البرتغالي كريستيانو رونالدو بقيمص النصر السعودي
الدوري السعودي يهدف استقطاب لاعبين أصغر سنا

فتحت السعودية باب الانتقالات في دوري كرة القدم هذا الأسبوع دون ضجة مماثلة للعام الماضي، عندما استقطبت 97 لاعبا من النجوم وما رافق ذلك من تغطية إعلامية كبيرة.

وتنقل صحيفة "نيويورك تايمز" أن ما وقع العام الماضي لن يتم تكراره هذا العام، ومن المرجح اتباع نهج شامل أكثر مراعاة للتوظيف حتى إغلاق سوق الانتقالات في 2 سبتمبر، بما يتماشى إلى حد كبير مع الدوريات الأوروبية.

ويهتم النجوم الكبار بالانتقال إلى الدولة الخليجية وينظر إليها على أنها الخطوة التالية الصحيحة للبعض، وأبدى لاعبون نجوم اهتمامهم بالانتقال السعودي، مثل البلجيكي روميلو لوكاكو لاعب تشيلسي الذي تحدث بحرارة عن فكرة اللعب في دوري المحترفين السعودي. كما هو الحال أيضا مع زميله في المنتخب البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب خط وسط مانشستر سيتي البالغ من العمر 33 عاما، الذي قال في وقت سابق إنه منفتح على كل شيء، قائلا "إذا لعبت هناك لمدة عامين، فسأكون قادرا على كسب مبلغ لا يصدق من المال".

بالنسبة لموسم 2023-24، أنفقت الأندية الأربعة في القسم المكون من 18 فريقا الذي يسيطر عليه صندوق الاستثمارات العامة في البلاد، الاتحاد بزعامة كريم بنزيمة ، والنصر بقيادة كريستيانو رونالدو، وبطل نيمار الحالي الهلال، والأهلي بقيادة رياض محرز - أكثر من 908 مليون دولار.

وقال متحدث باسم الدوري للصحيفة "بشكل عام، ستكون ميزانية هذا العام أكبر من العام الماضي، حيث تتضمن الوفاء بجميع العقود الدائمة من موسم 2023-24 والتعاقدات الجديدة الإضافية"، مضيفا أن الهدف هذا العام  هو سد الثغرات وتعزيز الجودة الشاملة.

واجتمعت رابطة المحترفين السعودية مع جميع الأندية الـ18 لمناقشة الأهداف و"تحديد التشكيلة"، كما أخذوا المشورة من الدوريات في جميع أنحاء العالم بهدف تحسين الممارسات وتحسين الشفافية والكفاءة.

والآن هناك اللاعبون، لكن الاحتفاظ بهم أمر ضروري لذلك ستعمل الرابطة على دعم الأندية لضمان نجاح لاعبيها من خلال توفير الموارد اللازمة، وفق التقرير.

وتدرك السعودية أيضا أن بناء مرافق من الدرجة الأولى لن يقنع اللاعبين بالقدوم فقط بل البقاء أيضا في الدوري.

وقد عمل الوكيل جون فيولا في السوق السعودية لأكثر من عقد من الزمان، ويقول للصحيفة " أنا مدافع حقيقي عن التغييرات السريعة التي يقومون بها، أستطيع أن أرى حماس جميع الأشخاص المعنيين. يمكنك أن تشعر داخل الأندية أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح".

استراتيجية جديدة

والأولوية التالية في نافذة الانتقالات هي "تأمين أفضل المواهب" من أجل "معالجة الثغرات الفنية للأندية". بدلا من اكتناز الأسماء الكبيرة التي قد لا تتناسب مع بعضها البعض في الفريق.

وقال وزير الرياضة السعودي عبد العزيز بن تركي إن بعض رسوم الانتقال والحزم المالية التي أبرزتها وسائل الإعلام تضمنت "مبالغ فلكية لم تكن صحيحة". ويقول إن الضوابط والتوازنات موجودة لدعم استراتيجية انتقالات الدوري السعودي للمحترفين وأن "جميع الأندية تعرف مقدار ما لديها" للنافذة الحالية. 

والقواعد الجديدة لموسم 2024-25 التي وضعها الدوري السعودي للمحترفين وبدعم من الاتحاد السعودي لكرة القدم، تزيد من التركيز على التعاقد مع لاعبين تقل أعمارهم عن 21 عاما "لتعزيز الاستثمار في المواهب الشابة".

ويخلص التقرير إلى أن دوري المحترفين السعودي هو عمل قيد التقدم. وتأمل رابطة الدوري أن تكون فترة الانتقالات هذه خطوة أخرى نحو إثبات المفهوم.

إيرانيون يتظاهرون في باريس ضد عقوبة الإعدام في بلدهم - أرشيف

شهدت عمليات الإعدام المسجلة حول العالم زيادة كبيرة خلال عام 2024، وكانت إيران والسعودية والعراق وراء 91 بالمئة من تلك العمليات، وفق تقرير سنوي لمنظمة العفو الدولية "أمنستي".

وأظهرت أرقام المنظمة زيادة بنسبة 32 بالمئة في عدد عمليات الإعدام التي عُلم بتنفيذها عن العدد المسجل في 2023، مما يجعل العدد الإجمالي لعام 2024 أعلى رقم سنوي منذ 2015.

وسجلت المنظمة 1518 عملية إعدام في 2024، وهو أعلى عدد منذ 2015 (1634عملية على الأقل) – معظمها في الشرق الأوسط.

ولفت التقرير إلى أن الأرقام الإجمالية لا تشمل "آلاف الأشخاص الذين يُعتقد أنهم أُعدموا في الصين، التي تظل الجلاد الرئيسي في العالم، علاوة على كوريا الشمالية وفيتنام اللتين يُعتقد أيضًا أنهما تلجآن إلى استخدام عقوبة الإعدام على نطاق واسع".

كما لم تتمكن المنظمة "بسبب الأزمات القائمة في فلسطين وسوريا، تأكيد أي رقم".

وأشارت إلى أن دول إيران والعراق والسعودية "استأثرت بعدد صادم من عمليات الإعدام المسجلة وصل إلى 1380 حالة"، مضيفة أن العراق "زاد من عمليات الإعدام بما يقارب 4 أضعاف (من 16 على الأقل إلى 63 على الأقل)".

وأشار التقرير إلى أن السعودية "ضاعفت مجموعها السنوي (من 172 إلى ما لا يقل عن 345)، في حين أعدمت إيران 119 شخصًا زيادة على العام المنصرم (من 853 على الأقل إلى 972 على الأقل) – مستأثرةً بذلك بنسبة 64 بالمئة من كافة عمليات الإعدام المعروفة".

وعلقت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، على التقرير بالقول إن "عقوبة الإعدام ممارسة إجرامية بغيضة لا مكان لها في عالم اليوم".

وتابعت: "يشير لجوء 15 دولة فقط إلى تنفيذ عمليات الإعدام في 2024، وهو أدنى رقم يُسجَّل للسنة الثانية على التوالي، إلى ابتعاد عن استخدام هذه العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة".

وكانت الدول الخمس التي شهدت أكبر عدد من عمليات الإعدام المسجلة في 2024، هي الصين، وإيران، والسعودية، والعراق، واليمن.