أعلنت السلطات الصحية السعودية عن تأخير الجرعات الثانية للأشخاص الذين حصلوا على الجرعة الأولى من لقاح فايزر ضمن حملة التطعيم التي بدأتها المملكة الخليجية في منتصف ديسمبر الماضي.
وقالت وزارة الصحة السعودية في تغريدة عبر موقع تويتر إنها ستعيد جدولة الجرعات الثانية بسبب "تأخر الشركة الصانعة في التوريد إلى المملكة وجميع دول العالم التي تصدر لها اللقاح".
توضيح هام:
— و ز ا ر ة ا لـ صـ حـ ة السعودية (@SaudiMOH) January 20, 2021
إعادة جدولة إعطاء لقاح كورونا (كوفيد-١٩) لمن حصلوا على موعد الجرعة الأولى من لقاح "فايزر" بسبب تأخر الشركة الصانعة في التوريد إلى المملكة وجميع دول العالم التي تصدر لها اللقاح، بسبب إيقاف مصنعها للتوسع في خطوط الإنتاج.
وكتبت الوزارة السعودية: "إعادة جدولة إعطاء لقاح كورونا (كوفيد-١٩) لمن حصلوا على موعد الجرعة الأولى من لقاح "فايزر" بسبب تأخر الشركة الصانعة في التوريد إلى المملكة وجميع دول العالم التي تصدر لها اللقاح، بسبب إيقاف مصنعها للتوسع في خطوط الإنتاج.".
وأضافت: "إعادة الجدولة ستكون لموعد الجرعة الثانية للأشخاص الذين حصلوا على الجرعة الأولى وسيتم إرسال رسالة نصية لهم بالمواعيد الجديدة.".
وتستخدم السعودية في حملة التطعيم الوطنية لقاح فايزر الذي طورته الشركة الأميركية بالتعاون مع شريكتها بايونتك الألمانية.
في منتصف يناير الحالي، قالت شركة فايزر إنها ستؤخر شحنات اللقاح في الأسابيع الثلاثة إلى الأربعة المقبلة بسبب أشغال تجري في مصنعها الرئيسي في بلجيكا.
وأشارت فايزر إلى أن التعديلات في مصنع بورز ببلجيكا ضرورية من أجل زيادة طاقتها الإنتاجية بدءا من منتصف فبراير لأول لقاح معتمد من منظمة الصحة العالمية.
ووعدت المجموعة الأميركية بأنه ستكون هناك "زيادة كبيرة" في عمليات التسليم في أواخر فبراير ومارس.
وسبق لفايزر أن حذرت من أنها لا تملك دليلا على أن لقاحها سيستمر في توفير درجة الحماية ذاتها من فيروس كورونا المستجد، إذا تم تأخير منح الجرعة الثانية.
في وقت سابق من الشهر الحالي، قالت فايزر في بيان مشترك مع بايونتك إنه "لم يتم تقييم سلامة وفعالية اللقاح على جداول جرعات مختلفة، لأن غالبية المشاركين في التجربة تلقوا الجرعة الثانية في النافذة المحددة في تصميم الدراسة"، في إشارة إلى التطعيمات الأولية وتلك المعززة، والتي تعطى بفارق 3 أسابيع.
وسبق لخبراء بريطانيون أن انتقدوا استراتيجية بلادهم في عملية التطعيم ضد كوفيد-19 من خلال تأخير الجرعة الثانية من اللقاح، وذلك لإعطاء الفرصة لأكبر قدر ممكن من الناس للحصول على الجرعة الأولى، وهي الاستراتيجية التي أثارت جدلا عالميا ولفتت الأنظار للأسلوب الجديد.
وتحتاج أغلب اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد إلى جرعتين بينهما فاصل زمني، لتحقق فعاليتها في الحماية من الوباء، في وقت يطالب فيه الخبراء بمنح الأولوية في الجرعة الثانية للأشخاص الذين حصلوا على الجرعة الأولى من التطعيم.
