السعودية استضافت اجتماعا تشاوريا لوزراء خارجية عرب. واس
السعودية استضافت اجتماعا تشاوريا لوزراء خارجية عرب. واس | Source: واس

دعا وزراء خارجية دول عربية في اجتماع استضافته السعودية، الخميس، إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، والتوصل إلى وقف فوري وتام لإطلاق النار.

وأفاد تقرير نشرته وكالة الانباء السعودية "واس" أن الاجتماع التشاوري عقد بدعوة من وزير خارجية المملكة، الأمير فيصل بن فرحان، والذي جمع وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، والأردني، أيمن الصفدي، والمصري، سامح شكري وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ.

وطالب وزراء الخارجية بـ"ضمان حماية المدنيين وفقا للقانون الإنساني الدولي، ورفع كافة القيود التي تعرقل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع".

وتقول وزارة الصحة في غزة إن ما لا يقل عن 27840 فلسطينيا قتلوا في الهجوم الإسرائيلي، وأصيب أكثر من 67 ألفا آخرين.

وأطلقت إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة بعد هجوم شنه مسلحو حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تقول إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة.

وعبّر الوزراء عن دعمهم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وحثوا الداعمين على الاستمرار بدعمها لإتاحة المجال لها القيام بـ"المهام الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد شدد، الخميس، على أنه "من غير الممكن" استبدال وكالة الأونروا التي قطع العديد من المانحين الرئيسيين التمويل عنها بناء على اتهامات إسرائيلية.

واتهمت إسرائيل الأونروا بأنها "مخترقة بالكامل من قبل حماس" وبأن 12 من موظفي الوكالة البالغ عددهم في غزة 13 ألفا متورطون في الهجوم الذي شنته الحركة على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وفي ضوء الاتهامات الإسرائيلية، أعلنت نحو 12 دولة، بينها مانحون رئيسيون مثل الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والسويد، تعليق تمويلها للوكالة.

وشدد الوزراء العرب، الخميس، على "أهمية اتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة".

وأكدوا أن قطاع غزة هو "جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة"، ومكررين رفضهم لكافة "عمليات التهجير القسري".

والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أنه أمر الجيش "بالتحضير" لهجوم على مدينة رفح الواقعة على الحدود مع مصر، حيث يعيش أكثر من 1.3 مليون نازح فلسطيني وسط ظروف إنسانية ومعيشية يائسة، بحسب الأمم المتحدة.

وحذرت الولايات المتحدة، الخميس، إسرائيل من خطر حدوث "كارثة" إذا ما شنت إسرائيل هجوما عسكريا على مدينة رفح في جنوب قطاع غزة من دون التخطيط له كما ينبغي.

وزير التجارة السعودي ماجد القصيبي
وزير التجارة السعودي ماجد القصبي (أرشيف)

التقى وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي، نير بركات، الاثنين، بالوزير السعودي، ماجد القصبي، على هامش مؤتمر تستضيفه الإمارات.

وعبّر الوزير الإسرائيلي عن ثقته في قدرة الجانبين على "صنع التاريخ معا"، حسبما نقلت رويترز عن المتحدث باسم بركات.

ويعد اللقاء المصور مع وزير التجارة السعودي حدثا نادرا نظرا لعدم وجود علاقات رسمية بين البلدين، على الرغم من أن الولايات المتحدة تسعى إلى التقريب بينهما.

خلال اللقاء، قال بركات للقصبي بحسب مكتب الوزير الإسرائيلي، إن "دولة إسرائيل مهتمة بالسلام مع الدول الساعية للسلام، ويمكننا أن نصنع التاريخ معا".

ويحضر بركات والقصبي المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي الذي يهدف إلى وضع قواعد جديدة للتجارة العالمية.

ولم ترد سفارة السعودية لدى أبوظبي على الفور على طلب رويترز عبر البريد الإلكتروني للتعليق على الاجتماع بين الوزيرين.

ولا تعترف السعودية بإسرائيل ولم تنضم إلى اتفاقيات إبراهيم التي طبّعت بموجبها الإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع إسرائيل.

وبذلت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، جهودا حثيثة لإقناع السعودية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

وتضع السعودية شروطا عدّة للتطبيع، منها حصولها على ضمانات أمنية من واشنطن ومساعدتها في تطوير برنامج نووي مدني.

لكن الزخم على هذا الصعيد تراجع إثر شن حماس، المصنفة إرهابية،  هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر، ما أشعل فتيل الحرب التي تدور رحاها حاليا في قطاع غزة.