جانب من تصميم نيوم
جانب من تصميم نيوم | Source: Neom

يسعى مشروع "نيوم" العملاق في السعودية إلى ملء أكثر من 250 وظيفة شاغرة في مستويات مختلفة، مما يؤكد "مضي" المملكة الخليجية في خططها الطموحة للمدينة المستقبلية بالمنطقة الشمالية الغربية، بحسب تقرير لموقع "بزنس إنسايدر".

ويظهر موقع "نيوم" الإلكتروني 262 وظيفة شاغرة، بعضها شائع في أي مشروع جديد مثل مدير البناء وشواغر أخرى تتعلق بالهندسة وعمليات التسويق الرقمي، بحسب تقرير الموقع الأميركي.

ومن بين الوظائف الشاغرة أيضا، تطلب "نيوم" مرشحين لمنصب مدرس اللغة العربية والتربية الإسلامية، ومدرس الموسيقى، و"مدرس الأفراد والمجتمعات" لنظام التعليم واسع النطاق في المدينة.

وتعد المدرسة جزءا من مشروع "نيوم يو" الأوسع، وهو ذراع تعليمي واسع يبدو أنه مهم للغاية لرؤية المدينة كمركز للبحث والابتكار.

وتبحث "نيوم" أيضا عن شخص ليشغل "دور رئيس قسم جذب الطلاب".

وتشمل مسؤوليات الوظيفة "التأكد من أن نيوم تعتبر المكان الأكثر جاذبية للعيش والعمل" وإعداد "ألمع العقول الشابة" للمهن في المدينة.

التصميم الخطي لمدينة ذا لاين
معضلة "ذا لاين" السعودية.. تحد ضخم وخطط لم تنفذ وتكاليف بـ"التريليونات"
كشف تقرير جديد لصحيفة وول ستريت جورنال التحديات التي تواجه "نيوم"، المشروع الضخم الذي أطلقه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في إطار خطة تنوع الاقتصاد بعيدا عن النفط، وقال التقرير، مستندا إلى وثائق داخلية لـ "نيوم" ومقابلات، إن المملكة "تهدر" الأموال على المشروع، كما كشف بعض العيوب الخطيرة في تصميم مدينة "ذا لاين".

ويعتبر مشروع "نيوم" البالغ قيمته الإجمالية 500 مليار دولار، بمثابة "جوهرة التاج" لخطة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لتنويع اقتصاد المملكة بعيدا عن النفط، وتم الإعلان عنه للمرة الأولى عام 2017.

ويشمل المشروع 4 مناطق رئيسية هي "أوكساغون"، وهي مدينة ساحلية عائمة تعد كما تصف نفسها بأنها "أكبر تجميع صناعي عائم في العالم"، بالإضافة إلى "سندالة"، وهي جزيرة ستكون بمثابة منتجع فاخر في البحر الأحمر، علاوة على "تروجينا"، وهو منتجع للتزلج يستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية عام 2029.

لكن محور "نيوم" هي "ذا لاين"، وهي مدينة مستقبلية خالية من الكربون ومصممة بشكل أفقي، تضم شريطين متوازينين من البناء، يمتدان لمسافة 170 كيلومترا.

ويُعد "محترف محطة التنقل المائي" دورا متاحا للراغبين في الإشراف على التشغيل السلس لـ "محطة التنقل المائي" في "نيوم"، أو بعبارة أخرى موظف خدمات القوارب.

ورغم أن هذه الوظيفة لا تبدو مختلفة كثيرا عن إدارة المراسي التقليدية، فإنها ستحتاج إلى التحدث باللغتين العربية والإنكليزية بطلاقة والاستعداد التام للتعامل مع السفن المستقبلية.

ومن الوظائف الأخرى التي تسلط الضوء على الاعتبارات البيئية المفترضة لمشروع "نيوم" "إعادة الحياة البرية"، إذ تتطلب هذه الوظيفة شخصا مستعدا للمشاركة في "استراتيجية إعادة الحياة البرية الغذائية".

وسوف يساعد المرشح المطلوب في بناء ممرات للحياة البرية ومراقبة الأنواع، وإجراء تقييمات للغطاء النباتي من أجل "معالجة التدهور التاريخي الذي ترك الأرض في حالة مقفرة".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي رئيس الوزراء محمد بن سلمان يتصافحان خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم في الديوان الملكي في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز
الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي رئيس الوزراء محمد بن سلمان يتصافحان خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم في الديوان الملكي في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز

أعلن الرئيس دونالد ترامب  الثلاثاء أن السعودية التزمت باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تُرسخ هذه الاتفاقية التاريخية، التي كُشف عنها خلال زيارة الرئيس ترامب للمملكة، روابط اقتصادية متينة بين البلدين لأجيال قادمة.

وأكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الثلاثاء إن المملكة تتطلع إلى فرص استثمارية بقيمة 600 مليار دولار مع الولايات المتحدة، وتأمل في أن تصل القيمة إلى تريليون دولار.

ووفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض، تتضمن حزمة الاستثمار مجموعة متنوعة من الاتفاقيات التي تهدف إلى دعم القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الأميركي.

أبرز بنود الاتفاق التاريخي:

ـ استثمار 20 مليار دولار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والطاقة:

أعلنت شركة DataVolt السعودية عن خطط لضخ استثمارات ضخمة في إنشاء مراكز بيانات متقدمة وبنية تحتية للطاقة في الولايات المتحدة.

ـ استثمار مشترك بقيمة 80 مليار دولار في التكنولوجيا:

تعهدت شركات كبرى مثل Google وOracle وSalesforce وAMD وUber بضخ استثمارات ضخمة في مشاريع تكنولوجية مشتركة بين البلدين.

ـ مشاريع بنية تحتية سعودية بتصدير خدمات أمريكية قيمتها 2 مليار دولار:

ويتضمن عمل شركات أميركية مرموقة مثل Hill International وJacobs وParsons وAECOM على تنفيذ مشاريع ضخمة في المملكة، تشمل مطار الملك سلمان الدولي، حديقة الملك سلمان، مدينة القدية، وغيرها.

وكذلك الالتزام بتصدير معدات طاقة من GE Vernova بقيمة 14.2 مليار دولار، وصفقة طائرات بوينغ بقيمة 4.8 مليار دولار تشمل تزويد شركة AviLease السعودية بطائرات من طراز 737-8.

ويشمل كذلك استثمارا صحيا بقيمة 5.8 مليار دولار، تطلق بموجبه شركة Shamekh IV Solutions مشروعا لبناء مصنع لإنتاج السوائل الوريدية عالية السعة في ولاية ميشيغان الأميركية.

وإنشاء صناديق متخصصة في قطاعات محددة مع التركيز على الانتشار الأميركي، بما في ذلك:

ـ صندوق استثمار الطاقة بقيمة 5 مليارات دولار

ـ صندوق New Era لتكنولوجيا الفضاء والدفاع بقيمة 5 مليارات دولار

ـ صندوق Enfield Sports Global Sports بقيمة 4 مليارات دولار

ـ اتفاقية بقيمة تقارب 142 مليار دولار لمعدات وخدمات دفاعية.

وأكد البيت الأبيض أن هذا الالتزام بقيمة 600 مليار دولار هو أكبر مجموعة اتفاقيات تجارية مسجلة بين الولايات المتحدة والسعودية.