انتقد نشطاء في مجال حقوق الإنسان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو لظهوره في مقطع فيديو ترويجي للحكومة السعودية قال فيه إن المملكة قامت بتغييرات مهمة.
وتم نشر المقطع المصور للحملة الترويجية، ومدته ثلاث دقائق، على صفحة وزارة الرياضة السعودية يوم الخميس، حيث ظهر إنفانتينو وهو يؤدي رقصة سيف احتفالية.
وأشاد إنفانتينو أيضا بكيفية حصول "تغييرات كثيرة" في المملكة العربية السعودية، كما شوهد أيضا وهو يلتقي بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي تتهمه منظمات حقوقية بشن حملة ضد نشطاء دافعوا من أجل إدخال إصلاحات في المملكة.
جياني إنفانتينو رئيس FIFA :
— وزارة الرياضة (@gsaksa) January 7, 2021
ما رأيته هنا مثير للدهشة.. وعلى العالم بأسره أن يأتوا إلى السعودية لمشاهدته.. التطور الكبير الذي تم خلال العامين الماضيين لا يُصدق#رئيس_الفيفا_في_السعودية pic.twitter.com/U5j8Ksejr6
وقالت منظمة العفو الدولية إنه "يجب أن يكون واضحا للجميع في الفيفا أن السعودية تحاول استخدام بريق الرياضة ومكانتها كأداة للعلاقات العامة وصرف الانتباه عن سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان".
وأضافت في بيان أوردته وكالة أسوشيتد برس أن "من المثير للقلق أن إنفانتينو أشاد بعظمة السعودية لكنه لم يقل شيئا عن حملتها القاسية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك أشخاص مثل لجين الهذلول، التي حكم عليها بالسجن قبل أيام فقط".
وحثت المنظمة إنفانتينو "على إصدار بيان يوضح فيه سبب ظهوره في هذا الفيديو وضرورة أن يعرب فيه عن دعمه للمدافعات عن حقوق الإنسان".
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم إن إنفانتينو ناقش خلال اجتماعاته في السعودية "كيف يمكن أن تكون كرة القدم عاملا مساعدا في نقل القيم الاجتماعية الأساسية، كالإدماج والتضامن والتسامح".
ولدى سؤاله عما إذا كان إنفانتينو قد استغل الاجتماع مع ولي العهد السعودي لإثارة قضايا بشأن عمليات القرصنة لقنوات "بي إن سبورت" القطرية، أشار الفيفا فقط إلى بيان صدر العام الماضي، وتحدث في حينه أن منظمة التجارة العالمية وجدت أن السعودية منعت تحركات لإغلاق قناة "بي آوت كيو" التي تبث من السعودية.
وانتقدت منظمة التجارة العالمية الرياض لما اعتبرته فشلا من قبل السلطات السعودية في حماية حقوق الملكية الفكرية لشبكة "بي ان سبورت" الرياضية القطرية التي تملك الحق الحصري لنقل مباريات كرة القدم العالمية في المنطقة.
