السعودية تهدف إلى زيادة إنتاجها من الغاز
السعودية تهدف إلى زيادة إنتاجها من الغاز

نقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الطاقة، الأمير عبد العزيز بن سلمان القول، الأحد، إن شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) تمكنت من اكتشاف حقلين للغاز الطبيعي في الربع الخالي.

وتأكد اكتشاف حقل الحيران بعد تدفق الغاز بمعدل 30 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا، و1600 برميل من المكثفات يوميا. وقالت الوكالة إنه تسنى اكتشاف حقل المحاكيك بعد تدفق الغاز منه بمعدل 0.85 مليون قدم مكعبة قياسية.

كما نقلت الوكالة عن الأمير عبد العزيز، قوله إنه أمكن أيضا اكتشاف "الغاز الطبيعي في خمسة مكامن في حقول مكتشفة مسبقا".

وأضافت أنه أُعلن أيضا عن اكتشافات أخرى في المنطقة الشرقية.

وتهدف أرامكو، وهي منتج للنفط بالأساس، إلى زيادة إنتاجها من الغاز 50 بالمئة بحلول 2030 عن مستويات 2021.

وقالت في أواخر سبتمبر، إنها وافقت على الاستحواذ على حصة أقلية استراتيجية في شركة الغاز الطبيعي المسال، ميد أوشن إنرجي، مقابل 500 مليون دولار، مع خيار زيادة الحصة، وذلك في إطار توجهها نحو الغاز الطبيعي.

وكان رئيس أرامكو التنفيذي أمين الناصر قال الشهر الماضي، إن الشركة تتطلع إلى زيادة الاستثمارات في الغاز الطبيعي المسال لتعزيز خططها لتصبح طرفا رئيسيا في سوق الغاز المنقول بحرا.

وليد أبو الخير
وليد أبو الخير

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش و16 منظمة حقوقية أخرى، الثلاثاء، السلطات السعودية بإطلاق سراح الناشط الحقوقي السعودي، وليد أبو الخير، فورا، وذلك في الذكرى العاشرة لتوقيفه. 

ويقضي أبو الخير حكما بالسجن لمدة 15 عاما بسبب نشاطه السلمي في مجال حقوق الإنسان، وفق المنظمة.

وقالت الباحثة المختصة بالشؤون السعودية في هيومن رايتس ووتش، جوي شيا، إن "هذه الذكرى القاتمة لاعتقال أبو الخير تقوض رواية الإصلاح التي يقدمها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان". 

ولفتت شيا إلى أن "أبو الخير لايزال، إلى جانب العديد من مواطني المملكة العربية السعودية، محتجزين ظلما، لا لشيء سوى المطالبة بمستقبل يحترم حقوق بلدهم".

وفي يوليو 2014، حُكم على أبو الخير بالسجن 15 عاما، والمنع من مغادرة السعودية مدة مماثلة، لإدانته بتهم "العصيان والخروج عن طاعة ولي الأمر وازدراء السلطات وإهانة أحد القضاة"، و"الإساءة للنظام العام والدولة"، و"محاولة نزع الشرعية".

وأضافت شيا: "فقد أبو الخير 10 سنوات من حياته بسبب قمع الحكومة، وعلى السلطات السعودية إطلاق سراحه فورا".

وتقول هيومن رايتس ووتش إن "المحكمة أدانت أبو الخير في المقام الأول بسبب تعليقاته لوسائل الإعلام وتغريداته التي تنتقد سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان، وخاصة الأحكام القاسية التي أصدرتها البلاد ضد المنتقدين السلميين".

وأبو الخير هو صهر رائف بدوي، المدافع عن حرية التعبير والذي دعا إلى الحد من نفوذ رجال الدين في المملكة.

واعتقل بدوي بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية، وحكم عليه نهاية عام 2014 بالسجن 10 سنوات و1000 جلدة، وقد تم جلده 50 مرة في يناير عام 2015، لكن تم تعليق هذه العقوبة بعد موجة احتجاجات في أنحاء العالم.

وفي 2012 حصل أبو الخير، مؤسس المرصد السعودي لحقوق الإنسان، على جائزة "أولوف بالمه" السويدية، لكن سلطات بلاده منعته من السفر لاستلام الجائزة.

ونال أبو الخير في يونيو 2015، جائزة "لودوفيتش- تراريو" في أمستردام.

وحصل على جائزة حقوق الإنسان، من جمعية القانون في كندا، في عام 2016. بجانب فوزه بالعديد من الجوائز الأخرى في مجال حقوق الإنسان

وخلال سجنه، دخل أبو الخير في إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف حبسه، وفق ما أعلن مركز الخليج لحقوق الإنسان.