مقعد إسرائيل في مؤتمر السياحة الذي عقد في الرياض الثلاثاء
مقعد إسرائيل في مؤتمر السياحة الذي عقد في الرياض الثلاثاء

أكدت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن المطالب السعودية والفلسطينية فيما يخص أي "اتفاق نهائي" بين الرياض وإسرائيل أصرت على أن "عنصرا فلسطينيا مهما" يجب أن يكون حاضرا في أي اتفاق تطبيع محتمل.

وأشار المتحدث باسم الوزارة، ماثيو ميلر، ردا على سؤال لمراسل "الحرة" إن "الرئيس الأميركي ووزير الخارجية قضيا وقتا مهما بالعمل على موضوع التطبيع" بين السعودية وإسرائيل.

وكشف ميلر أن محادثات الرئيس الأميركي، جو بايدن، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في نيويورك، الأسبوع الماضي، تطرقت أيضا إلى الموضوع.

وأضاف ميلر "أحد الأشياء التي سمعناها في انخراطنا مع الفلسطينيين والتي أبلغناها نيابة عنهم إلى نظرائنا الإسرائيليين هو أنه يجب أن يكون هناك عنصر فلسطيني مهم في أي اتفاق نهائي"، مؤكدا "لقد أوضحت حكومة المملكة العربية السعودية ذلك علناً وأوضحته لنا سراً..ومن المؤكد أن هذه قضية مطروحة على الطاولة".

والثلاثاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في الذكرى السنوية لحرب، أكتوبر عام 1973: "قبل 50 عاما، كانت معظم دول الشرق الأوسط متحدة في كراهيتها لإسرائيل، واليوم تريد العديد من دول الشرق الأوسط السلام مع إسرائيل".

وأكد أن إسرائيل تعمل جاهدة مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن "يعيد تشكيل المنطقة بشكل كبير".

وكانت هذه إشارة واضحة إلى السعودية والتطبيع المحتمل للعلاقات ضمن اتفاق أوسع ومعقد بين واشنطن والرياض.

وجاءت تصريحات ميلر بالتزامن مع أول زيارة علنية إلى السعودية يقوم بها مسؤول إسرائيلي كبير، حيث وصل وزير السياحة، حاييم كاتس، إلى الرياض، الثلاثاء، للمشاركة بمؤتمر لمنظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة.

وتأتي الزيارة في وقت تكتسب فيه المحادثات بشأن توقيع اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية زخما ملحوظا.

وفي أوائل سبتمبر الحالي، زار وفد من وزارة الخارجية الإسرائيلية العاصمة السعودية، الرياض، لحضور اجتماع للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".

وفي 20 سبتمبر، أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن الاتفاق "يقترب" بشأن تطبيع العلاقات بين المملكة وإسرائيل.

وردا على سؤال بهذا الشأن، قال ولي العهد السعودي: "كل يوم نقترب أكثر".

استراتيجية جديدة لأرامكو
استراتيجية جديدة لأرامكو

أظهرت مبادرة البيانات المشتركة (جودي)، الاثنين، أن صادرات السعودية من النفط الخام تراجعت إلى ستة ملايين برميل يوميا في أبريل من 6.413 مليون برميل يوميا في مارس.

وأضافت جودي أن إنتاج الخام السعودي ارتفع 0.013 مليون برميل يوميا إلى 8.986 على أساس شهري في أبريل، مشيرة إلى أن مخزونات الخام صعدت بواقع 6.663 مليون برميل إلى 145.948 مليون برميل في الشهر ذاته.

وأضافت البيانات أن استهلاك الخام في مصافي التكرير المحلية هبط 0.015 مليون برميل يوميا إلى 2.545 مليون برميل يوميا في أبريل، وأن معدل الحرق المباشر للخام ارتفع 93 ألف برميل يوميا إلى 400 ألف برميل يوميا في الشهر نفسه.

وذكرت البيانات أن الطلب السعودي على المنتجات النفطية زاد 0.169 مليون برميل يوميا إلى 2.28 مليون برميل يوميا في أبريل، بينما ارتفعت صادرات المنتجات النفطية 0.154 مليون برميل يوميا إلى 1.406 مليون برميل يوميا في الشهر نفسه.

وتقدم السعودية وأعضاء آخرون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أرقام الصادرات الشهرية إلى مبادرة جودي التي تنشرها على موقعها الإلكتروني.