لم تؤكد المملكة بعد مشاركتها في الاجتماع بسويسرا من عدمه
لم تؤكد المملكة بعد مشاركتها في الاجتماع بسويسرا من عدمه

يتوقع العديد من المسؤولين من دول مختلفة أن تحضر السعودية إلى قمة في سويسرا بشأن الحرب على أوكرانيا بعد زيارة مفاجئة للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى المملكة قبل أيام، وفق ما ذكرته بلومبيرغ

ونقلت الوكالة عن مسؤولين من أربع دول، لم تفصح عن هوياتهم للخوض في مسائل غير معلنة، إنه من المتوقع أن ترسل السعودية ممثلا لها في الاجتماع.

وذكرت بلومبيرغ نقلا عن أحد مصادرها أنه قد لا يكون الممثل السعودي، ولي عهد المملكة، الأمير محمد بن سلمان، الذي التقى بالرئيس الأوكراني، الأربعاء، للحديث عن الاجتماع، وأشار المصدر إلى أن الممثّل قد يكون وزير الخارجية السعودي. 

ولم تؤكد المملكة بعد مشاركتها في الاجتماع بسويسرا من عدمه، والذي من المتوقع أن يدوم من 15 إلى 16 يونيو الحالي في مدينة لوسيرن، ولن ترسل بعض دول ما يعرف باسم الجنوب العالمي، منها البرازيل والصين ممثلين عنها، في حين لم تتم دعوة روسيا. 

ولم ترد السلطات السعودية على طلب بلومبيرغ التعليق فيما لو كان ولي العهد السعودي سيتوجه للاجتماع، لكنها نوهت إلى أن المملكة تقضي إجازة بمناسبة عيد الأضحى. 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن ولي العهد السعودي أكد خلال اجتماعه بزيلينسكي "حرص المملكة ودعمها لكافة المساعي والجهود الدولية الرامية لحل الأزمة، وبحث السبل الكفيلة لتخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها".

وذكرت بلومبيرغ أن الأمير السعودي أجّل خططا لزيارة اليابان، في مايو، وذلك في ظل الأوضاع الصحية للعاهل السعودي، سلمان بن عبدالعزيز، كما أنه لم يحضر اجتماع دول مجموعة السبع في إيطاليا هذا الأسبوع. 

ومن المتوقع أن تحضر 90 دولة الاجتماع المرتقب بسويسرا، والذي وضع مجموعة محددة من الأهداف للنقاش، من بينها الأمن النووي والغذائي. 

وكان زيلينسكي قد اتهم بكين، التي أظهرت موقفا محايدا تجاه الحرب على أوكرانيا، بعلاقات مقرَّبة مع موسكو والتقليل من جهود بلاده في الحرب التي تخوضها ضد القوات الروسية.  

من جهة أخرى، كانت الصين والبرازيل، العضوتان في تكتّل "بريكس" قد حضّرتا مقترحهما الخاص بشأن استضافة مؤتمر دولي لإنهاء الحرب على أوكرانيا يشمل روسيا. 

واستضافت السعودية عدة اجتماعات ضمت مستشارين لقادة العالم من أجل التحضير للاجتماع في سويسرا. وذكر مصدران مطّلعان لبلومبيرغ أن المملكة قد تستضيف في المستقبل اجتماعا قد يضم روسيا. 

من ناحيته، يرفع زيلينسكي جهوده في الزيارات الدولية، إذ امتدت زياراته إلى الفلبين وسنغافورة لتأمين الدعم لموقفه بإنهاء الحرب بين القادة الأجانب. 

كما التقى الرئيس الأوكراني برئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، الجمعة، على هامش قمة مجموعة السبع.  
 

إسرائيل أعلنت أنها ضربت أهدافا تابعة للحوثيين في اليمن
إسرائيل أعلنت أنها ضربت أهدافا تابعة للحوثيين في اليمن

دعت السعودية، الأحد، لممارسة "أقصى درجات ضبط النفس والنأي بالمنطقة وشعوبها عن مخاطر الحروب" وذلك بعد الضربة الإسرائيلية على أهداف للحوثيين في ميناء مدينة الحديدة اليمنية، السبت، غداة تبني المتمردين المدعومين من إيران هجوما بمسيرة مفخخة أوقع قتيلا واحدا بتل أبيب. 

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، الأحد، إن المملكة "تتابع بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها محافظة الحديدة... التي تضاعف من حدة التوتر الحالي في المنطقة، وتضر بالجهود المستمرة لإنهاء الحرب على غزة".

وحثت المملكة الخليجية كافة الأطراف على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والنأي بالمنطقة وشعوبها عن مخاطر الحروب، داعية المجتمع الدولي والأطراف المؤثرة للاضطلاع بأدوارهم ومسؤولياتهم لإنهاء الصراعات في المنطقة، بحسب البيان.

"السر بطائرة التزود بالوقود".. كيف نجحت إسرائيل بضرب اليمن على بعد نحو 2000 كيلومتر؟
أغارت مقاتلات إسرائيلية على خزانات نفط ومحطة كهرباء في مدينة الحديدة غرب اليمن، السبت، مما تسبب بسقوط قتلى وعشرات الجرحى، غداة تبني الحوثيين المدعومين من إيران هجوما بمسيرة مفخخة أوقع قتيلا واحدا في تل أبيب، الجمعة.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية استمرار جهود المملكة لإنهاء الحرب على غزة، ودعمها المستمر لجهود السلام في اليمن لتجنيب شعبها المزيد من المعاناة وتحقيق الأمن والسلم بالمنطقة.

وهذه أول ضربة إسرائيلية علنية على اليمن الذي يشن منه الحوثيون هجمات بالصواريخ والمسيرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، أو متجهة إلى موانئها.

ونفى المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، تركي المالكي، السبت، شائعات أفادت بأن المملكة سمحت لإسرائيل باستخدام أجوائها لقصف الحوثيين.

وقال المالكي إن "المملكة ليس لها أي علاقة أو مشاركة باستهداف الحديدة، والمملكة لن تسمح باختراق أجوائها من أي جهة كانت".