صورة من الفعالية التي انتشرت عنها فيديوهات تدعي دخول صينيون الإسلام حتى لا يصابوا بكورونا
صورة من الفعالية التي انتشرت عنها فيديوهات تدعي دخول صينيون الإسلام حتى لا يصابوا بكورونا

تداول مغردون على نطاق واسع فيديو لمواطنين صينين "يعلنون إسلامهم" حتى لا يصابوا بفيروس كورونا المستجد، والذي تبين فيما بعد أنه قديم ولا علاقة له بما يحدث حاليا في أزمة فيروس كورونا.

ويظهر في الفيديو الذي يتداول في حسابات مختلفة في فيسبوك وتويتر ويوتيوب تحت عنوان "مليون صيني اعتنقوا الإسلام بعد أن ثبت أن وباء كورونا لا يؤثر على المسلمين..." حيث يبين أن "عددا من الصينين يرددون الشهادة للدخول في الإسلام"، وهو ليس دقيقا.

ووفق منصة وكالة فرانس برس لتدقيق المعلومات، تبين أن الفيديو هو يتعلق بدخول صينيين للإسلام، ولكن ربط الأمر بفيروس كورنا غير دقيق، إذ أن الفيديو التقط في السعودية في مايو 2019.

وبعد بحث فرانس برس عن أصل الفيديو تبين أنه كان قد نشر قبل نصف عام من انتشار المرض في مدينة ووهان الصينية.

كما يظهر في أحد مقاطع الفيديو يافطة مكتوب عليها "مشروع إفطار صام بالمدينة الصناعية بجدة لعام 2019".

وبدأ مغردون بإعادة نشر هذا الفيديو منذ 16 فبراير الحالي حيث تم مشاهدته أكثر من 17000 مرة حتى الآن على مختلف الشبكات.

وتم إعادة نشر الفيديو على صفحات إندونيسية وأخرى ماليزية.

وقتل فيروس كورونا المستجد حتى الأن أكثر من 2400 شخص، فيما بلغ عدد الإصابات أكثر من 80 ألف إصابة.

 

عناصر في قوات المدفعية في الجيش السعودي - أرشيف
عناصر في قوات المدفعية في الجيش السعودي - أرشيف

قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز، الأربعاء، إن التحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، سيعلن عند منتصف ليل الأربعاء وقف عملياته العسكرية على مستوى البلاد، دعما لمبادرة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

وقال اثنان من المصادر إن وقف القتال، المتوقع أن يبدأ تنفيذه يوم الخميس، تمت الموافقة عليه لأسباب منها تجنب أي انتشار محتمل لفيروس كورونا المستجد في اليمن، والذي لم يسجل بعد أي حالة إصابة بالفيروس.

القيادي بجماعة الحوثي، محمد علي الحوثي، قال من جانبه، إن جماعته قد سلمت رؤيتها لوقف إطلاق النار للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وأضاف الحوثي في تصريحات صحفية "أوضحت له (مارتن) اليوم، أن (الرؤية) مبنية على حلول مكتملة"، مؤكدا عدم قبولهم الحلول المجتزئة أو المرقعة، على حد تعبيره.

وأشار الحوثي إلى أن أي حل أو هدنة يتم الموافقة عليها، ستطرح في استفتاء شعبي.

وتجري السعودية محادثات غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر سبتمبر لخفض التصعيد. وقللت الرياض من غاراتها الجوية على اليمن بشكل واضح، وأوقف الحوثيون الهجمات بالصواريخ وبالطائرات المسيرة على المملكة.

لكن العنف عاد إلى خطوط الجبهة الشمالية في يناير، وأدى إلى تجدد ضربات الحوثيين الصاروخية لأول مرة منذ أن تسببت هجمات على منشآت نفطية سعودية في سبتمبر في توقف أكثر من نصف إنتاج المملكة من الخام، وعاد التحالف الذي تقوده السعودية إلى الضربات الانتقامية.

وفي فبراير الماضي، أعلنت السعودية أنها اعترضت عدة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي صوب مدن سعودية، وذلك قبيل اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين بالرياض.

 وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب الأهلية باليمن عام 2015، دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا، والتي أطاح بها الحوثيون في صنعاء عام 2014.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف معظمهم من المدنيين ودفعت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة.