شهدت منطقة حفر الباطن سيولا جراء أمطار غزيرة تسببت بوفاة سبعة أشخاص
شهدت منطقة حفر الباطن سيولا جراء أمطار غزيرة تسببت بوفاة سبعة أشخاص

لقي سبعة أشخاص في السعودية حتفهم وأصيب 11 آخرون بعد سقوط أمطار غزيرة في منطقة حفر الباطن شمال شرق السعودية، بحسب ما أوردت قناة الإخبارية السعودية الاثنين، في وقت انتشرت فيه انتقادات ضد هيئة الأرصاد الجوية "لتأخرها" في تحذير المواطنين حول خطور العاصفة التي شهدتها المملكة.

ونقلت الإخبارية عن بيان صادر عن الدفاع المدني في مدينة حفر الباطن قرب الحدود مع الكويت، أنه "قام بإخلاء 16 شخصا وإيواء سبعة أشخاص".

وقررت السلطات المحلية تعليق الدوام المدرسي في حفر الباطن الإثنين بسبب "التغييرات الجوية" والأمطار.

وشهدت السعودية في يناير الماضي سيولا تسببت بها أمطار غزيرة ما أدى إلى مصرع 12 شخصا، بينهم عشرة أشخاص لقوا حتفهم في منطقة تبوك شمال غرب السعودية.

وانتشرت مقاطع فيديو أظهرت الدمار الذي تسببت به العاصفة الرعدية في المملكة: 

 

وانتقد البعض عدم رصد العاصفة مسبقا وتحذير المواطنين

 

 

 

 

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.