لفتت قمة العلا الخليجية في السعودية أنظار العالم، حيث أنهت ثلاث سنوات من القطيعة بين قطر وجيرانها، حيث ترأس جلسة القادة ولي العهد، محمد بن سلمان.
سعوديون على وسائل التواصل الاجتماعي وجهوا عبارات ثناء ودعوات للعاهل السعودي الملك، سلمان بن عبد العزيز، الذي لم يحضر، حيث أقيمت القمة وسط إجراءات مشددة تراعي بروتوكلات صحية تتعلق بوباء كورونا.
تلك البروتوكولات الصحية لم تمنع، محمد بن سلمان، من معانقة أمير قطر، تيم بن حمد، أثناء استقباله في المطار.
ومن هنا، كانت القمة حافلة باللقطات الملفتة، حيث وقع قادة مجلس دول التعاون الخليجي على بيان العلا الذي قال بن سلمان إنه يأتي "لتأكيد التضامن والاستقرار".
وأشاد بن سلمان في الكلمة الافتتاحية بمساعي "الولايات المتحدة وجميع الأطراف التي أدت للوصول إلى اتفاق بيان العلا، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دولنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها".
وهذه أبرز لقطات القمة الخليجية التاريخية:
ولقيت لحظة العناق بين ولي العهد السعودي وأمير قطر تفاعلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
وقبيل القمة، أعلنت الكويت أن السعودية، التي قطعت هي وثلاث دول عربية أخرى علاقاتها مع الدوحة في منتصف 2017، ستعيد فتح مجالها الجوي وحدودها البرية والبحرية مع قطر بموجب اتفاق قال مسؤول أمريكي كبير إنه سيُوقع اليوم بحضور كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر.
كانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت العلاقات الدبلوماسية وروابط التجارة والسفر مع قطر في منتصف عام 2017 متهمة الدوحة بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه قطر.
وكانت الجهود الأميركية واضحة في مار المصالحة، حيث قادها، جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حيث خضر مراسم التوقيع على اتفاق المصالحة.
وحضر القمة الخليجية أمير الكويت، نواف الأحمد الجابر الصباح، ونائب رئيس الدولة الإماراتي، محمد بن راشد آل مكتوم، فيما ترأس الوفد المصري وزير الخارجية، سامح شكري.
وتغيب عن القمة كل من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وينوب عنه ولي العهد سلمان بن حمد، وسلطان عمان هيثم بن طارق وينوب عنه فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.
