المغامسي عبر عن رجائه أن ينشئ الله على يديه مذهبا فقهيا إسلاميا جديدا
المغامسي عبر عن رجائه أن ينشئ الله على يديه مذهبا فقهيا إسلاميا جديدا | Source: Social Media

أثار رجل الدين السعودي البارز صالح المغامسي، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وتصدر الوسوم الأكثر تداولا على تويتر في المملكة، بعد حديثه عن وجوب إنشاء مذهب إسلامي فقهي جديد.

وجاء تصريح المغامسي في برنامج "ذات مع سامي الجابر" الذي يبث على قناة السعودية.

وقال رجل الدين السعودي، الذي يعتبر قريبا من العائلة الحاكمة، إن "الفقه الإسلامي صناعة بشرية ويجب مراجعته.. ولا بد من إقامة مذهب إسلامي جديد".

وقال المغامسي في مقابلته: "أرجو من الله عز وجل أن ينشئ على يديّ مذهبا إسلاميا فقهيا جديدا"، وتحدث أيضا عن إمكانية تأسيس هذا المذهب على يد ثلة من علماء الدين.

وأشار إلى أن كلامه سيثير الكثير من الانتقادات، وبرر دعوته بأن هناك "ثغرة موجودة في الأمة اليوم هي إيجاد مذهب فقي إسلامي جديد."

وأكد المغامسي أنه يوجد "ألف حاجة" اليوم لإنشاء مثل هذا المذهب الفقهي الجديد، متحدثا عن أحاديث كثيرة يصعب نسبها إلى النبي.

وأثارت دعوة المغامسي لإنشاء مذهب فقهي إسلامي جديد الجدل على تويتر، بين مؤيد للفكرة وبين رافض لها.

فهد الغفيلي، الباحث والناشط المهتم في شؤون الخليج السياسية اعتبر في تغريدة له على تويتر أن دعوة المغامسي "رأي منحرف".

من جهة أخرى، رحب مغرد يدعى سلطان الزايدي بدعوة المغامسي وقال :" اتفق معه في الكثير، أهمها نقض الفقهيات التي لا يوجد عليها دليل."

 

 

 

 

الفرقة النسائية تغني باللهجة السعودية
الفرقة النسائية تغني باللهجة السعودية

أطلقت نورا، وهي تمسك بالميكروفون في العاصمة السعودية الرياض، صرخة عالية، فجاوبتها آلات الغيتار بصراخ مماثل، وقرعت الطبول خلفها مع مجموعة من زميلاتها في الفرقة خلال عرضهن الغنائي.

لم يكن بالإمكان تصور الأداء الذي قدمته فرقة "سيرة"، وهي فرقة نسائية لموسيقى الروك، تمزج بين الألحان العربية التقليدية مع موسيقى السايكيديليك الصاعدة.

فمع قيام السعودية بتحرير بعض جوانب الحياة فيها، تمثل فرقة سيرة طريقة تجعل بها النساء في السعودية صوتهن مسموعا، فيعبرن عن أنفسهن من خلال الفنون، في بلاد ارتبطت على الدوام بتقاليد إسلامية محافظة.

وقالت ميش، عازفة الغيتار في الفرقة، التي طلبت مثل بقية عضوات الفرقة، الإشارة إليها باسمها الفني: "لم نعلم كيف سيكون رد فعل الناس.. نؤمن بقوة بالتعبير عن الذات، ولدهشتنا استقبلونا بأذرع مفتوحة".

تدور أغاني فرقة سيرة حول التجارب الحياتية لعضواتها الأربع، وجميعهن مواطنات سعوديات، يغنين باللهجة السعودية، بينما ترتدي عازفة الطبول ثينغ نقابا أحمر مطرزا بتطريز تقليدي.

وقالت: "رأيت أن هذا (النقاب) سيكون رائعا باعتباره يعكس الثقافة والتراث والجذور، وفي الوقت ذاته هو مثال رائع للتعبير عن المزج بين الأصالة والمعاصرة، وهو لب هوية أغانينا."

وتوضح فرقة سيرة أنها ليست أول فرقة نسائية في المملكة، فأول فريق غنائي نسائي كان "ذي أكوليد"، الذي تأسس عام 2008 ولم يكن يعزف موسيقاه في حفلات عامة. إلا أن الأمور تغيرت بشكل جذري في البلاد خلال السنوات الأخيرة، في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد.

ففي عام 2018 حصلت المرأة على حق قيادة السيارات، كما تم افتتاح دور سينما ومراكز ترفيهية أخرى، ولم يعد ضروريا على النساء ارتداء عباءة سوداء خارج المنزل.

رغم ذلك لا تزال هناك قيود على حرية التعبير وأي نشاط سياسي في المملكة. لكن في مجال الفنون تشهد السعودية انفتاحا، كما يظهر من خلال حفل فريق سيرة في وقت سابق من هذا الشهر في ذي ويرهاوس، وهي مساحة مخصصة لإقامة الحفلات الموسيقية في حي الدرعية بالرياض.

في هذا الحفل تمايل عشرات الشباب الذين كانوا يرتدون أزياء غربية، ورقصوا على أنغام الموسيقى. وكانت اختيارات الأزياء مشابهة لتلك التي تظهر في أي عرض "بانك" في الغرب.

وقالت ثينغ: "أصبحت الأمور أفضل بالتأكيد، وأكثر شمولية وذات منظور أوسع. هناك بالتأكيد مجال لمزيد من النمو".

ويعتزم فريق "سيرة" إصدار ألبومه الغنائي الأول في وقت لاحق من العام، إضافة إلى حفلهن الأول بالخارج في دبي.

وقالت العضوة نورا إنها تريد أن تكون الفرقة "مصدر إلهام لجيل الشباب" للتعبير عن أنفسهم، مضيفة: "لا ضرر في أن تتصرف بالطريقة التي تريدها طالما أنك لا تؤذي أحدا".