FILE PHOTO: FILE PHOTO: Saudi Arabia's Crown Prince Mohammed bin Salman attends the Gulf Cooperation Council's (GCC) 40th Summit in Riyadh
محامي ولي العهد قال إن بن سلمان محصن من الملاحقة القضائية الأميركية

رفض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مزاعم إرساله فريق اغتيال لقتل سعد الجبري الضابط السابق في المخابرات السعودية في كندا، التي لجأ إليها قبل ثلاث سنوات، قائلا إنه محصن من الملاحقة القضائية، حسبما نشر موقع بيزنس إنسايدر، الأربعاء.

وكان الجبري قدم شكوى قضائية أمام محكمة أميركية، في السادس من أغسطس الماضي، زعم فيها أن فريقا من العملاء السعوديين، يعرفون باسم "فرقة النمر"، حاولوا تصفيته في تورنتو، بأمر من ولي العهد، في 15 أكتوبر 2018.

وقبل أسبوعين من هذا التاريخ، نفذ عناصر فرقة الاغتيال، الواردة أسماؤهم في ملف الجبري، عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول، حسبما ذكر موقع بيزنس إنسايدر. وكانت أجهزة المخابرات الأميركية خلصت إلى أن ولي العهد أمر على الأرجح بقتل خاشقجي.

وفي أكتوبر الماضي، أرسلت المحكمة الأميركية مذكرة استدعاء لمحمد بن سلمان عبر تطبيق واتساب للتراسل فيما يتعلق بقضية الجبري، وانتشرت صور المحادثات.

وخلال الرد على مذكرة الاستدعاء، الاثنين الماضي، انتقد محامي محمد بن سلمان إرسال مذكرة الاستدعاء عن طريق واتساب، قائلين إن ذلك ينتهك القانون السعودي لأن الرياض "ليست طرفا في أي معاهدات دولية تسمح بالقيام بمثل هذه الإجراءات عبر البريد أو واتساب".

محمد بن سلمان وضع محمد بن نايف قيد الإقامة الجبرية ومنع اثنين من أبناء الجبري من السفر
محكمة أميركية ترسل مذكرة استدعاء لمحمد بن سلمان عبر واتساب.. ونشر صور المحادثات
أظهرت وثائق جديدة نشرتها وسائل إعلام أميركية أن محكمة اتحادية في واشنطن أرسلت طلب استدعاء لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عبر تطبيق واتساب، وذلك في الدعوى القضائية التي رفعها ضده المسؤول السابق في الاستخبارات السعودية سعد الجبري.

ونفى مايكل كيلوغ، محامي ولي العهد، مزاعم ضابط المخابرات السابق، قائلا إن بن سلمان محصن من الملاحقة القضائية الأميركية باعتباره ولي عهد دولة، موضحا أن حصانته لا تستند على أنه ابن الملك فقط.

وقال كيلوغ في الرد على مذكرة الاستدعاء، المكون من 69 صفحة: "حصانة المسؤولين الأجانب من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة يحكمها مبدأ القانون العام للحصانة السيادية الأجنبية".

كما وصف كيلوغ مزاعم الجبري بأنها "غارقة في الدراما"، قائلا إنها شبهت ولي العهد بريتشارد الثالث "أحد أشرار روايات الكاتب وليام شكسبير".

وقدم الفريق القانوني لولي العهد السعودي وثائق، تقول إن المسؤول السابق في وزارة الداخلية مطلوب لدى السلطات في تحقيق يتعلق بسوء إنفاق أو سرقة 11 مليار دولار، من أصل 19 مليار دولار كانوا مخصصين لمكافحة الإرهاب عقب وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001.

وفي المقابل، ينفي الجبري هذه الادعاءات، واصفا إياها بـ"الوهمية".

ورغم أن الجبري يعيش في كندا، وهو مواطن سعودي يحمل جنسية مالطا أيضا، فقد قدم الدعوى في الولايات المتحدة، مشيرا إلى قيمته بالنسبة للحكومة الأميركية منذ أن كان يعمل على مشاريع مكافحة الإرهاب مع إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.

صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة السعودية خلال حملة مداهمة في جدة

كشفت وزارة الداخلية السعودية عن نتائج الحملات الميدانية المشتركة لـ"متابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود"، التي نُفذت في جميع مناطق البلاد خلال الفترة من 27 مارس إلى 2 أبريل الجاري.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بلغ 18,407 مخالفين، بينهم 12,995 مخالفاً لنظام الإقامة، و3,512 مخالفاً لنظام أمن الحدود، و1,900 مخالف لنظام العمل.

وأشار البيان إلى ضبط 1,260 شخصاً أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى داخل السعودية، حيث شكّل اليمنيون 28 بالمئة منهم، والإثيوبيون 66 بالمئة، فيما شكلت جنسيات أخرى 6 بالمئة. 

كما تم ضبط 67 شخصاً لمحاولتهم عبور الحدود خارج البلاد بطريقة غير نظامية.

وأكدت الوزارة ضبط "21 متورطاً في نقل وإيواء وتشغيل وتستر على مخالفي الأنظمة"، فيما يخضع حاليا 34,201 وافد مخالف لإجراءات تنفيذ الأنظمة، هم 32,453 رجلاً و1,748 امرأة.

وفيما يتعلق بالإجراءات المتخذة، أشار البيان إلى إحالة 27,288 مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة 1,762 مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل 7,523 مخالفاً.

وشددت وزارة الداخلية على أن "كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو ينقلهم أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن 15 سنة، وغرامة تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسائل النقل والسكن المستخدمة، إضافة إلى التشهير به".