داوود الشريان
داوود الشريان

نفى صحفيون وإعلاميون سعوديون أن يكون الإعلامي داوود الشريان قد تعرض للاعتقال وفق ما قال حساب "معتقلي الرأي" على تويتر، الذي يرصد اعتقال المفكرين والنشطاء السعوديين.

ونفى حساب أنشئ منذ عام 2012 باسم "عبد العزيز داوود الشريان، ويقال إنه لنجل الإعلامي الشهير خبر اعتقال والده، متهما دولة قطر بأنها وراء "الإشاعة". 

وقال إنها "محاولة فاشلة من دويلة شرق سلوى بنشر إشاعة أن داود الشريان تم اعتقاله.

وقال ناشر صحيفة إيلاف الإلكترونية عثمان العمير في تغريدة الأحد أنه تناول العشاء مع داوود الشريان "ومجموعة من الأحبة"، ملمحا إلى أنه سيلتقيه مجددا الاثنين.  

وتصدر صحيفة إيلاف الإلكترونية في لندن.

وقال الكاتب السعودي فهد الدغيثر على تويتر "تحدثت قبل قليل مع الصديق العزيز الأستاذ داوود الشريان وهو بخير ويتواجد في لندن"، مضيفا أنه لا صحة على الإطلاق للأخبار الملفقة عن اعتقاله".

واتهم الدغيثر وسائل إعلام قطرية بترويج "الأخبار الملفقة".

وحاول "موقع الحرة" الاتصال بداوود الشريان لكن لم يتسن الوصول إليه.

وكان حساب معتقلي الرأي قد ذكر الاثنين أن هناك أنباء تفيد باعتقال الإعلامي السعودي داود الشريان، وذلك بعد اختفائه منذ مطلع فبراير الجاري، وقال إنها أخبار غير مؤكدة.

وأعفي الشريان من منصبه في رئاسة هيئة الإذاعة والتليفزيون في سبتمبر 2019 الماضي.

ولم يصدر عن السلطات الرسمية السعودية أي تعليق على الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام المحلية بشأن نبأ اعتقال الشريان.

والشريان إعلامي مثير للجدل بسبب المواضيع الحساسة التي يطرحها للنقاش في المملكة المحافظة دينيا واجتماعيا.

وتناول الشريان في حلقات برامجه التلفزيونية قضايا مثيرة للجدل مثل هروب السعوديات والأجنبيات المتزوجات من سعوديين وانتشار آفة المخدرات وضعف الخدمات المقدمة للمواطنين.

وحساب "معتقلي الرأي" يتبع لمبادرة حقوقية تهتم بأخبار معتقلي الرأي في المملكة.

يلتقي مسلمون من كافة جنسيات العالم في المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة في كل أوقات العام
يلتقي مسلمون من كافة جنسيات العالم في المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة في كل أوقات العام

طلب وزير الحج والعمرة السعودي محمد بن صالح بنتن من المسلمين حول العالم، انتظار ما ستسفر عنه تطورات جائحة كورونا، مشيرا إلى أن مستقبل الحج هذا العام غير معروف حتى الآن.  

وقال الوزير في تصريحات لقناة الإخبارية السعودية، الثلاثاء، من المسجد الحرام، ردا على سؤال عن مستقبل الحج هذا العام، الذي يحل بعد أربعة أشهر تقريبا، "نحن على كامل استعدادتنا لخدمة الحجاج لكن للظروف الحالية حيث أننا نتحدث عن جائحة عالمية نسأل الله السلامة منها، ولذلك طلبنا من الإخوة المسلمين في دول العالم التريث في عمل أي عقود حتى تتضح الرؤية". 

ويتدفق حوالي 2.5 مليون حاج عادة إلى أقدس المواقع الإسلامية في مكة والمدينة كل عام، لأداء الطقوس التي تستمر لمدة أسبوع، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل مسلم قادر ومصدر رئيسي للدخل في المملكة.

وكانت السعودية قد أوقفت العمرة والدخول والخروج من مكة المكرمة، التي يقع بها المسجد الحرام، وأقفت خطوط الطيران. 

وكشف الوزير في تصريحاته أن "هناك حوالي 1200 شخص من المعتمرين الذين علقوا في البلاد" بعد توقف خطوط الطيران، وأكد أن المملكة لا تزال "تقدم لهم الرعاية وهم موجودون في الفنادق". 

وسجلت السعودية حتى مساء الثلاثاء عشر حالات وفاة من بين 1563 حالة إصابة، وهي الأعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وشددت السلطات، السبت الماضي، إجراءات الإغلاق بعد تزايد حالات الوفاة وفرضت حظرا على الدخول والخروج من محافظة جدة بعدما طبقت ذلك من قبل في مدن الرياض ومكة والمدينة الأسبوع الماضي.

ومددت المملكة في وقت متأخر من مساء السبت الماضي لأجل غير مسمى تعليق رحلات الطيران الدولية وحظرا على الحضور لأماكن العمل.