زنزانة داخل سجن - صورة تعبيرية. أرشيف
زنزانة داخل سجن - صورة تعبيرية. أرشيف

ذكّرت منظمة معتقلي الرأي السعودية بوضع معتقل أصيب بشلل تام في السجن قبل عدة سنوات، ولا يزال مسجونا، لمجرد التعبير عن رأيه ودعوته لإصلاحات معيشية، بحسب وصفها.

وقال حساب معتقلي الرأي في منشور على تويتر، الأحد، "دخل الشاب، ضيف الله زيد السريح العتيبي، عامه الـ15 ولا يزال رهن الاعتقال التعسفي".

وأضاف "اعتقلته السلطات في مارس 2008 على خلفية آراء قدمها لتحسين المستوى المعيشي لأبناء بلده".

وتابع أنه "نتيجة للإهمال الطبي المتعمّد والتعذيب الشديد أصيب بشلل تام أقعده عن الحركة".

وأفادت منظمة سند الحقوقية في تقرير سابق نشرته في 2021 أن السريح منذ اعتقاله من قبل قوات الأمن السعودي "يعاني من الموت البطيء نتيجة الأمراض التي تصيبه والإهمال الطبي، بجانب التعمد في إيذاءه نفسيا وجسديا".

وأضافت أنه تم اعتقاله "وهو في صحة جيدة، إلا أن مآس السجن والانتهاكات والتعذيب النفسي والجسدي الذي تعرض له أدى إلى إصابته بالشلل بشكل تام وبأمراض مزمنة".

ويذكر أن جهات حقوقية كشفت في وقت سابق عن مساومة السلطة عائلة العتيبي بأن يتم إيقاف محاكمته وإخراجه، بشرط التوقيع على تعهد بأن لا يتكلم لأية جهة إعلامية حول ما تعرض له في السجن، ولا تظهر له أية صورة ولا يتم المطالبة بأي تعويض مالي، وفقا للمنظمة.

جانب من مدينة الرياض
حادثة التسمم وقعت في العاصمة السعودية (جانب من مدينة الرياض)

أكدت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد  في السعودية، محاسبة "كل مسؤول مهما كان منصبه"، وذلك على خلفية حوادث التسمم التي وقعت في أحد مطاعم الرياض، وأسفرت عن إصابة العشرات وحدوث حالة وفاة، وفقا لما ذكرت صحيفة "عكاظ" المحلية.

وأوضحت الهيئة الرسمية المعروفة باسم "نزاهة" في بيانها، أنه صدرت توجيهات بـ"مساءلة ومحاسبة كل مسؤول، أيًّا كان منصبه، قصّر أو تأخّر في أداء مسؤولياته، على نحو ساهم في حدوث التسمم أو أخّر الاستجابة لتبعاته".

وأشار البيان إلى أنه تم تشكيل لجنة عليا للتحقق مما حدث، ومتابعة المحاسبة.

ونوهت "نزاهة" إلى أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الهيئة، "أظهرت وجود محاولات لإخفاء أو إتلاف أدلة"، وأنه قد يكون هناك "تواطؤ من قلة من ضعاف النفوس" من مراقبي ومفتشي المنشآت الغذائية ممن سعوا إلى "تحقيق مكاسب شخصية غير مبالين بالسلامة والصحة العامة".

وشدد بيان الهيئة على أن حادثة التسمم "حظيت باهتمام بالغ" من قبل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان.

وتأتي هذه التطورات في  أعقاب تسمم غذائي جماعي حدث أوائل مايو الجاري.

وذكرت الصحة السعودية وقتها، أن 50 شخصا من المصابين تأكد تشخيص حالاتهم بالتسمم الغذائي الوشيجي، مبينة أن "43 حالة تعافت وخرجت من المستشفى، وبقيت 31 حالة بالمستشفيات، من بينهم 20 في العناية المركزة، فيما هناك حالة وفاة واحدة".

وأشارت إلى أن جميع الحالات ارتبطت بتسمم غذائي "من مصدر واحد".

وكانت أمانة منطقة الرياض قد كشفت في بيان، عبر حسابها على منصة "إكس"، أنه تقرر إغلاق معمل المنشأة المسؤولة عن تفشي حالات التسمم.

وأوضحت أنه "وفقا لعدد الحالات المسجلة، طبقت العقوبات النظامية، وأغلق المعمل الرئيسي للمنشأة الغذائية وجميع فروعها بمدينتي الرياض والخرج للمدة المقررة نظاما، وسيتم إتلاف جميع المواد الغذائية الموجودة في المعمل الرئيسي وفروع المنشأة، مع الإشراف على عملية تنظيف وتطهير جميع الأدوات والأجهزة وغيرها".