تشير أرقام الهيئة العامة للإحصاء السعودية إلى أن عدد الحجاج هذا الموسم يصل إلى 1.8 مليون
تشير أرقام الهيئة العامة للإحصاء السعودية إلى أن عدد الحجاج هذا الموسم يصل إلى 1.8 مليون

قال التلفزيون السعودي، الاثنين، إن الحجاج أدوا مناسك الحج في أجواء شديدة الحرارة مما أودى بحياة بعضهم خلال موسم الحج الحالي الذي وصلت فيه درجات الحرارة في الظل إلى 51.8 درجة مئوية داخل الحرم المكي.

وتحت عنوان "الحجاج يكتوون بلهيب الشمس في مكة ووفاة العشرات"، نقلت وكالة رويترز عن وزارة الخارجية الأردنية أن 6 من المواطنين الأردنيين لقوا حتفهم بضربات الشمس في أثناء الحج. وأعلنت الوزارة في وقت لاحق أن عدد الوفيات ارتفع إلى 14 دون أن تذكر السبب في وفاتهم.

وقالت شبكة أخبار جمهورية إيران الإسلامية، الثلاثاء، إن 11 إيرانيا لقوا حتفهم وتم نقل 24 حاجا إلى المستشفى دون أن تذكر سبب الوفيات.

وقالت وكالة الصحافة السنغالية أمس الاثنين إن ثلاثة مواطنين سنغاليين لقوا حتفهم خلال موسم الحج.

وذكرت صحيفة لوموند أمس أن 136 مواطنا إندونيسيا لقوا حتفهم أثناء الحج، 3 منهم بسبب ضربات الشمس.

وقال جميل أبو العينين، المشرف العام على الإدارة العامة للطوارئ والكوارث والنقل الاسعافي بوزارة الصحة السعودية لرويترز "لم نلاحظ ولله الحمد أي شيء غير طبيعي، أو انحراف عن الأعداد الطبيعية للحالات المرضية والوفيات".

وأضاف "وفرت الوزارة الرعاية الصحية لأكثر من 2700 حاج حتى الآن على صلة بارتفاع درجات الحرارة".

والاثنين، حذرت السلطات السعودية من ارتفاع درجات الحرارة في مكة المكرمة مع اختتام الحجاج مناسك الموسم.

وقالت وزارة الصحة السعودية لقناة "الإخبارية" الرسمية إن "المشاعر المقدسة سجلت، الاثنين، أعلى درجات الحرارة منذ بدء الحج بدرجة قد تصل لـ49 درجة مئوية، ونوصي ضيوف الرحمن بعدم التعرض للشمس".

كما حذّرت وزارة الصحة في منشور على منصّة إكس، من التعرّض لأشعّة الشمس بين الساعة 11 صباحًا والرابعة عصرًا، ناصحةً الحجّاج بـ"تجنّب الإجهاد الحراري عبر حمل المظلة والإكثار من شرب الماء".

وأكدت الوزارة في بيان أن "الوقاية هي الأهم، والتزام الحجاج بعدم الخروج وقت الذروة إلا عند الضرورة، أو استخدام المظلة، كان سيقلل حالات الإصابة بالإجهاد الحراري".

وأضافت "إرشاداتنا الصحية للأيام القادمة واضحة وسهلة وهي: حمل المظلة، شرب الماء بانتظام، عدم التعرض للشمس".

وتشير توقعات الهيئة العامة للإحصاء السعودية إلى أن عدد الحجاج في هذا الموسم قد يصل إلى 1.8 مليون.

البرتغالي كريستيانو رونالدو بقيمص النصر السعودي
الدوري السعودي يهدف استقطاب لاعبين أصغر سنا

فتحت السعودية باب الانتقالات في دوري كرة القدم هذا الأسبوع دون ضجة مماثلة للعام الماضي، عندما استقطبت 97 لاعبا من النجوم وما رافق ذلك من تغطية إعلامية كبيرة.

وتنقل صحيفة "نيويورك تايمز" أن ما وقع العام الماضي لن يتم تكراره هذا العام، ومن المرجح اتباع نهج شامل أكثر مراعاة للتوظيف حتى إغلاق سوق الانتقالات في 2 سبتمبر، بما يتماشى إلى حد كبير مع الدوريات الأوروبية.

ويهتم النجوم الكبار بالانتقال إلى الدولة الخليجية وينظر إليها على أنها الخطوة التالية الصحيحة للبعض، وأبدى لاعبون نجوم اهتمامهم بالانتقال السعودي، مثل البلجيكي روميلو لوكاكو لاعب تشيلسي الذي تحدث بحرارة عن فكرة اللعب في دوري المحترفين السعودي. كما هو الحال أيضا مع زميله في المنتخب البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب خط وسط مانشستر سيتي البالغ من العمر 33 عاما، الذي قال في وقت سابق إنه منفتح على كل شيء، قائلا "إذا لعبت هناك لمدة عامين، فسأكون قادرا على كسب مبلغ لا يصدق من المال".

بالنسبة لموسم 2023-24، أنفقت الأندية الأربعة في القسم المكون من 18 فريقا الذي يسيطر عليه صندوق الاستثمارات العامة في البلاد، الاتحاد بزعامة كريم بنزيمة ، والنصر بقيادة كريستيانو رونالدو، وبطل نيمار الحالي الهلال، والأهلي بقيادة رياض محرز - أكثر من 908 مليون دولار.

وقال متحدث باسم الدوري للصحيفة "بشكل عام، ستكون ميزانية هذا العام أكبر من العام الماضي، حيث تتضمن الوفاء بجميع العقود الدائمة من موسم 2023-24 والتعاقدات الجديدة الإضافية"، مضيفا أن الهدف هذا العام  هو سد الثغرات وتعزيز الجودة الشاملة.

واجتمعت رابطة المحترفين السعودية مع جميع الأندية الـ18 لمناقشة الأهداف و"تحديد التشكيلة"، كما أخذوا المشورة من الدوريات في جميع أنحاء العالم بهدف تحسين الممارسات وتحسين الشفافية والكفاءة.

والآن هناك اللاعبون، لكن الاحتفاظ بهم أمر ضروري لذلك ستعمل الرابطة على دعم الأندية لضمان نجاح لاعبيها من خلال توفير الموارد اللازمة، وفق التقرير.

وتدرك السعودية أيضا أن بناء مرافق من الدرجة الأولى لن يقنع اللاعبين بالقدوم فقط بل البقاء أيضا في الدوري.

وقد عمل الوكيل جون فيولا في السوق السعودية لأكثر من عقد من الزمان، ويقول للصحيفة " أنا مدافع حقيقي عن التغييرات السريعة التي يقومون بها، أستطيع أن أرى حماس جميع الأشخاص المعنيين. يمكنك أن تشعر داخل الأندية أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح".

استراتيجية جديدة

والأولوية التالية في نافذة الانتقالات هي "تأمين أفضل المواهب" من أجل "معالجة الثغرات الفنية للأندية". بدلا من اكتناز الأسماء الكبيرة التي قد لا تتناسب مع بعضها البعض في الفريق.

وقال وزير الرياضة السعودي عبد العزيز بن تركي إن بعض رسوم الانتقال والحزم المالية التي أبرزتها وسائل الإعلام تضمنت "مبالغ فلكية لم تكن صحيحة". ويقول إن الضوابط والتوازنات موجودة لدعم استراتيجية انتقالات الدوري السعودي للمحترفين وأن "جميع الأندية تعرف مقدار ما لديها" للنافذة الحالية. 

والقواعد الجديدة لموسم 2024-25 التي وضعها الدوري السعودي للمحترفين وبدعم من الاتحاد السعودي لكرة القدم، تزيد من التركيز على التعاقد مع لاعبين تقل أعمارهم عن 21 عاما "لتعزيز الاستثمار في المواهب الشابة".

ويخلص التقرير إلى أن دوري المحترفين السعودي هو عمل قيد التقدم. وتأمل رابطة الدوري أن تكون فترة الانتقالات هذه خطوة أخرى نحو إثبات المفهوم.