في إطار استضافة السعودية سباق رالي داكار الشهير للعام الثاني على التوالي، دعا أنصار الناشطة في مجال حقوق المرأة، لجين الهذلول، إلى مقاطعة السباق بسبب ما وصفته بـ"الغسل الرياضي" في إشارة إلى محاولة المملكة لـ"تحسين صورتها وسمعتها المحافظة" في المحافل الدولية.
ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن داعمي الهذلول قولهم إنّ "المتسابقين في مسابقة الطرق الوعرة، بما في ذلك 12 امرأة، سيمرون هذا الأسبوع على بعد بضع مئات من الأمتار من سجن الحائر بالرياض، حيث تحتجز الهذلول".
وبحسب الصحيفة، عانت ناشطات حقوق المرأة سنوات في السجن، تخللها تعذيب نفسي وجسدي، فضلاً عن تعرضهن لاعتداءات جنسية. وقالت المتحدثة باسم "غرانت ليبرتي"، وهي هيئة للدفاع عن حقوق الإنسان، لوسي راي، إنّ "الكثير من الناشطات لا تزلن في السجن حتى يومنا هذا".
وأضافت راي أنّه "لأمر غريب استضافة السلطات السعودية لحدث خاص برياضة السيارات، يجمع سائقات نساء، في حين أن البطلات اللواتي فزن بحقهن في القيادة يقبعن في السجن".
في المقابل، لم ترد "أموري سبورت"، المنظمة للسباق، على طلبات التعليق المرسلة إليها من قبل ناشطين عبر البريد الإلكتروني.
وقضت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، ديسمبر الماضي، بسجن الناشطة في الدفاع عن المرأة، لجين الهذلول، خمسة أعوام وثمانية أشهر، مع وقف التنفيذ عامين و10 أشهر من العقوبة.
وجرّمت المحكمة الهذلول بموجب المادة 43 من القانون، والتي تتضمن السعي إلى تغيير النظام الأساسي للحكم، خدمة أجندة خارجية عبر الشبكة العنكبوتية، الإضرار بالنظام العام، التعاون مع أفراد وكيانات مجرمين بموجب القانون نفسه.
ولجين معتقلة في سجون المملكة، منذ مايو 2018، بسبب المطالبة بحق المرأة في القيادة، ومعها ثلاث ناشطات وهنّ مايا الزهراني، نوف عبد العزيز الجريوي، وسمر بدوي.
