان عنه دوليا في 2015".
وفي محاولة لإخلاء مسؤوليتها، قالت الوزارة إن مسؤولية هذه الأرقام المعلنة يتحملها القائمون على العملية التعليمية خلال تلك فترة إجراء الاختبارات.
وقالت: "لا يمكن لأحد أو جهة القفز الركض للأمام عن مسؤولياته أو محاولة التنصل أو التهرب منها بمؤتمر صحفي أو نشر تغريدة".
هذا السجال قابله العديد من التعليقات حول مشكلات التعليم في المملكة بين مستخدمي تويتر.
مغرد يدعى أحمد الجهني توجه للوزير السابق قائلا إن "هذه النتائج تحتاج إلى دراسة وفرق عمل لحل هذه المشكلة التي جاءت في عهد وزارتكم السابقة وكان من الأولى عدم نشرها فأنت المسؤول الأول عن ذلك".
مغرد آخر قال للعيسى: "التعليم لم يتطور في مرحلتك ولن يزدهر وأنت رئيسا لهيئة التقويم".
مغرد آخر رأى أن التعليم "لن يفلح مادمتم ترمون كل عيب على المعلم. إن أردتم علاج القصور فابدأوا من أعلى الهرم من الوزارة وأصلحوها وغيروا الأنظمة".
آخر رأى أن "الوزير لم يكن يمتلك عصا سحرية خلال فترة رئاسته حتى يتم إصلاح ما أفسده بعض المعلمين الفاسدين".
