السعودية تستضيف سباق رالي داكار للعام الثاني على التوالي
السعودية تستضيف سباق رالي داكار للعام الثاني على التوالي

انتقد موقع "ميديا بارت" (Mediapart) الفرنسي، استضافة السعودية للعام الثاني على التوالي، سباق رالي داكار الشهير، معتبرةً أنّ منظمي السباق بـ"مباركة الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية" لم يختاروا المملكة للترويج لهذا النوع من الرياضة في الشرق الأوسط، بل من أجل "مساعدة النظام لتحسين صورته الدولية".

السباق الذي انطلق يوم الأحد الماضي، يستمر حتى 15 يناير، وبتنظيم من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، ويضم 322 متسابقاً.

واعتبر الموقع الفرنسي أنّ "المتسابقين المشاركين في السباق لا يختبرون مهاراتهم في القيادة وسط الصحراء والرمال بل يشاركون في دعاية سياسية لإخفاء استبداد المملكة".

وأشار إلى أنه "هناك اتفاق بين فرنسا والرياض لتنظيم السباق نحو خمس سنوات، وتصل قيمة الصفقة إلى 80 مليون يورو (حوالى 98 مليون دولار أميركي)"، وهو مبلغ لا تستطيع فرنسا رفضه في الوقت الحالي، على حد تعبير الموقع.

وتوجه باللوم إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي اعتبر الموقع أنّه "اعتاد التعامل مع الديكتاتوريين، لاسيما المشترين الجيدين للأسلحة المصنعة في فرنسا"، مضيفاً أنّ "ماكرون ووزير الخارجية يرفضون رؤية واقع النظام في السعودية".

هذا وتعالت أصوات مشابهة عندما استضافت المملكة قمة مجموعة العشرين في الرياض، العام الماضي، إذ دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" حينها الدول الأعضاء في مجموعة العشرين للضغط على السعودية لتحرير نشطاء تحتجزهم بشكل غير قانوني ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات سابقة.

السعودية دعت إلى تحري هلال عيد الفطر مساء السبت
السعودية دعت إلى تحري هلال عيد الفطر مساء السبت

دعت السعودية، الجمعة، مواطنيها في بيان للمحكمة العليا إلى تحري هلال شهر شوال مساء يوم السبت 29 من شهر رمضان (29 مارس) لتحديد موعد عيد الفطر، في وقت كشفت الحسابات الفلكية إمكانية رؤية هلال العيد من عدمها مساء السبت.

وإن تم رصد هلال شوال مساء السبت فهذا يعني أن يوم الأحد 30 مارس سيكون أول أيام عيد الفطر، وإن تعذرت رؤية الهلال يوم السبت سيكون الاثنين 31 مارس أول أيام العيد.

ودعت المحكمة العليا من "يرى الهلال بالعين المجرَّدة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركزٍ؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة."

فلكيا

في مثل هذا الوقت من كل عام، يلجأ راصدو الهلال إلى الحسابات الفلكية أحيانا للاسترشاد برأي العلم في إمكانية رؤية الهلال.

وقال مركز الفلك الدولي، في تقرير فلكي حول ظروف رؤية هلال عيد الفطر للعام الهجري 1446 إن "رؤية هلال شوال يوم السبت مستحيلة من شرق العالم، وهي غير ممكنة من باقي مناطق العالم العربي والإسلامي باستخدام جميع وسائل الرصد بما في ذلك العين المجردة والتلسكوب وتقنية التصوير الفلكي أيضا."

وأضاف أن رؤية الهلال يومها " ممكنة باستخدام التلسكوب فقط من وسط وشمال القارة الأميركيةـ مع كون الرؤية صعبة جدا من شرق القارة الأميركية حتى باستخدام التلسكوب، ولا توجد إمكانية لرؤية الهلال بالعين المجردة إلا من مناطق المحيط الهادئ غرب الولايات المتحدة."

وأوضح في البيان أنه في بعض المدن العربية والعالمية بما فيها مكة المكرمة والقاهرة ومسقط وعمان، فإن الحسابات السطحية للهلال وقت غروب الشمس تجعل رؤية الهلال في المناطق سالفة الذكر غير ممكنة لا بالعين المجردة ولا باستخدام التلسكوب.

وخلص مركز الفلك الدولي إلى أنه بالنسبة للدول التي تشترط الرؤية الصحيحة للهلال، فيتوقع أن تكون عدة رمضان فيها 30 يوما وأن يكون عيد الفطر فيها يوم الاثنين 31 مارس.

ولكنه استدرك بأنه نظرا لحدوث الاقتران يوم السبت 29 مارس قبل غروب الشمس ولغروب القمر بعد غروب الشمس من وسط وغرب العالم الإسلامي، فقد جرت العادة بمثل هذه الظروف أن تعلن بعض الدول بدء الشهر القمري في اليوم التالي، وعليه من غير المستبعد إعلان بعض الدول عيد الفطر يوم الأحد 30 مارس، حسب مركز الفلك الدولي.

الفلك في مصر

وكان معهد البحوث الفلكية في مصر، قال إن عيد الفطر سيكون يوم الأحد الموافق 30 مارس، حيث سيكون شهر رمضان 29 يوما فقط هذا العام.

وأوضح المعهد في بيان على صفحته على "فيسبوك" أن هلال شهر شوال سيولد ظهر يوم 29 رمضان الموافق 29 مارس 2025.

وأشار إلى أن الهلال سيظهر في سماء مدينة مكة السعودية لمدة 7 دقائق، وفي القاهرة لمدة 11 دقيقة بعد غروب الشمس، فيما تتراوح مدة بقائه في محافظات مصر ما بين 9 إلى 12 دقيقة.

وتحدد دار الإفتاء المصرية موعد عيد الفطر وفق رؤية شرعية لهلال شوال، تعتمد فيها على لجان شرعية وعلمية لمتابعة الهلال في مناطق مختلفة بالبلاد.