السعودية تبدأ في إتاحة الجرعة المعززة من لقاح كورونا لبعض الفئات
الجرعة المحدثة متاحة لمن تلقى جرعة قبل شهرين على الأقل

أكدت وزارة الصحة السعودية أهمية استكمال التحصين "الجرعة التنشيطية" للمواطن والمقيم من مختلف الأعمار، للوقاية من فيروس كورونا، بحسب صحيفة "عكاظ" المحلية.

وأشارت الوزارة، في بيان يوم الأحد، إلى توفر الجرعة المحدثة من لقاح كورونا للراغبين في الحصول عليها لمن أمضى شهرين فأكثر من تلقى الجرعة السابقة، وذلك من العمر 12 عاماً فأكثر.

ونبهت إلى سهولة الحصول على اللقاح من خلال حجز موعد عبر تطبيق "صحتي".

وأوضحت الوزارة توفر الجرعة المحدثة من لقاح كورونا كوفيد-19 للراغبين في الحصول عليها لمن مضي عليه شهرين فأكثر من تلقي الجرعة السابقة، وذلك من العمر 12 عاماً فأكثر.

وأوضح البيان أن الفئات المستهدفة للجرعة التنشيطية، وهم كبار السن، وذوي الأمراض المناعية والأمراض المزمنة، والفئات ذات الخطورة العالية، إضافة إلى العاملين في بيئات العمل التي تزيد من فرصة الإصابة بالفايروس أو انتشاره، والأفراد الذين مضى على تلقيهم الجرعة السابقة شهرين فأكثر.

وأوضحت الوزارة  أن هذه الجرعة من اللقاح تحتوي على تحديثات مهمة ضد المتحورات الجديدة  من الفيروس، مما يسهم في تعزيز مستوى استكمال تحصين الفرد ضدها.

وشددت الوزارة على أن الجرعات المحدثة تمنح متلقيها حماية أفضل ضد المضاعفات الصحية الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

سبق أن رعت السعودية جولات تفاوض عدة بشأن السودان
سبق أن رعت السعودية جولات تفاوض عدة بشأن السودان (SPA) | Source: SPA

استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الجمعة، في قصر الصفا بمكة المكرمة، رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق الأول ركن عبدالفتاح البرهان.

وجرى خلال الاستقبال استعراض مستجدات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار في السودان، حسب وكالة الأنباء السعودية.

وتم بحث آفاق التعاون بين البلدين، وتم التوافق على إنشاء مجلس تنسيق يُعنى بتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات.

ويأتي هذا اللقاء بعد انتصارات حققها الجيش السوداني على قوات الدعم السريع، حيث تمكنت قوات البرهان من استعادة السيطرة على مطار الخرطوم ومناطق في العاصمة.

وتدور معارك منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح وتهجير الملايين وخسائر فادحة.

ودعت السعودية سابقا "الأطراف السودانية إلى تغليب مصلحة السودان على أي مصالح فئوية، والعمل على تجنيبه مخاطر الانقسام والفوضى".

وسبق أن رعت السعودية جولات تفاوض عدة في مدينة جدة دون التمكن من دفع الأطراف للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم.