صحراء
السلطات لم تكشف عن جنسية الضحية (صورة تعبيرية) | Source: pexels

قالت السلطات السعودية المختصة، إنها عثرت على جثة امرأة خليجية في منطقة صحراوية شمال محافظة الجبيل بالمنطقة الشرقية، وفقا لما ذكرت وسائل إعلام محلية.

ونشر الأمن العام السعودي، الإثنين، عبر منصة "إكس"، تصريحات للمتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، قال فيها: "إشارة إلى ما تم تداوله عن اختفاء مواطنة خليجية في أحد الطرق أثناء عبور الأراضي السعودية برفقة زوجها، فإنه تم العثور عليها متوفاة في منطقة صحراوية شمال محافظة الجبيل".

ولم يكشف المتحدث عن جنسيتها أو مصير زوجها، مضيفا أنه "يتم استكمال الإجراءات النظامية حيال ذلك".

من جانبها، ذكرت صحيفة "المجلس" الكويتية، الثلاثاء، أن السلطات السعودية "عثرت على جثة مواطنة كويتية قام زوجها بقتلها ورميها في البر (الصحراء) بعد أن زعم بأنه تركها في أحد الحمامات بمطار سعودي ورجع إلى بلاده".

وقالت الصحيفة إن "الإجراءات ما زالت مستمرة لتسلّم جثمان المواطنة"، وأنه حتى الآن لم تتضح الأسباب الحقيقية وراء "الجريمة".

وكان مواطن كويتي قد زعم أنه ترك زوجته داخل مرحاض في مطار سعودي وسافر بدونها، مما أثار غضب عائلتها، في مؤشر على ما يبدو لكرهه لها أو وجود خلاف بينهما.

وذكرت وسائل إعلام كويتية أن المواطن سافر مع زوجته المواطنة بصحبة ابنهما إلى البحرين، ولدى عودتهما إلى الكويت، ترك زوجته في دورة مياه بمطار سعودي، وغادر مع ابنه.

وقالت صحيفة المجلس إن "المواطن أخبر أشقاء الزوجة أنها اختفت في السعودية"، وإنه "لا يعلم عنها شيئا".

وأكدت أن أقارب الزوجة قدموا بلاغا في الزوج لدى السلطات المختصة.

واستدعت المباحث الكويتية الزوج، وكان بحالة "غير طبيعية"، واعترف بعد التحقيقات أنه تركها داخل السعودية أثناء دخولها دورة المياه.

وأضافت الصحيفة أنه جرت اتصالات مع السلطات في السعودية لمعرفة مصير الزوجة وإعادتها للكويت، وإنه يتم البحث عنها، وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل.

ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية تربط بين العثور على الجثة في الصحراء السعودية، والواقعة المرتبطة بالكويتي الذي ادعى أنه "ترك زوجته في المطار".

Muslims perform Umrah in the Grand Mosque during Ramadan, in the holy city of Mecca
صورة تعبيرية من موسم العمرة لهذا العام، رمضان 2025- رويترز

أعلنت مطارات القابضة السعودية عن مرور أكثر من 6.8 ملايين مسافر ومعتمر في موسم ذروة العمرة عبر 4 مطارات، وهو طوال شهر رمضان والأسبوع الذي تلاه.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، الثلاثاء، إن هؤلاء مرّوا عبر مطارات "الملك عبد العزيز الدولي" في جدة و"الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي" في المدينة المنورة، و"الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي" في ينبع، و"الطائف الدولي".

وتوزعت حركة المسافرين على الرحلات الدولية لتبلغ أكثر من 4.6 ملايين مسافر بين قادمين ومغادرين، فيما بلغ عدد المسافرين على الرحلات الداخلية 2.1 مليون مسافر.

كما بلغ إجمالي عدد الرحلات خلال هذه الفترة حوالي 40 ألف رحلة، منها أكثر من 25 ألف رحلة دولية، وأكثر من 14 ألف رحلة داخلية.

وسجّل مطار الملك عبدالعزيز وهو المحور الرئيس لاستقبال المعتمرين أعلى نسبة من الحركة الجوية بـ أكثر من 5.3 ملايين مسافر ومعتمر، يليه مطار الأمير محمد بأكثر من 1.1 مليون مسافر ومعتمر، والبقية بين ينبع والطائف. 

وتواصل مطارات القابضة جهودها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية حركة المسافرين، من خلال تكثيف فرق العمل الميدانية، ودعم الكوادر التشغيلية، وتعزيز خدمات المسافرين داخل الصالات، بما يشمل توفير وسائل الراحة وتسهيل إجراءات السفر.

وبحسب الإعلام الرسمي، تُشرف القابضة على تشغيل 27 مطارا في السعودية عبر شركاتها التابعة (مطارات الرياض، ومطارات جدة، ومطارات الدمام، وتجمع مطارات الثاني),

وتهدف إلى تطوير مطارات المملكة والارتقاء بأدائها لمواكبة التطور المتسارع الذي تشهده البلاد حالياً.

كذلك، أضاف بيان وكالة الأنباء السعودية تدعم القابضة مسيرة التنمية المستدامة لتحقيق المزيد من التنمية والإنجازات وفقا للإستراتيجية الوطنية للطيران المنبثقة من الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، كونها أحد مخرجات رؤية السعودية 2030.