مشاركة امرأة سعودية تندرج في إطار استراتيجية المملكة المحافظة لتحسين صورتها
مشاركة امرأة سعودية تندرج في إطار استراتيجية المملكة المحافظة لتحسين صورتها

تغادر بعثة خاصة تضم رائدي فضاء سعوديين أحدهما امرأة للمرة الأولى، فلوريدا في الثامن من مايو متوجهة إلى محطة الفضاء الدولية، وفق ما أعلن، الخميس، مسؤولون في شركة "أكسيوم سبايس" ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا).

وستصبح، ريانة برناوي، وهي باحثة تعمل على سرطان الثدي، أول امرأة سعودية تتوجه إلى الفضاء، ويرافقها رائد الفضاء، علي القرني.

وتضم البعثة أيضا، بيغي ويتسون، رائدة فضاء سابقة في ناسا، سبق أن توجهت ثلاث مرات إلى محطة الفضاء الدولية، وجون شوفنر، وهو متعهد أميركي سيقود الرحلة.

وتغادر البعثة التي سميت "أكسيوم ميشن 2" في صاروخ سبايس إكس طراز "فالكون 9" في الساعة 22,43 يوم الثامن من مايو (2,43 ت غ في التاسع من مايو) من مركز كينيدي الفضائي في كاب كانافيرال بفلوريدا.

وستستخدم كبسولة دراغون من سبايس إكس لبلوغ المحطة الفضائية الدولية، حيث ستمضي عشرة أيام.

وهذه البعثة هي الثانية نحو المحطة الدولية التي تنظمها شركة "أكسيوم سبايس" الأميركية.

وكانت بعثة أولى سميت "أكسيوم ميشن 1" حملت ثلاثة رجال أعمال ورائد فضاء سابقا لأسبوعين إلى المحطة الدولية في أبريل 2022.

وتندرج هذه الرحلة إلى الفضاء بمشاركة امرأة سعودية في إطار استراتيجية المملكة المحافظة لتحسين صورتها.

لكنها ليست المهمة الأولى بالنسبة إلى السعودية. ففي 1985، شارك الأمير السعودي سلطان بن سلمان في بعثة أميركية.

كذلك، شاركت الإمارات في مهمات فضائية. والشهر الفائت، انطلق الرائد الإماراتي سلطان النيادي إلى المحطة الدولية لإقامة تستمر ستة أشهر.

الدول العربية أعادت مقعد سوريا في الجامعة العربية بدعم من السعودية
الدول العربية أعادت مقعد سوريا في الجامعة العربية بدعم من السعودية

أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، الأحد، بتعيين فيصل بن سعود المجفل سفيرا للمملكة في سوريا، بعد أكثر من عام على استئناف العلاقات بين البلدين.

وقالت الوكالة إن المجفل قدم الشكر لملك البلاد، سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، محمد بن سلمان، "على الثقة الملكية بتعيينه سفيرا"، مؤكدا عزمه "خدمة مصالح المملكة وتوطيد أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين".

وأعلنت السعودية، في مايو الماضي، استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في سوريا، في مؤشر دل على إنهاء القطيعة التي بدأت بإغلاق السفارة في 2012. 

وحضر الرئيس السوري، بشار الأسد، القمة العربية في الرياض في الشهر ذاته، لأول مرة بعد غياب استمرّ 13 عاما، فيما التقى وزيرا خارجية البلدين مرات عدة منذ ذلك الوقت.

وسمت دمشق سفيرا لدى الرياض باشر عمله في ديسمبر الماضي، وأوفدت الرياض قائما بالأعمال باشر عمله في دمشق مطلع العام الحالي.

وأغلقت السعودية سفارتها في دمشق في أعقاب نشوب الحرب الأهلية في عام 2011 التي تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دمارا واسعا بالبنى التحتية واستنزف الاقتصاد، وشردت أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.

وفي مارس 2023، أعلنت الرياض أنها تجري مباحثات تتعلق باستئناف الخدمات القنصلية بين البلدين.

وأعقبت المحادثات اتفاقا للتطبيع برعاية صينية بين الرياض وطهران التي تدعم النظام السوري عسكريا وسياسيا منذ بداية النزاع، نص على استئناف العلاقات الدبلوماسية بعد قطيعة استمرت سبع سنوات بين القوتين الإقليميتين.