مغردون سعوديون اعتقلوا في نوفمبر
مغردون سعوديون اعتقلوا في نوفمبر

أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها إزاء الاعتقالات التي طالت مجموعة من المفكرين والناشطين في السعودية.

وقالت منظمة العفو الدولية على تويتر الثلاثاء إنها تتابع "بقلق شديد الأنباء التي تحدثت عن قيام السلطات السعودية منذ أكثر من أسبوع باعتقال ثمانية شبّان من الفنانين والمفكرين والكتاب ورواد الأعمال".

وطالبت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان "بالإفراج الفوري عنهم، أو توجيه تهم رسمية إليهم والسماح لهم بتوكيل محامين والتواصل مع أسرهم، وحمايتهم من التعذيب وسوء المعاملة". 

وألقت السلطات السعودية القبض على ثمانية مفكرين ومدونين سابقين في موجة اعتقالات جديدة تستهدف أشخاصا على صلة بالإصلاحيين، وذلك وفق ما ذكرت مجموعة حقوقية وشخص مطلع.
 
وقدمت مجموعة القسط السعودية الحقوقية ومقرها لندن وشخص مطلع على عمليات الاعتقال أسماء من ألقي القبض عليهم، وبينهم كتاب عملوا في حملة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حول رؤيته لعام 2030، والتي تتبنى سلسلة إصلاحات في مجال الاقتصاد والمجتمع السعوديين.
 
وقال الشخص المطلع لوكالة أسوشيتد برس مشترطا عدم كشف هويته، إنه لم يتضح على الفور سبب إلقاء القبض على هؤلاء أو ما إذا كانت قد وجهت إليهم أي تهم. وأضاف أن بعضهم صحفيون أو كتاب سابقون توقفوا عن النشر منذ أعوام، بينما يمتلك آخرون شركات صغيرة.
 
وأضاف أن المعتقلين يبدو أنهم على صلة بدوائر إصلاحية وثقافية سعودية.
 
ولم يعلق الادعاء السعودي على هذه الحملة الأخيرة كما لم يرد مكتب العلاقات الإعلامية الحكومي على طلب للتعليق.
 
وقالت منظمة "القسط" الحقوقية إن بين المعتقلين المحلل والكاتب السياسي عبد المجيد البلوي، والصحفي والمؤلف السعودي بدر الراشد. وقد عمل كلاهما على مبادرات لـ"رؤية 2030"، وفقا لما ذكره المصدر المطلع على اعتقالهما.
 
كما احتجز فؤاد الفرحان وهو من أوائل المدونين في السعودية لكنه توقف عن التدوين قبل سنوات وأسس "رواق"، وهي منصة تعلم باللغة العربية على الإنترنت تضمنت دورة تدريبية عن أهداف "رؤية 2030" لطلاب الاقتصاد السعوديين.

كما تم اعتقال شريك له في منصة "رواق" يدعى مصعب فؤاد في هذه العملية الأخيرة.
 
ومن بين المعتقلين أيضا وعد المحيا المفكر السعودي المعروف الذي عمل في العديد من المنظمات شبه الرسمية، وعبد العزيز الحيص وهو صحفي سابق، وسليمان الصيخان الناصر وهو مصرفي ومحلل سعودي بارز أجرت معه قنوات تلفزيونية مرتبطة بالحكومة لقاءات معه، وعبد الرحمن الشهري وهو صحفي وكاتب.

وتأتي الاعتقالات التي انطلقت الأسبوع الماضي في إطار حملة ملاحقة بدأت منذ عامين ضد نشطاء ومن ينظر إليهم على أنهم من منتقدي ولي العهد، لفتت أنظار العالم بعد قام 15 عميل حكومي سعودي بقتل الصحفي جمال خاشقجي في تركيا العام الماضي. وواجه ولي العهد مزاعم واسعة الانتشار بتورطه في العملية، التي ضمت أشخاصا تحت رئاسته مباشرة، وهي تهم نفاها في وقت لاحق.
 
وعلى الرغم من التداعيات الدولية بشأن عملية القتل، لا يزال العديد من منتقدي ولي العهد في السجن ويواجهون محاكمة بسبب مواقفهم. ومن بين هؤلاء نشطاء وناشطات في مجال حقوق المرأة وخبراء في الاقتصاد وأقارب نشطاء حقوقيين، وبعض رجال الدعوة الإسلامية وآخرون انتقدوا الحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

تقول الصحيفة إن البلوي اشترى رقائق لعب بحوالي 14 مليون جنيه إسترليني وتكبد خسائر بلغت حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني
تقول الصحيفة إن البلوي اشترى رقائق لعب بحوالي 14 مليون جنيه إسترليني وتكبد خسائر بلغت حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن نزاعا قضائيا اندلع بين ثري سعودي وناد للقمار في لندن يتهمه بعدم سداد نحو مليوني جنيه إسترليني خسرها في لعب القمار.

وذكرت الصحيفة أن صلاح حمدان البلوي، الذي يملك قصرا في لندن بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني وتقدر املاكه بنحو 100 مليون جنيه، متهم بالفشل في تسوية ديونه لنادي "Les Ambassadeurs" في لندن.

وتقول الصحيفة إن القضاء كان قد أصدر قرارا بتجميد أصول الثري السعودي في فبراير الماضي، لكنه عاد ورفع أمر التجميد يوم الجمعة الماضي.

ورأى قاضي المحكمة أنه بالنظر إلى ثروة البلوي، فهناك فرصة ضئيلة لعدم تمكن الكازينو من استرداد المبالغ.

وكان قرار التجميد اتخذ بعد أن ادعى نادي القمار أنه لم يتمكن من الاتصال بالبلوي، وارتداد شيكاته، وبحجة أنه قد يكون غادر إلى بلاده.

وبحسب قاضي المحكمة، يقول البلوي (52 عاما) إن الأموال التي يطالب بها النادي تشمل "ديون قمار غير القانونية ''.

وتقول المحكمة إن البلوي كان "لاعبا مهما" في الكازينو منذ تسجيله كعضو في عام 1993. 

ويقال إنه اشترى رقائق لعب بحوالي 14 مليون جنيه إسترليني وتكبد خسائر بلغت حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني.