تعيين شيلا الرويلي في مجلس إدارة البنك المركزي السعودي
تعيين شيلا الرويلي في مجلس إدارة البنك المركزي السعودي

أصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، قرارا بتعيين أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي من غير موظفي الحكومة.

وضمت قائمة المجلس شيلا بنت عذيب الرويلي، كأول امرأة سعودية يتم تعيينها في مجلس إدارة البنك المركز السعودي، بحسب موقع "أرقام".

وولدت الرويلي في عام 1966، وحصلت على البكالوريوس في هندسة العمارة الداخلية عام 1987 من جامعة الملك فيصل، ثم حصلت على ماجستير في الإدارة المالية من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1997، وماجستير في إدارة الأعمال من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة عام 2018

وقادت شيلا الرويلي خلال عملها في أرامكو السعودية على مدار 22 عاما، العديد من المشروعات، كما شاركت في قيادة فريق إنشاء شركة وصاية وهي شركة تُعنى بإدارة الاستثمار العالمي ومسؤولة عن استثمار صناديق التقاعد الخاصة بأرامكو السعودية، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

وتشغل حاليا الرئيس التنفيذي لشركة وصاية العالمية للاستثمار، إحدى الشركات التابعة لأرامكو السعودية.

وبرزت شيلا في أنشطة التنوع والشمول في صناعة الطاقة وهي عضو في اللجنة التوجيهية للتنوّع والشمول بأرامكو السعودية حيث تساعد في صياغة سياسات الشركة وتدعم دخول المزيد من النساء في الأدوار القيادية.

وفي أبريل 2021، اُختيرت الرويلي ضمن قائمة هارت إنيرجي 2021م لأفضل 25 امرأة مؤثرة في مجال الطاقة.

بلينكن أكد أن الولايات المتحدة تقدر بشدة العلاقات المتينة التي تجمعها بالسعودية
بلينكن أكد أن الولايات المتحدة تقدر بشدة العلاقات المتينة التي تجمعها بالسعودية

قدم وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، السبت، تهانينه للسعودية بمناسبة يومها الوطني، مؤكدا قرب العلاقات التي تجمع واشنطن بالرياض. 

وقال الوزير الأميركي في بيان: "أقدم أحر تمنياتي لشعب المملكة العربية السعودية خلال إحيائكم اليوم الوطني في 23 سبتمبر". 

وذكر أن "الولايات المتحدة تقدر بشدة العلاقات المتينة التي جمعتنا بالسعودية خلال العقود الثمانية الماضية". 

وأضاف "خلال زيارتي للمملكة، في يونيو، رأيت شخصيا التطور الذي أحرزناه ولا نزال نحرزه عبر عدة أولويات مشتركة ". 

وأكد أنه "بالعمل معا، نعمل على معالجة تحديات إقليمية ودولية هامة من أجل الدفع في سبيل تحقيق سلام دائم في اليمن، وإنهاء الصراع المدمّر في السودان، والتفاوض لصالح سلام عادل ودائم في أوكرانيا، وزيادة تعاوننا في مساع هامة حديثة، من بينها الاتصالات والطاقة النظيفة". 

ونوه الوزير الأميركي إلى أن "الولايات المتحدة تتطلع قدما لتعميق شراكاتها الاستراتيجية مع أصدقائنا السعوديين" مستقبلا من أجل "الحرص على توفير استقرار أعظم وازدهار لشعوبنا والعالم".