ناشطون لبنانيون يدافعون عن حقوق المثليين في لبنان
ناشطون لبنانيون يدافعون عن حقوق المثليين، أرشيف

أعد مؤشر عالمي لأكثر الدول خطورة على المثليين قائمة بأفضل وأسوأ الدول في التعامل مع المثليين، وشمل المؤشر 150 دولة حول العالم.

وحسب موشر LGBTQ+ Danger Index فإن خمس دول تعاقب المثليين بعقوبات قد تصل إلى الإعدام بينها ثلاث دول عربية هي قطر واليمن والسعودية، إضافة إلى نيجيريا وإيران.

ورصدت منظمة هيومان رايتش ووتش عدة انتهاكات تعرض لها مثليون في بلدان تعتبر وجهات سياحية شهيرة لكنها المثلية فيها غير شرعية، مثل جامايكا، والصين التي تستخدم قوانين الرقابة لإزالة محتوى المثليين على الإنترنت.

أما في روسيا فقد تم رصدت منظمات حقوقية مقتل مثليين وعمليات اختفاء أو فرار قسري من البلاد.

وفي إندونسيا التي تعتبر حقوق المثليين فيها "تهديدا أخلاقيا"، فيمكن أن يؤدي الشذوذ الجنسي إلى الإذلال والاعتقال.

وقالت هيومان رايتس ووتش إن "المثليين الذي يبحثون عن دول آمنة للسفر ينغي عليهم إعادة النظر في وجهات السياحة الشهيرة مثل ماليزيا وسنغافورة والمغرب وميانمار ومصر، بالإضافة إلى شواطئ البحر الكاريبي مثل سانت لوسيا وبربادوس".

وفي المؤشر العالمي الخاص بأكثر الدول أمانا بالنسبة للمثليين، حلت السويد في المرتبة الأولى وكندا ثانية، بينما حلت الولايات المتحدة في المرتبة 24 وذلك بسبب اختلاف حقوق المثليين من ولاية إلى  أخرى.

تقول الصحيفة إن البلوي اشترى رقائق لعب بحوالي 14 مليون جنيه إسترليني وتكبد خسائر بلغت حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني
تقول الصحيفة إن البلوي اشترى رقائق لعب بحوالي 14 مليون جنيه إسترليني وتكبد خسائر بلغت حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن نزاعا قضائيا اندلع بين ثري سعودي وناد للقمار في لندن يتهمه بعدم سداد نحو مليوني جنيه إسترليني خسرها في لعب القمار.

وذكرت الصحيفة أن صلاح حمدان البلوي، الذي يملك قصرا في لندن بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني وتقدر املاكه بنحو 100 مليون جنيه، متهم بالفشل في تسوية ديونه لنادي "Les Ambassadeurs" في لندن.

وتقول الصحيفة إن القضاء كان قد أصدر قرارا بتجميد أصول الثري السعودي في فبراير الماضي، لكنه عاد ورفع أمر التجميد يوم الجمعة الماضي.

ورأى قاضي المحكمة أنه بالنظر إلى ثروة البلوي، فهناك فرصة ضئيلة لعدم تمكن الكازينو من استرداد المبالغ.

وكان قرار التجميد اتخذ بعد أن ادعى نادي القمار أنه لم يتمكن من الاتصال بالبلوي، وارتداد شيكاته، وبحجة أنه قد يكون غادر إلى بلاده.

وبحسب قاضي المحكمة، يقول البلوي (52 عاما) إن الأموال التي يطالب بها النادي تشمل "ديون قمار غير القانونية ''.

وتقول المحكمة إن البلوي كان "لاعبا مهما" في الكازينو منذ تسجيله كعضو في عام 1993. 

ويقال إنه اشترى رقائق لعب بحوالي 14 مليون جنيه إسترليني وتكبد خسائر بلغت حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني.