تكتيك حوثي جديد باستخدام سرب طائرات درون يتبعه صواريخ نوع بدر. أرشيفية
تكتيك حوثي جديد باستخدام سرب طائرات درون يتبعه صواريخ نوع بدر. أرشيفية

سرب طائرات مسيرة عن بعد، يتبعها صواريخ، هي استراتيجية جديدة يقول خبراء عسكريون إن الحوثيين يستخدمونها في هجماتهم الأخيرة لإرباك الدفاعات الجوية السعودية، واختراقها لضرب أهداف في المملكة.

وأطلق الحوثيون، الأحد، هجمات باتجاه منشآت نفطية في السعودية، في تصعيد جديد استهدف "أمن الطاقة العالمي"، وفق ما قال مسؤول سعودي.

وصعد الحوثيون من هجماتهم خلال الأسابيع الماضية، والتي تأتي بعد رفع اسمهم من قائمة الجماعات الإرهابية.

ويرى خبراء عسكريون أن ما قام به الحوثيين ما هو إلا "رسالة إيرانية" بأنها قادرة على العبث بأمن وسلم الشرق الأوسط، وأن المنشآت النفطية السعودية ليست بعيدة عن مرمى الصواريخ والطائرات المسيرة.

وأشار خبراء  إلى أن الهجمات الحوثية التي تمت مؤخرا تكشف عن تخطيط عسكريي استراتيجي بعيد المدى، يتجاوز قدرات ميليشيات مسلحة، في إشارة إلى وقوف طهران حلفه، لتحسين موقفها التفاوضي فيما يتعلق بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية.

انتهاز للفرصة 

الحوثيون يستخدمون أسلحة وذخائر مصنعة في إيران

يحيى أبو حاتم، خبير يمني في الشؤون العسكرية قال في رد على استفسارات "موقع الحرة" إن الهجمات الجوية الأخيرة، استخدمت الصواريخ الإيرانية، وتمت بتخطيط وإشراف إيراني مباشر.

وأضاف أن جماعة الحوثيين ليست إلا فصيلا من فصائل الحرس الثوري الجمهوري خارج حدود إيران، والتي تستخدم لزعزعة الأمن والسلم على مستوى المنطقة، وعلى مستوى العالم من خلال استهداف خطوط الملاحة البحرية.

وأشار إلى أن جماعة الحوثيين تشكل ورقة ضغط هامة لطهران، إذ يمكن استخدامها من أجل تحقيق أهداف إيرانية، وفي الوقت ذاته ستجد إيران تتنصل من مسؤولية أي من أفعال هذه الجماعة.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، إسقاط طائرة مسيرة استهدفت ساحات الخزانات النفطية في ميناء رأس تنورة في المنطقة الشرقية، واعتراض وتدمير صاروخ أطلق باتجاه منشآت تابعة لمجموعة آرامكو في الظهران، وهو ما أكده الحوثيون باستهدافهم مناطق عسكرية في منطقة الدمام وفي المناطق الجنوبية الشرقية بالقرب من الحدود اليمنية.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية، قد أعلن، الأحد، البدء في عملية عسكرية العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.

سر الطائرات المسيرة

طائرات درون حوثية تسبب بأضرار مادية في بعض منازل المدنيين في السعودية. أرشيفية

وأوضح الخبير العسكري أبو حاتم، أن استخدام الحوثيين للطائرات المسيرة بهذه الاستراتيجية يحقق لها عدة أهداف، إذ أنها تعتبر رخيصة الثمن مقابل إطلاق صواريخ مختلفة، وأن لديها القدرة على تجاوز الراداد إذا ما بقيت تطير على ارتفاعات منخفضة.

وأشار إلى أن تسيير أكثر سرب من هذه الطائرات يعني أن الحوثيين يستخدمون "استراتيجية قائمة على التشتيت من أجل تحقيق أهدافها، ويمكنها السفر لمسافات طويلة".

ويرجح أبو حاتم أن تسيير هذه الطائرات في الضربات الأخيرة لم يكن يستهدف وصولها لمناطق محددة بقدر ما هي وسيلة تشتيت للدفاعات الجوية. 

الزعيم الفعلي لجماعة الحوثيين!!

حسن إريلو

الخبير العسكري اليمني، ياسر صالح، قال في اتصال هاتفي مع "موقع الحرة" إن حسن إريلو، مندوب الحرس الثوري في اليمن، هو من يدير المشهد العسكري والسياسي للحوثيين.

وأضاف أنه يستخدم الحوثيين بتنسيق عالي المستوى مع طهران وخططها، خاصة تلك المتعلقة بعلاقتها مع المجتمع الدولي والملف النووي وتطويرها للصواريخ وملف العقوبات المفروض عليها.

وأوضح صالح أن ما تقوم به جماعة الحوثي لا علاقه له بتقوية موقفها داخل اليمن، أو حربها مع الأطراف المختلفة داخل البلاد.

وإريلو، مندوب الحرس الثوري الإيراني في اليمن، ليس رجلا سياسيا على الإطلاق، وهو ضابط قديم في الحرس الثوري، وكان له دور هام في تنسيق العلاقات ما بين طهران والحوثيين، وفق ما قال أبو حاتم.

ويؤكد صالح أن إريلو هو الزعيم الفعلي لجماعة الحوثيين، وهو من يتحكم بالقرارات العسكرية، وما على الحوثيين سوى التنفيذ.

وكانت إيران قد عملت على تهريب إريلو لليمن، تحت مسمى سفير إيران لدى صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

تنفيذ حوثي بتخطيط إيراني

طهران تتحكم بحالة الحرب والسلم في اليمن

الخبير المصري في الشؤون الأمنية، جمال مظلوم، قال لموقع "الحرة" إنه لا يمكن النظر لما يقوم به الحوثيين بمعزل عن إيران، والتي تقوم بالتحكم بكل قرارات الجماعة.

وأضاف أن إيران تريد استعراض "عضلاتها" قبل الدخول في أي مفاوضات تتعلق بالملف النووي أو أية ملفات متعلقة بها، بأن لديها القدرة على زعزعة السلم من خلال ميليشياتها في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

وزاد مظلوم أن رسائل طهران تكشف صراحة أنها لديها القدرة على ضرب أهداف حساسة لدى الحليف الاستيراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة، ألا وهو السعودية، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن تجميدها دعم الرياض في حربها في اليمن.

ويرى أن من خطط للضربات الحوثية على السعودية، يظهر أن الأهداف لا تتعلق بحرب حوثية سعودية، إنما تكشف "نظرة استراتيجية لكل ما يحصل في الشرق الأوسط، سواء كان في البر أو البحر أو الجو".

ويتفق صالح مع ما تحدث به مظلوم، بأن قرار السلم والحرب في اليمن، أصبح قرارا إيرانيا بامتياز.

وزاد أن الضربات الأخيرة كانت تحت إشراف من ضباط الحرس الثوري الجمهوري بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وهم من رسموا "خطة المراوغة والتشتيت والتدمير" باستخدام أسراب من الطائرات المسيرة وأتبعت بصواريخ كانت ضمن فترات زمنية مختلفة بشكل بسيط من أجل إرباك أنظمة الدفاع الجوي السعودية.

وأكد أن اليمن هو الخاسر الأكبر في المعادلة، إذ أن الحوثيين سيجدون أنفسهم ورقة محروقة في أي وقت بيد طهران، فيما ستسعى إيران لتعظيم مكاسبها.

طائرات مسيرة وصواريخ باليستية 

الصواريخ استهدفت منشآت تابعة لأرامكو في السعودية. أرشيفية

وكشفت السعودية، الأحد، محاولة استهداف ميناء رأس تنورة في الشرقية ومرافق تابعة لشركة أرامكو بالظهران، معتبرة أن "مثل هذه الاعتداءات التخريبية تستهدف إمدادات البترول للعالم، وليس المملكة فحسب".

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، تركي المالكي، أنه "تم تدمير وإسقاط الطائرة بدون طيار المهاجمة والقادمة من جهة البحر قبل الوصول لهدفها، كما تم اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي والذي أطلق لاستهداف مرافق أرامكو السعودية بالظهران".

وأشار  إلى أن اعتراض الصاروخ وتدميره تسبب في سقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين.

وصرح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، لوكالة الأنباء السعودية، أن "إحدى ساحات الخزانات البترولية، في ميناء رأس تنورة، في المنطقة الشرقية، الذي يُعد من أكبر موانئ شحن البترول في العالم، قد تعرضت، صباح الأحد، لهجومٍ بطائرة مُسيرة من دون طيار، قادمة من جهة البحر".

وأكد المصدر، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، أنه لم ينتج عن محاولة استهداف الميناء، أي إصابات أو خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

وكشف المصدر عن "محاولة أخرى للاعتداء على مرافق شركة أرامكو السعودية، حيث سقطت، مساء الأحد، شظايا صاروخٍ باليستي بالقرب من الحي السكني التابع لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران، الذي يسكنه الآلاف من موظفي الشركة وعائلاتهم، من جنسيات مختلفة. 

ودعت وزارة الطاقة السعودية دول العالم ومنظماته "للوقوف ضد هذه الأعمال، الموجهة ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، والتي تستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، بسبب تأثير هذه الأعمال على أمن الصادرات البترولية، وحرية التجارة العالمية، وحركة الملاحة البحرية، فضلاً عن تعريض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى، يمكن أن تنجم عن تسرّب البترول أو المنتجات البترولية".

من جانبه، قال المتحدث باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع، إنه تم استهداف شركة أرامكو في ميناءِ رأس التنورة السعودي وأهدافا عسكرية أخرى بمنطقة الدمامِ في إطار ما أسماه عمليةِ "توازن الردع السادسة".

و أضاف "تم استهداف مواقع عسكرية أخرى في مناطق عسير وجيزان بأربع طائرات مسيرة نوع قاصف 2k وسبعة صواريخ نوع بدر".

وكان الحوثيون أعلنوا، في وقت سابق، الأحد، شن هجمات على السعودية بـ 14 طائرة مسيرة و ثمانية صواريخ باليستية.

وأعلنت الرياض أن التحالف بقيادة السعودية اعترض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه مدينة جازان بجنوب المملكة، إضافة إلى اعتراض 12 طائرة مسيرة عن بعد.

وتقود السعودية منذ 2015 تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية التي تخوض نزاعا داميا ضدّ الحوثيين منذ سيطرتهم على صنعاء ومناطق أخرى في 2014.

وأوقعت معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في مأرب في شمال اليمن 90 قتيلا من الطرفين في 24 ساعة، بحسب ما أعلنت مصادر حكومية يمنية السبت.

وتتعرض مناطق عدة في السعودية باستمرار لهجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة مفخخة تطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية.

وأودت الحرب الطاحنة المستمرة منذ ست سنوات في اليمن بحياة عشرات الآلاف وشردت الملايين، ما تسبب بأسوأ كارثة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة.

ترامب يؤكد أن السعودية ستضخ استثمارات ضخمة في الولايات المتحدة . أرشيفية
ترامب يؤكد أن السعودية ستضخ استثمارات ضخمة في الولايات المتحدة . أرشيفية

قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكرار ما فعله في ولايته الأولى، واختار السعودية لتكون وجهته الخارجية الأولى، في رحلة يبدو أنها تحمل أكثر من مجرد "جمع أموال".

كشف البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الزيارة ستكون في مايو، دون إعلان تاريخ محدد أو تفاصيل تتعلق بجدول أعمال الزيارة.

ونقلت وكالة رويترز وموقع أكسيوس الأميركي، خلال الأيام الماضية أن الزيارة ستكون في منتصف مايو، ضمن جولة تشمل قطر والإمارات.

وقال ترامب بوقت سابق إنه من المرجح أن يسافر إلى السعودية لإبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.

وأشار إلى أن أول رحلة خارجية له في ولايته الأولى كانت إلى الرياض عام 2017 للإعلان عن استثمارات سعودية قُدرت قيمتها آنذاك بمبلغ 350 مليار دولار.

لماذا السعودية؟

الكاتب والمحل السياسي السعودي، سعد عبد الله الحامد، قال للحرة، إنه انطلاقا من "مكانة المملكة اقتصاديا وسياسيا ودوليا، يحاول ترامب في ولايته الثانية تعزيز وضعه السياسي ويضع خطوطا عريضة لعلاقاته في المنطقة".

وأضاف أن الرئيس الأميركي يحاول توطيد علاقاته مع الحلفاء في المنطقة "وملء الفراغ الذي تركته إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وبشكل عام يحاول وضع استراتيجية شفافة للتعامل مع الحلفاء في الشرق الأوسط".

المحللة الأميركية وعضو مركز واشنطن أوتسايدر للحرب المعلوماتية، إيرينا تسوكرمان، إن خطوة ترامب "مدروسة" وتعكس بوضوح أولويات سياسته الخارجية ورؤيته للمشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

وأوضحت أن هناك أسباب عديدة تجعله يختار المملكة كمحطة أولى "فهو يرسل رسالة مفادها أن السعودية شريك استراتيجي رئيسي، وأنه يعتزم إعادة تأكيد النفوذ الأميركي في المنطقة".

كما أشارت في حديثها للحرة إلى أن من بين الأهداف أيضا "تعزيز التحالف المناه لإيران. وقد تركز الزيارة على الضمانات الأميركية للمملكة وحلفائها الخليجيين الآخرين، مع ضمان تشكيل تحالف إقليمي أكثر تماسكا في وجه إيران".

والأحد، هدد ترامب بقصف "غير مسبوق" على إيران، إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.

وقال لشبكة "إن.بي.سي. نيوز": "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق فسيكون هناك قصف. سيكون قصفاً من النوع الذي لم يروا مثله من قبل".

غزة وإسرائيل

تعمل الولايات المتحدة منذ فترة طويلة على الوصول لاتفاق يضمن وجود علاقات طبيعية بين السعودية وإسرائيل، لكن اندلاع الحرب في غزة وامتداده إلى مناطق أخرى في المنطقة تسبب في تعثر تلك الجهود.

وطالما ربطت المملكة تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بوجود دولة فلسطينية على حدود عام 1967، إلا أن هذا الأمر رفضته الحكومة الإسرائيلية بشكل صريح.

وتسعى المملكة لتعزيز قدراتها العسكرية وفي المجال النووي السلمي، وتحاول واشنطن استخدام ذلك في صفقة التطبيع مع إسرائيل.

قالت تسوكرمان إن البعض "قد يختزل زيارة ترامب في المفاوضات الاقتصادية وعقود الدفاع، لكن انخراط ترامب مع المملكة يتجاوز بكثير مجرد المعاملات المالية".

وأضافت للحرة أن السعودية "تسعى لتحديث دفاعها، وربما تسفر الزيارة عن اتفاقيات جديدة بشأن التدريب المشترك ومبيعات الأسلحة المتطورة وتوسيع نطاق تبادل المعلومات الاستخباراتية".

كما أوضحت أنه "في حين أن السعودية لم تُطبّع علاقاتها رسميا مع إسرائيل، إلا أن جهود ترامب الدبلوماسية قد تُركز على تعزيز التقارب".

"زيارة تتجاوز المال"

واصل الحامد، حديثه وقال إن ترامب بالفعل يسعى لتعزيز مكانة الاقتصاد الأميركي، وكرجل أعمال يريد في المقام الأول تعزيز الوضع الاستثماري والتجاري مع السعودية".

لكنه أوضح أن "الهاجس الاقتصادي ليس الهم الأول لهذه الزيارة، بدليل أن السعودية تقود عملية سياسية حاليا ومفاوضات مهمة بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية، وكذلك جهود إعادة العلاقات بين الجانب الأميركي والروسي".

وتابع: "التركيز ليس على إطار واحد فقط اقتصادي، وإنما هناك أبعاد سياسية كبيرة. وللمملة تأثير دولي وسياسي كبير في المنطقة وهو أمر يدركه ترامب".

ترامب، صرح في مارس أن زيارته إلى السعودية تستهدف إبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.

وألمح إلى إمكانية توقيع اتفاقيات مماثلة في قطر والإمارات.

وقال ترامب "سيتم خلق فرص عمل هائلة خلال هذين اليومين أو الثلاثة". ولم يتطرق الرئيس الأميركي لتفاصيل هذه الصفقات.

ورجح أحد المصادر في تقرير لرويترز، أن تشمل موضوعات النقاش حرب روسيا المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا والحرب في غزة.

وتضطلع السعودية بدور بارز في السياسة الخارجية الأميركية حاليا، بما في ذلك استضافة محادثات وقف إطلاق النار التي تجريها الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا.

وطالما تعهد ترامب بإضافة المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهام، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج خلال ولايته الأولى.

وقال ترامب إن دولا أخرى ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات. وبينما يشير البيت الأبيض إلى الرياض كمشارك محتمل في الاتفاقيات، فإن لدى السعوديين تحفظات تجاه إسرائيل بسبب الحرب على غزة.

تسوكرمان اختصرت عنوان الزيارة بأنه "استعراض قوة استراتيجي يتجاوز المال"، مشيرة إلى أن الاقتصاد "بالغ الأهمية بلا شك، لكن حصر الزيارة في مجرد صفقة مالية يقلل من شأن الأهداف الاستراتيجية الأوسع التي يسعى الجانبان إلى تحقيقها".