عملية جراحية
عملية جراحية

نجحت عملية جراحية للقلب باستخدام الروبوت للمرة الأولى في إحدى المستشفيات السعودية، وأجريت لمريض خمسيني كان يعاني من ذبحة في الصدر.

وذكرت صحيفة "سبق"، الثلاثاء، أن العملية تمت في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، التابع لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، بقيادة الدكتور فهد المخدوم، استشاري جراحة القلب.

وتمكن الفريق الطبي في مركز القلب بالمستشفى المذكور من "إجراء أول عملية قلب مفتوح بنجاح باستخدام الروبوت الجراحي"، وفقا للصحيفة.

وتم "زرع 3 شرايين لمريض يبلغ من العمر 58 سنة يعاني من ذبحة صدرية، وتبين من القسطرة التشخيصية للقلب وجود تضيق شديد جديد في 3 شرايين، ولا يصلح له أي علاج سوى التدخل الجراحي، ويعاني من أمراض متعددة أهمها كسر بعظمة الرقبة وانتفاخ رئوي مزمن، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم والسكر والكوليسترول".

وتمت العملية بعناية ودقة عالية من قبل فريق طبي متخصص ومدرب على استخدام التكنولوجيا المتطورة، وفقا للصحيفة.

ويتيح الروبوت للجراحين إمكانية القيام بحركات دقيقة، مما يقلل من احتمالات الأخطاء البشرية ويزيد من نسبة نجاح العملية. ويعد مركز القلب بمستشفى الملك فهد من المراكز القليلة جدا في المملكة التي تقوم بمثل هذه العمليات، وأول مركز في المنطقة الشرقية يقوم بإجراء جراحة القلب المفتوح بالروبوت الجراحي.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في لقاء سابق مع ولي العهد السعودي
خلال فترة رئاسته كان لترامب علاقات دافئة مع ولي عهد محمد بن سلمان السعودي

سلط مؤتمر الحزب الجمهوري هذا الأسبوع في ميلووكي الضوء على احتمال عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ويحسب القادة في إسرائيل والسعودية ومصر، حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيون في الشرق الأوسط، ما يمكن أن يعنيه ذلك لأجنداتهم المحلية والإقليمية، حسب وسائل إعلام أميركية.

وتنقل صحيفة "واشنطن بوست" أن هناك مزايا متصورة لجميع القادة، الذين كان للعديد منهم علاقات دافئة مع ترامب. ومن الأمور المركزية في هذه الحسابات كيف يمكن لرئاسة ترامب أن تؤثر على نهج واشنطن تجاه الحرب في غزة، التي قلبت بالفعل السياسة الإسرائيلية رأسا على عقب وهزت مصر والسعودية.

ومن المتوقع أن تفيد عودة ترامب المحتملة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليمينية، خاصة إذا امتدت الحرب في غزة إلى العام المقبل.

وقال ترامب إن على إسرائيل أن "تفعل ما عليها القيام به" في غزة وندد بالمتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في الجامعات الأميركية. وقد انتقد الحكومة الإسرائيلية لنشرها مقاطع فيديو للدمار الذي تسببت فيه، ولكن فقط لأن مقاطع الفيديو هذه تضر بصورة إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، فإن السناتور جي دي فانس من ولاية أوهايو، نائب ترامب، مؤيد بشدة لإسرائيل.

وترامب أكثر انسجاما مع نتانياهو بشأن إيران. فقد أنهى اتفاقا من حقبة الرئيس باراك أوباما كان يهدف إلى تقييد برنامج إيران النووي، وأيد الصفقات التاريخية التي أقامت علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وثلاث دول عربية. وإذا فاز بالرئاسة، فمن المتوقع أيضا أن يمضي قدما في جهود بايدن للتوصل إلى ترتيب مماثل بين إسرائيل و السعودية.

كما أن الدول في شبه الجزيرة العربية، وهي منطقة غنية بالوقود الأحفوري، لديها أسباب للترحيب بولاية ثانية لترامب. وقبل أسبوعين، وقعت شركة ترامب صفقة مع شركة عقارية في السعودية لبناء برج سكني شاهق هناك، مما يوسع علاقات العائلة الوثيقة مع المملكة.

أحدث مشروع لشركة ترامب في الخليج.. ناطحة سحاب بالتعاون مع شركة سعودية
أعلن مطوّر عقاري سعودي عن اتفاق شراكة مع مجموعة ترامب لبناء برج شاهق في مدينة دبي، المركز التجاري لدولة الإمارات، في أحدث مشروع تتولاه شركة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في منطقة الخليج الغنية بالنفط.

وصندوق الثروة السيادية السعودي هو المستثمر الرئيسي في شركة الاستثمار التي أنشأها جاريد كوشنر، صهر ترامب، بعد أن ترك منصبه كمستشار لترامب. ومصدر رئيسي آخر للإيرادات الجديدة لعائلة ترامب هو" لايف غولف"، وهو دوري احترافي مدعوم من الصندوق السيادي.

وخلال فترة رئاسته، كان لترامب علاقات دافئة مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، ودافع عنه بعد مقتل وتقطيع الكاتب في صحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي عام 2018 على يد عملاء سعوديين في إسطنبول. كما كانت أول زيارة خارجية لترامب كرئيس إلى العاصمة السعودية الرياض.

لكن كرئيس، كان ترامب أيضا غير متوقع، كما يقول المسؤولون الخليجيون سرا، وغالبا ما يتأسفون أنه لم يرد بقوة أكبر على هجوم مدعوم من إيران على حقول النفط السعودية في عام 2019.

كما تمتعت مصر بعلاقات دافئة مع ترامب، على الرغم من أن بعض كبار المسؤولين المصريين نظروا إلى ما اعتبروه تحيزا ضد المسلمين بين مستشاري ترامب. ويقال إن الرئيس نفسه وصف ذات مرة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بأنه "ديكتاتوري المفضل".

ونادرا ما انتقدت إدارة ترامب السيسي، الذي شن حملة على المعارضين السياسيين، وتلقت حكومة السيسي ما لا يقل عن مليار دولار من المساعدات السنوية من الولايات المتحدة منذ أن أصبحت أول دولة عربية تصنع السلام مع إسرائيل في عام 1979.

وعندما تولى بايدن منصبه بعد حملة وعد فيها "بعدم تقديم المزيد من الشيكات على بياض" للسيسي،  وهددت الإدارة الجديدة بحجب المزيد من المساعدات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في مصر وحرمتها من الزيارات الرسمية رفيعة المستوى والمصافحات الرئاسية التي كان يتوق إليها السيسي، حسب الصحيفة.

لكن دور مصر كوسيط في حرب مايو 2021 بين إسرائيل وحماس، وكذلك في الصراعات في السودان وليبيا المجاورتين، عزز صورتها كركيزة للاستقرار الإقليمي وتحسنت العلاقات مع إدارة بايدن.

وبالنسبة لمصر، عزز التحول إلى الوضع الراهن مبدأ أساسيا: رؤساء الولايات المتحدة يأتون ويذهبون لكن الولايات المتحدة بحاجة إلى مصر.

وقال محللون إن القادة المصريين واثقون من أن البلاد ستستمر في كونها شريكا إقليميا، خاصة بالنظر إلى دورها كوسيط رئيسي في الحرب في غزة وكلاعب في أي سيناريو بعد الحرب.

وفي الواقع، إذا ظلت لهجة ترامب تجاه السيسي ودية كما كانت في فترة ولايته الأولى، فقد يخفف ذلك من أي ضغط متبق على مصر للإصلاح، كما يقول المحللون.