صورة أرشيفية للحجاج المسلمين حول الكعبة في مكة المكرمة
غرامة تقدر بعشرة آلاف ريال لمن يخالف أنظمة الحج

ذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أن السلطات المختصة لن تسمح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها، لمن يحمل تأشيرة زيارة بأنواعها كافة، اعتباراً من الخميس.

وأكدت وزارة الداخلية السعودية أن تأشيرة الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تعد تصريحاً لحاملها لأداء فريضة الحج، مهيبة بـ"ضيوف المملكة" من حاملي تأشيرة الزيارة عدم التوجه إلى مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها خلال الفترة المحددة المعلنة.

وتنتهي فترة المنع بتاريخ 15/ 12/ 1445 بالتقويم الهجري، والذي يوافق 21 يونيو المقبل.

وأكدت الداخلية السعودية أن من يخالف ذلك سيكون عرضة لتطبيق الجزاءات بحقه، وفق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات في المملكة.

من جانب آخر، حذرت وزارة الحج والعمرة من مخالفة أنظمة الحج، مؤكدة أن مخالفة الأنظمة تضع الشخص تحت طائلة العقوبات، التي سُتطبق "بحزم وصرامة"، حسب صحيفة "المدينة "السعودية.

وأوضحت الوزارة عبر بيان رسمي، أن "الغرامة والترحيل.. في انتظار مخالفي أنظمة الحج".

وأضافت أن الغرامة تصل لـ10 آلاف ريال (2666 دولارا أميركيا) لكل من يُضبط وهو يؤدي مناسك الحج في مكة والمشاعر المقدسة، دون تصريح حج، من المواطنين والمقيمين والزوار.

وتشمل العقوبة الترحيل، والمنع من دخول المملكة، ومضاعفة الغرامة في حال تكرار المخالفة.

صحراء السعودية كانت غابات قبل ملايين السنوات. أرشيفية - تعبيرية
صحراء السعودية كانت غابات قبل ملايين السنوات. أرشيفية - تعبيرية

كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة "نيتشر" العملية أن أرض السعودية كانت واحة خضراء قبل 8 ملايين عام، حيث الغطاء النباتي الكثيف، والأمطار الغزيرة، والأنهر والبحيرات.

وجاءت الدراسة بعنوان "فترات الرطوبة المتكررة في شبه الجزيرة العربية على مدى ثمانية ملايين عام" مستندة على أدلة رواسب كهوف، والتي أعدها 30 باحثا من 27 جهة مختلفة.

وأظهرت الأدلة الأحفورية إلى وجود حيوانات عاشت في تلك المنطقة تضم الفيلة والزرافات والأبقار والخيول وحتى أفراس النهر والتماسيح.

وأشارت إلى أن الظروف الرطبة المتقطعة ساهمت في تسهيل هجرة الثدييات بين أفريقيا وأوراسيا، حيث كانت أراضي الجزيرة العربية أشبه بجسر بيئي حيوي أسهم في التبادل الجغرافي بين القارات.

ورغم وجود اعتقاد بأن الأراضي في شبه الجزيرة العربية كانت جافة منذ حوالي 11 مليون عام، إلا أن هذه الدراسة تؤكد أن الفترات الرطبة كانت ظاهرة متكررة ممتدة في هذه المنطقة لملايين السنوات.

ولكن تقلبات المناخ والأمطار أدت إلى انكماش فترات الرطوبة، والذي تزامن معه زيادة التغطية الجليدية في نصف الكرة الشمالي، ما تسبب في تغييرات متطرفة في الغلاف الجوي وأنماط المناخ والبيئة حول العالم.

واعتمدت الدراسة على مجموعة من الأدلة التي تم استخراجها من كهوف في مناطق شديدة الجفاف في وسط الجزيرة العربية، والتي أصبحت تعتبر واحدة من أقدم السجلات الأرضية المتوفرة للمنطقة، ما يعطي أدلة جديدة على أن الصحراء القاحلة لم تكن جافة منذ ملايين السنوات.