الأمير الوليد بن خالد بن طلال لم يفارق سريره منذ 15 عاما.
الأمير الوليد بن خالد بن طلال لم يفارق سريره منذ 15 عاما. | Source: Twitter

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الأمير السعودي، الوليد بن خالد بن طلال وهو يحرك يده استجابة لتعليمات الطبيب المشرف على علاجه.

وكان بن طلال الملقب بـ"الأمير النائم"، قد تعرض لحادث سير عام 2005، تسبب بنزيف في رأسه، وأدخله في غيبوبة منذ أكثر من 15 عاما. 

ويعيد الفيديو، في حال أصالته، الأمل لأسرة الأمير بن طلال ومحبيه في إمكانية تحسن حالته الصحية، وصحوته من غيبوبته طويلة الأمد.

 

وأثارت حركة بن طلال تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. وشارك مغردون أمنياتهم للأمير بالشفاء العاجل والخروج من غيبوبته.

وقال أحدهم إن الخميس، الذي صادف اليوم الأخير من 2020، كان يوم الذكرى السنوية للحادث الذي تعرض له الأمير خالد بن طلال.

وأشار مغرد إلى أن نوف، شقيقة الأمير، هي من شاركت الفيديو الأخير.

"أسعدني سعادة لا توصف"، قال أحدهم.

"يا رب معجزة".

<

"الحمد لله، سنة خير"، قال حساب يحمل اسم شقيقة بن طلال، نوف بنت خالد.

إديرسون غاب عن عدة مباريات هذا الموسم بسبب الإصابة
إديرسون غاب عن عدة مباريات هذا الموسم بسبب الإصابة

يسعى نادي اتحاد جدة السعودي إلى التعاقد مع حارس مانشستر سيتي، إديرسون مورايس، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية والتي أشارت إلى أن الدولي البرازيلي يدرس بدوره، خيار الرحيل عن فريقه الحالي.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن النادي السعودي مستعد لتقديم عرض أولي بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني (حوالي 32.5 مليون دولار أميركي) للتعاقد مع إديرسون الذي يعد أحد أفضل حراس المرمى في العالم.

وأشارت إلى أن الحارس البرازيلي يفكر بدوره بالرحيل عن مانشستر سيتي بطل الدوري الإنكليزي الممتاز، بحثا عن مغامرة جديدة.

وكشفت الصحيفة أن النصر السعودي أبلغ أيضا عن اهتمامه بالدولي البرازيلي، حيث يسعى لاستبدال الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا الذي ينتهي عقده هذا الصيف.

ويضم نادي الاتحاد الذي يقوده المدرب الأرجنتيني، مارسيلو غاليردو، في صفوفه البرازيلي الآخر فابينيو، وكذلك لاعب وسط تشيلسي السابق نغولو كانتي، ونجم ريال مدريد السابق كريم بنزيما والذي يتوقع رحيله هذا الصيف.

وتعرض إديرسون (30 عاما) لإصابة خطيرة في مواجهة توتنهام ضمن مباريات الدوري الإنكليزي، مما حد من مشاركته خلال الموسم المنقضي، لكنه كان يفكر بالفعل في تحد جديد، بالرغم من أن عقده مع السيتي لا يزال ساريا لعامين.