يجب الحصول على ترخيص للإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي
يجب الحصول على ترخيص للإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي

أعلنت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع السعودية، الاثنين، عن سلسلة ضوابط جديدة لتنظيم الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أن أي شخص يريد "تقديم المحتوى الإعلاني على مواقع التواصل الاجتماعي"، فهو يحتاج إلى ترخيص.

وقالت الهيئة إنها وفرت خدمة "موثوق"، التي "تتيح تسجيل الأفراد لترخيص تقديم الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي".

وأكدت أن "الترخيص يعتبر إلزاميا لمزاولة الإعلانات للأفراد"، وأشارت إلى أن هناك 6 شروط للحصول على رخصة موثوق.

 

وتشمل الشروط "الالتزام بالضوابط الخاصة بتقديم الأفراد للمحتوى الإعلاني عبر منصات التواصل الاجتماعي (...) وبالمحتوى والإعلانات والتصنيفات (بما فيها التصنيف العمري).

وللحصول على الرخصة يجب على المستخدم أن يتعهد بـ"تقديم أي بيانات أو معلومات أو تقارير تطلبها الهيئة، والتوقف عن الإعلان عن أي محتوى إعلامي فورا ودون اعتراض عند طلب الهيئة، وعدم عرض أي إعلان إلا من خلال حساب مسجل لدى الهيئة".

وفيما يخص غير السعوديين، فهناك شرط يشمل تعهد المستخدم بـ"عدم ممارسة النشاط إلا بعد الحصول على التراخيص والموافقات اللازمة من الهيئة والجهات ذات العلاقة".

سبق أن رعت السعودية جولات تفاوض عدة بشأن السودان
سبق أن رعت السعودية جولات تفاوض عدة بشأن السودان (SPA) | Source: SPA

استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الجمعة، في قصر الصفا بمكة المكرمة، رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق الأول ركن عبدالفتاح البرهان.

وجرى خلال الاستقبال استعراض مستجدات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار في السودان، حسب وكالة الأنباء السعودية.

وتم بحث آفاق التعاون بين البلدين، وتم التوافق على إنشاء مجلس تنسيق يُعنى بتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات.

ويأتي هذا اللقاء بعد انتصارات حققها الجيش السوداني على قوات الدعم السريع، حيث تمكنت قوات البرهان من استعادة السيطرة على مطار الخرطوم ومناطق في العاصمة.

وتدور معارك منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح وتهجير الملايين وخسائر فادحة.

ودعت السعودية سابقا "الأطراف السودانية إلى تغليب مصلحة السودان على أي مصالح فئوية، والعمل على تجنيبه مخاطر الانقسام والفوضى".

وسبق أن رعت السعودية جولات تفاوض عدة في مدينة جدة دون التمكن من دفع الأطراف للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم.