خلال زيارة محمد بن سلمان لأميركا العام الماضي كولي لولي العهد (أرشيف)
خلال زيارة محمد بن سلمان لأميركا العام الماضي كولي لولي العهد (أرشيف)

هنأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الثلاثاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنجاح العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي. فيما أشادت الإمارات بالعملية.

وقالت وكالة الإنباء السعودية (واس) إن بن سلمان أجرى اتصالا هاتفيا مع ترامب مؤكدا أن العملية "تؤسس لحقبة جديدة، وخطوة تاريخية في الحرب على الإرهاب والتطرف والكراهية".
وذكرت الوكالة أن ترامب أثنى على التعاون المستمر بين الولايات المتحدة والسعودية في مجال مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.

الإمارات تشيد

واعتبرت الإمارات أن مقتل البغدادي "خطوة إيجابية" تعزز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. وقال عبيد الكتبي مساعد وزير الخارجية للشؤون العسكرية والأمنية في بيان إن "خبر مقتل الإرهابي أبو بكر البغدادي هو انتصار لجميع الدول المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف".

وأضاف "ستستمر جهود التحالف حتى تفكيك تنظيم داعش وإعادة الاستقرار إلى المناطق التي عانت من جرائمه الفظيعة".

وكان ترامب قد أعلن الأحد رسميا مقتل البغدادي، كاشفا تفاصيل العملية التي نفذتها القوات الأميركية الخاصة شمال غرب سوريا.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، إن البغدادي قتل بعد تفجير "سترته" الناسفة إثر محاصرته من قبل القوة الأميركية داخل نفق، كان يدرك زعيم داعش أنه كان مغلقا، وفق الرئيس الأميركي.

وأوضح الرئيس الأميركي أن البغدادي دخل إلى نفق ولاحقته الكلاب وكان يصرخ ويبكي خلال هروبه، مشيرا إلى أنه "مات كالكلب والجبان" مع "عدد كبير" من أنصاره.

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.