الرئيس الأميركي: "هناك تقارب قد يكون في الطريق"
الرئيس الأميركي: "هناك تقارب قد يكون في الطريق"

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، إن اتفاقا ربما يكون في الطريق مع السعودية.

أدلى بايدن بهذا التصريح لمشاركين في فعالية لجمع التبرعات لصالح حملة إعادة انتخابه بانتخابات الرئاسة 2024، في ولاية ماين.

وقال الرئيس الأميركي: "هناك تقارب قد يكون في الطريق"، بحسب ما نقلته رويترز.

ولم يدل بأي تفاصيل عن الاتفاق المحتمل.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد نشرت مقالا للكاتب، توماس فريدمان، الخميس، قال فيه إن بايدن يدرس ما إذا كان سيمضي قدما في اتفاق أمني مع السعودية يتضمن تطبيع العلاقات بين المملكة وإسرائيل.

وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جايك سوليفان، أحد أكثر مساعدي بايدن الموثوق بهم، كان في جدة هذا الأسبوع مع مبعوث الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق تطبيع، بحسب رويترز.

وذكرت الوكالة أن المسؤولين الأميركيين يرون أن صفقة محتملة بين إسرائيل والسعودية ممكنة بعد أن توصلت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، إلى اتفاقيات مماثلة بين إسرائيل والمغرب والسودان والبحرين والإمارات.

وتأكدت زيارة سوليفان للسعودية وفق ما ذكره البيت الأبيض والحكومة السعودية في بيان، لكن البيان الأميركي اكتفى بالقول إن سوليفان التقى بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وعدد من المسؤولين السعوديين، في الزيارة التي تمت الخميس، 27 يوليو، "لبحث القضايا الثنائية والإقليمية، من ضمنها مبادرات للدفع نحو رؤية مشتركة لشرق أوسط أكثر سلاما وأمنا وازدهارا واستقرارا ومرتبطا مع العالم". 

كما "راجع السيد سوليفان التطور الكبير للبناء على فوائد الهدنة في اليمن والتي صمدت على مدى الأشهر الـ 16 السابقة، كما رحب بالجهود المتواصلة التي تقودها الأمم المتحدة من أجل إنهاء الحرب". 

وأضاف البيان أن "الطرفين وافقا على الحفاظ على استشارات روتينية ومتابعة القضايا التي نوقشت خلال اليوم". 

من جهتها أكدت وكالة الأنباء السعودية "واس" أنه "تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما تم استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

 

قطاع غزة يشهد تصعيدا- رويترز
قطاع غزة يشهد تصعيدا- رويترز

أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، مكالمة هاتفية، الأحد، ناقشت الوضع في قطاع غزة، وفق مراسلة قناة الحرة في القاهرة.

وتحدث الجانبان خلال المكالمة عن "الجهود الرامية إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، وضمان تنفيذ مراحله الثلاث، في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

وبحث الوزيران التحركات المقبلة للجنة العربية-الإسلامية الوزارية مع الأطراف الدولية بشأن الخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع.

واستعرضا الموقف بالنسبة لعدد من الملفات الإقليمية، حيث تم "تبادل الرؤى بين الجانبين إزاء آخر المستجدات الخاصة بتلك الأزمات، وأهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتجنيب الإقليم الانزلاق إلى مزيد من التوترات".

وكانت مصر أعلنت خلال قمة غير عادية لجامعة الدول العربية خطة للقطاع، في أعقاب مقترح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي دعا إلى نقل سكان القطاع إلى مصر والأردن.

وأثار ترامب ردود فعل عندما اقترح أن تتولى بلاده زمام الأمور بقطاع غزة وإعادة بنائه وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد توطين السكان البالغ عددهم 2.4 مليون إلى مكان آخر، خصوصا مصر والأردن.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مصر "تبذل جهودا حثيثة" لإيجاد صيغة تسوية جديدة تهدف إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس، في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيدا عسكريا واسع النطاق.