تعرض موسم الرياض لانتقادات بسبب الحرب في غزة

رصد الأمن العام في السعودية عددا من مخالفات لائحة الذوق العام في افتتاح موسم الرياض 2021، قائلا في بيان إن الأجهزة الأمنية ستتعامل مع مرتكبيها.

ويأتي بيان الأمن العام الذي أصدره الخميس في وقت تداول فيه مستخدمون على تويتر مقاطع مصورة لنساء تعرضن للتحرش. 

وبالتزامن مع ذلك، انتشر وسم (هاشتاغ) #متحرش_موسم_الرياض بين المستخدمين لكشف ما وقع، والقبض على المتهمين. ولم يتسن لموقع "الحرة" التأكد من صحة الفيديوهات المنشورة.

وحذر المتحدث باسم الأمن العام، سامي الشويرخ، من المساس بحياة الآخرين عن طريق إساءة استخدام الجوال في التصوير، موضحا أن عقوبات تترواح بين الغرامة والسجن بانتظار من يخالف ذلك، وفقا لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية.

وأشار إلى أن الجهات الأمنية لن تتهاون مع أي مخالفات، وستطبق الإجراءات النظامية والعقوبات المقررة بحق كل من يخالفها.

وكانت الهيئة العامة للترفيه أطلقت، مساء الأربعاء، موسم الرياض 2021، بحفل افتتاح حضره 750 ألف شخص في منطقة بوليفارد رياض ستي، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

ومنذ الأحد الماضي، خففت السعودية الإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة فيروس كورونا، مرجعة ذلك إلى إحراز تقدم في عمليات التحصين وانخفاض الإصابات.

فقد تقرر السماح بكامل الطاقة الاستيعابية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، مع إلزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامات، وذلك بالنسبة للحاصلين على جرعتي اللقاح المضاد لكوفيد-19.

كما تقرر أيضا إلغاء التباعد والسماح بكامل الطاقة الاستيعابية في التجمعات والأماكن العامة ووسائل المواصلات والمطاعم وصالات السينما وجميع الملاعب والمنشآت الرياضية، بالنسبة أيضا للمحصنين بالكامل.

وتقرر عدم فرض ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة، ما عدا الأماكن المستثناه، مع الإلزام بارتدائها في الأماكن المغلقة.

ترامب ومحمد بن سلمان في لقطة أرشيفية
ترامب ومحمد بن سلمان في لقطة أرشيفية

ذكر موقع أكسيوس الإخباري، الأحد، نقلا عن اثنين من المسؤولين الأميركيين ومصدر مطلع أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لزيارة السعودية في منتصف مايو، في أول زيارة خارجية له منذ توليه الرئاسة للمرة الثانية.

ووفقا للمصادر، ذكر أكسيوس أنه جرت مناقشة الزيارة المحتملة في الأسابيع القليلة الماضية بين مسؤولين أميركيين كبار ونظرائهم السعوديين، بما في ذلك على هامش محادثات بشأن الحرب في أوكرانيا.

وكان ترامب أعلن في مارس الجاري أنه سيزور السعودية، الدولة التي يقول إن "علاقات ممتازة" تربطه بها وإنها ستضخ استثمارات ضخمة في الولايات المتحدة، لكن من دون أن يوضح وقتها متى تحديدا سيجري هذه الزيارة.

وكان ترامب زار السعودية في مايو 2017، وكانت تلك أول رحلة دولية له خلال ولايته الأولى.

والاثنين الماضي تعهد الرئيس الأميركي بضم مزيد من الدول إلى اتفاقات إبراهيم.

وقال ترامب لصحفيين في اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إن مزيدا من الدول تريد الانضمام إلى الاتفاقات.

وذكر البيت الأبيض السعودية على وجه الخصوص بوصفها مشاركا محتملا في الاتفاقات، رغم أن السعوديين لديهم شكوك تجاه إسرائيل بسبب حرب غزة.